| صحفيو الفريق محمد الذهبي... يعيثون في الأردن فسادا ودمارا! |
|
|
|
ناهض بخلاف فريقه ، جاهرعلنا بعلاقته بمحمد الذهبي وشرح للقاصي والداني كيف كان يجتمع به بشكل شبه يومي للتنسيق ضد خصومهم السياسيين *حرضوا ضد النواب وحل المجلس.. وحاكوا " فزاعة" الوطن البديل ..وطبخوا مؤامرة "سحب الجنسيات"! *بسام بدارين وخالد محادين شربا حليب السباع وهاجما وزير الداخلية عراب" سحب الجنسيات". *النائب ابو يامين العبادي تحدث في ندوة ساخنة لم ينشرها احد عن شراء الفريق الذهبي لذمم مجموعة من الصحفيين ب80 ألف دينار ! *ناهض حتر يقود فريقا من 5 كتاب ثلاثة منهم يعملون في صحيفة يومية. آخر خبر- عمان - خاص وحصري - - الكاتب الوحيد الذي امتلك الجرأة والشجاعة للخوض في ملف شائك كملف السحب العشوائي للجنسيات تنفيذا لرغبات جهات معروفة في الأردن ومجاملة لأقلام صحفية أيضا معروفة ، هو الزميل بسام بدارين الذي لم تثنه تصريحات وزير الداخلية أمام وفد صحفي كويتي اشار فيها الى ان سحب الجنسيات مستمر شاء من شاء وأبى من ابى ،عن الكتابة مجددا مستعرضا حالة الرعب التي دفعت كثيرا من الأردنيين للعزوف عن مراجعة دائرة الأحوال المدنية خوفا من سحب جنسياتهم ! قبلها كان شيخ الصحفيين الأردنيين خالد محادين قد شرب حليب السباع مقررا الوقوف في وجه من يقتلون الوطن بقراراتهم العشوائية فكتب مقالين غاية في الأهمية الأول بعنوان" مشبوهون وتعليمات مشبوهة فوق القانون والدستور" والثاني أكثر جراة بعنوان" الله يعدمك رقمك الوطني " . سحب الجنسيات هو عنوان عريض لسلسلة من التحركات والكولسات الإعلامية وصولا الى قرارات حكومية يقف خلفها مجموعة من الصحفيين والكتاب باتوا يعرفون أردنيا بـ( صحفيو الفريق محمد الذهبي). هؤلاء شكلوا مع الذهبي قبل ان يغادر منصبه مديرا للمخابرات، وحتى بعد ذلك فريقا يحرك ويرسم ويخطط وينفذ السياسات العليا للبلد بزعامة ناهض حتر. وحده النائب مبارك أبو يامين العبادي الذي يشغل رئاسة اللجنة القانونية في المجلس من تجرأ وكشف حقيقة هؤلاء الصحفيين على الملأ فأوضح بكثير من الجرأة ان محمد الذهبي اشترى ذممهم بمبالغ تراوحت بين الـ30 والـ80 ألفا لأداء مهمتين أساسيتين الأولى تلميع صورة وأداء حكومة شقيقه نادر الذهبي والثانية مهاجمة باسم عوض الله. ابو يامين وجه انتقادات غير مسبوقة في حدتها للذهبيين.. رئيس الوزراء الحالي، وشقيقه مدير المخابرات السابق، خلال ندوة نظمها مركز عمان لحقوق الإنسان. وقال في الندوة التي لم تنشرها اغلب وسائل الإعلام الأردنية ان الفريق الذهبي اشترى صحفيين وحرك نوابا بواسطة ضباطه ، وان أخاه أي رئيس الوزراء يفرض 41% ضريبة بنزين على المواطنين بشكل غير معلن. وزاد ابو يامين في حديثه ان دائرة المخابرات العامة بقيادتها الحالية لم تعد تتدخل في الأمور غير الأمنية، وخاصة في الأمور ذات البعد السياسي، مشيرة الى انها أوقفت اتصالها بالصحفيين الذين تم الدفع لهم في عهد المدير السابق، كما أوقفت الدفع لهم، فظل ولاءهم لآخر من دفع لهم، وهو شقيق رئيس الوزراء! ابو يامين وجه ضربة في حديثه لجهود هؤلاء الصحفيين فقال ن الحكومة التي دافعو عنها في معركة " الصلاحيات الدستورية" تغولت على دور وصلاحيات السلطات الأخرى بما فيها مجلس النواب. ورغم مغادرة الفريق الذهبي للمشهد فان ذلك لم يمنعه كما لم يمنع فريق صحفييه من إكمال المهمة مستغلين المنابر الصحفية التي لديهم للتأثير في الرأي العام وتسيير البلاد والعباد وفق أهوائهم وأطروحاتهم السياسية . فحولوا هجومهم الى مجلس النواب وأثاروا الرأي العام ضده بشتى الوسائل، وأخيرا كانت مسرحية دعم الثقافة ونسبة الـ5%. ناهض بخلاف فريقه ، جاهرعلنا بعلاقته بمحمد الذهبي وشرح للقاصي والداني كيف كان يجتمع به بشكل شبه يومي إبان الحملة المنظمة ضد باسم عوض الله .كل ذلك في سبيل هدف واحد هو إطالة عمر حكومة شقيقه نادر الذهبي ما أمكن . صحفيو الذهبي اذا فجروا الخلاف مع مجلس النواب بهدف إطالة عمر حكومة الذهبي ولان إثارة الرأي العام ضد مجلس النواب وصولا الى حله بقرار ملكي اكبر ضمانة لاطالة عمر الحكومة .كانت المعركة المفتعلة ضد المجلس بحجة دعم الثقافة واقتطاع نسبة الـ5%. ولان إشغال الشارع عن الحكومة التي اتخذت قرار سحب الجنسيات بالنواب يساهم ايضا في تخفيف الضغط عنها وسط الإخفاقات المتوالية من تراجع مستوى الأمن الى الملف الاقتصادي وصولا إلى أنفلونزا الخنازير.تحول هؤلاء الكتاب والصحفيون بصحفهم الى قضية( المجلس) وتحريض المواطنين عليه ، مشيعين بين الحين والأخر احتمالية حله لإدخال البلاد كلها في معمعة الحل والانتخابات المبكرة فيما مؤامرة سحب الجنسية تجري على قدم وساق. وللقاريء الذكي ونحسب ان قراءنا منهم ، ان يراقبوا كيف نأى كثير من الكتاب والصحفيين في اليوميات بأنفسهم عن الخوض في موضوع سحب الجنسيات لأنهم متواطئون في التمهيد له وتبريره بمبررات قانونية. فهل عرفت عزيزي القارئ من هم هؤلاء ؟! إنهم من أداروا معركة انتقامية مع النواب بعد ان فقد رئيس الحكومة غطائه الأمني من شقيقه ، فادعوا ان النواب يحصلون على امتيازات ولا يقدمون خدمات حقيقية للوطن والمواطن واحتفوا بتغطيات صحافية لاستطلاعات مشكوك بأجندتها. وهنا يرد النائب ابو يامين بان المخابرات في عهد الفريق محمد الذهبي وتأمين نادر الذهبي لتغطية امنية، كانت تدير نوابا وتسيطر على 70 بالمئة منهم مضيفا انه في ذلك الوقت كان يوجد ضباط اتصال في الدائرة يتحكم كل واحد منهم بنائب من النواب المعنيين . ابو يامين نفى جملة وتفصيلا ما يروج له صحفيو محمد الذهبي من أنه تم رفع رواتب النواب إلى 4500 دينار شهريا، وأكد أن راتب النائب هو فقط 2375 دينارا، قال إنها تشمل راتب مدير مكتبه والسائق ومصاريف المكتب، بحيث إن ما يتبقى للنائب من هذا الراتب لا يكفي لنفقات منزله وبقية التزاماته. كما نفى أن يكون النواب حصلوا على قطع اراضي مجانية في الغور، أو على شاطئ البحر الميت، بخلاف ما تم الترويج له من معلومات هدفها تحريض المواطنين ضد المجلس . وعرج النائب أبو يامين العبادي على ما تم (تسريبه) بشكل متعمد لوسائل الإعلام من أن الحكومة قررت صرف مبلغ 3600 دينار لكل نائب كي يصرف منها لعشرة طلاب جامعيين محتاجين، وقال إن هذا القرار الحكومي اتخذ بهدف الإساءة للنواب والإمعان في تشويه صورتهم لدى الرأي العام، وضرب اسفين في علاقاتهم مع ناخبيهم . |













