يقال أن موسى برهومة هو من يكتب زاوية الراصد
أغضب ما نشرته "الغد"على مدار يومين بعضَ المتكسبين والمرتزقة من أصحاب ومشرفي المواقع الإلكترونية الذين أحسوا أن المواجهة معهم حقيقية، وليست مزاحا أبدا، فتنادوا إلى اجتماع للدفاع عن مكتسباتهم، ولحماية مصادر تمويلهم التي سنجففها بقوة قانون العقوبات، وميثاق الشرف الأخلاقي والمهني لنقابة الصحفيين.
وزعم هؤلاء الذين وقعوا أو تبنوا البيان الخجول والمرتجف أن "الغد"حاولت التشكيك في مواقفهم، ونؤكد لهم إننا لم نحاول وحسب، بل متأكدون أنهم عصابة من المرتشين عديمي الذوق والأخلاق، وأنهم حفنة من الفاشلين الذين لم يسجل لأحد فيهم أي إنجاز صحافي أو حياتي، ونصرّ أن أغلبهم لا يجيد كتابة خمس كلمات من دون أن يكون فيها عشرة أخطاء!
هؤلاء الذين باعوا أنفسهم للشيطان، وأجروا أقلامهم، وسلموا عناوين الدخول السرية لمواقعهم لتجار الشنطة الذين يوزعون عليهم الرشى والهدايا والدنانير، هؤلاء المتكسبون الذين ماتوا هلعا حينما وقعت حكومة سمير الرفاعي مدونة السلوك التي قطعت الطريق أمام الاسترضاء والاسترزاق والإعلانات التي تتصدر مواقعهم درءا للابتزاز، هؤلاء سوف نلاحقهم ونحاصرهم.
الزمان الآن زمان المساءلة، ولو كان لدى هؤلاء أدنى درجات الشجاعة، فليكشفوا عن مصادر أموالهم، وعن الثراء السريع الذي مكنهم خلال أقل من عامين من أن يركبوا السيارات الفارهة، ويتباهوا بأنهم يحكمون الأردن، بينما هم مجموعة من قطاع الطرق الذين احترفوا الابتزاز وتشويه صورة الشرفاء، والطعن بأخلاقهم، وتأليف الحكايات المفبركة عنهم، من أجل النيل منهم ومن حضورهم المعنوي، وصورتهم الرمزية.
"الغد"لا تخوض معركتها وحيدة، إنها تدافع عن الأردن النظيف النقي الذي لا يلوثه هؤلاء الأشرار ومن يحركونهم في الخفاء كالدمى، من أجل وضع العصي في دواليب الإنجاز الذي تقوده الحكومة، بوحي من تعليمات وأوامر جلالة الملك عبدالله الثاني.
يقول هؤلاء الأدعياء في بيانهم السقيم "إن لهم دورا في رقابة الأداء العام وكشف التجاوزات، بما ينسجم مع روح الصحافة وأسسها المهنية”!!. هم يعتقدون أن هذا الكلام يمكن أن ينطلي علينا أو نصدقه، أو هم يعتقدون أنهم يتعاملون مع مجموعة من الجهلة أو السذّج، أو فاقدي الذاكرة. فأين الرقابة التي تمارسونها؟ هل هي رقابة التجسس على أعراض الناس، أم رقابة ابتزاز المستشفيات والشركات والمؤسسات الوطنية، بل وابتزاز المواطنين الأبرياء؟
نعرف أساليبكم الشيطانية وغير الأخلاقية التي تجمعون من خلالها أموالكم الحرام، ونعلم أنكم تخشون من رقابة الحكومة عليكم ومساءلتكم وكشف فضائحكم وتقديمكم إلى لحظة المكاشفة والحقيقة.
تهددون بأنكم سوف تقدمون "الغد"ورئيس تحريرها إلى المدعي العام لكشف الأدلة التي في حوزته للمدعي العام، ونقول لكم إنكم أجبن من أن تفعلوا ذلك، لأنكم "شلة"من الغوغاء، وحفنة من المرتشين، ولسوف ينال منكم القضاء، ويعريكم، ولن تنفعكم الواسطات التي اعتدتم عليها، فلحظة الحق الوطنية لا تنفع معها الواسطات أبدا.
اكشفوا أوراقكم أيها المدلسون، فأنتم المرتجفون الخائفون الذين تختبئون كالفئران في جحور العتمة، أما نحن في "الغد"فإننا نعمل في وضح النهار وتحت عين الشمس، ونخوض معركة الوطن والكرامة والدفاع عن الصحافيين الشرفاء الذين صاروا يخجلون بسبب أفعالكم المنكرة والشائنة من أن يعرّفوا على أنفسهم بأنهم صحافيون.
واخجلاه منكم، حينما تأخذكم العزة بالإثم. ولكن انتظروا قليلا، فلسوف تدهمكم سيول الحق وأنتم تحصون بقية الدنانير التي ُدست في جيوبكم ذات عتمة في مقهى، أو في ضاحية فاخرة وراقية وهادئة وناعمة غربي عمان المأهولة بالفلل والبياض!!
أمس زارنا نقيب الصحفيين، رئيس تحرير "الرأي"الزميل عبدالوهاب الزغيلات، ورئيس تحرير "الدستور"الزميل محمد حسن التل، اللذان أكدا دعمهما لـ”الغد"وهي تخوض معركة الدفاع عن الحرية والقيم والمهنية والأخلاقية. ونقل الزغيلات لرئيس تحرير "الغد"الزميل موسى برهومة، تضامن رئيس تحرير "العرب اليوم"الزميل طاهر العدوان الذي لم يتمكن من الحضور شخصيا بسبب ارتباطه بعمل مسبق.
الصحافة اليومية بالتعاون مع نقابة الصحفيين ستخوض معركة إعادة الاعتبار للحبر والشرف المهني الذي "بهدله"مجموعة الأدعياء الذين تضرروا من سياسات الإصلاح والنزاهة التي نادى بها رئيس الوزراء سمير الرفاعي، فانهالوا عليه وعلى حكومته وعلى وزرائه شتما وتجريحا واغتيالا!
الإعلام الوطني الحر النزيه، ليس ردحا، ولسوف نعلّمكم وندربكم ونعيد تأهيلكم في مقبل الأيام لتتمكنوا من أن تخدموا وطنكم، كما تزعمون، من دون أن تخدشوا الحياء العام، وتلوثوا الفضاء بعباراتكم القبيحة ومفرداتكم السوقية التي تشوه الأذواق والأفهام.
الراصد









