مجازر غزه المتوقعه طباعة ارسال لصديق
الزميل خالد مصطفى قناة - فانكوفر
الزميل خالد مصطفى قناة - فانكوفر
كتب: خالد مصطفى قناة - خاص --

فانكوفر، كندا -- أذاعت محطة الجزيرة القطريه يوم 24 /12 / 2008 برنامج بلا حدود للاذاعي المعروف أحمد منصور في مقابلة فريده من نوعها مع مندوب حماس السيد محمد نزال الذي كشف وتحدث بوضوح عن الدور القذر الذي تلعبة السلطه الفلسطينيه بقيادة محمود عباس (أبو مازن) في التجسس ليس على قيادة حماس، بل على دول عربيه واسلاميه مستهدفة اسرائيليا وأمريكيا كالباكستان مثلا ومفاعلاتها النوويه المستهدفه اسرائيليا وأمريكيا وهنديا أيضا، لقد ذكر السيد محمد نزال في المقابله التلفزيونيه التي استغرقت ساعة زمنيه عن أطنان الوثائق السريه الخطيره التي تم استيلاء حماس عليها والتي تثبت بوضوح تعامل السلطه الفلسطينيه في رام الله مع العدو الاسرائيلي في جهد منسق للقضاء على تنظيم حماس لتمرير الحلول السلميه في المنطقه.

لقد حاولت السلطه الفلسطينيه أن تقضي على حماس عسكريا في البدايه، ولكنها فشلت، فعهدت لاسرائيل في هذه المهمة القذره، واسرائيل تدرك صعوبة ودموية العمليه التي ستأتي عليها بسخط العالم، فبدأت بالتشاور مع الدول العربيه وأولها مصر الدولة الكبرى، ليس لجس النبض فقط، بل من أجل الحصول على الموافقه وعدم المعارضه على هذه العمليه الدمويه، الحجه، أن حماس تقبع في الحضن الايراني والسوري مع تنظيم حزب الله اللبناني، لذا فلا بد من تعاون الدول العربيه لاطباق الحصار الشامل على غزة، وهذا ما أحسنت فعله، مصر (أم الدنيا) وبعد أن اطمأنت اسرائيل على موافقة الدول العربيه ضمنا والسلطه الفلسطينيه التي لا تبدي أي ممانعه على العمليه التي بدأ التحضير لها بسرية تامه، فاختارت اسرائيل يوم السبت العطله الرسميه لليهود لمهاجمة مقار حماس وهم في غفلة، ويقومون بالاحتفال بتخريج دفعة جديده من ضباط الأمن وشنوا الغارة المميته عليهم بقصفهم بأفتك أنواع السلاح، حيث تطايرت الجثث والأشلاء في الهواء، فالرأس المقطوعه للساق المبتوره..منظر مؤلم جدا ونحن نشاهد فلسطيني يلفظ الشهادة علنا وآخر يرفع بأصبعه بايماء عن أن الله أحد لعجزه عن لفظ الشهادة.

العجز العربي واضح للعيان، فاكتفى الشارع العربي بالمظاهرات والتنديد بالأنظمه العربيه المتواطئه مع الاحتلال وأكثر الغضب توجه للسفارات المصريه في كل العواصم العربيه.

الرد لن يكون على هذه المجازر بصورة رسميه عربيه، لأن الجميع من الأنظمه العربيه متواطئه وكلها تريد الخلاص من حماس وتشكيل الدوله الفلسطينيه على التفصيل الأمريكي، لأن جورج بوش، يريد أن يخرج للعالم ليقول أنه أخيرا قضى على الارهاب وأنشأ دولة فلسطينيه تتحكم فيها اسرائيل كما تشاء، اقتصاديا، وأمنيا وسياسيا وتعليميا و..الخ.

الرد سيكون فلسطينيا فرديا ومن جموع المناضلين العالميين من المتعاطفين مع القضيه الفلسطينيه، الغباء الاسرائيلي في تنفيذ هذه العمليه الدمويه كشف للجميع همجية هذا العدو الذي لا يحسب حساب ردات الفعل العالميه والفلسطينيه، ان استهداف المهاجمين لعملية مومباي الدمويه للمحفل اليهودي وبدون تلقي أي أمر من أي جهة عربيه، هو برهان حي على مدى انتشار الكراهيه لاسرائيل وجرائمها ضد الفلسطينيين، فأصبحوا هدفا لكل المضطهدين في العالم.

 الفلسطينيون الانتحاريون، موجودون في داخل اسرائيل، ويتكلمون العبريه بطلاقه، ويتنقلون بحريه من مكان الى آخر، انهم ينتظرون الأوامر واختيار الأهداف التي ستكون أشد ايلاما ووجعا لاسرائيل وحلفاؤها المنتشيين اليوم بآلام وقهر الفلسطينيين، وأنا على يقين، بأن الانتحاريين سيدمون اسرائيل وسيسمع العالم كله عويلهم وعويل نساؤهم وأشباه رجالهم،وستكون حربا مفتوحة تتجنب أخلاقيات الحروب، وسنقول يوما، على نفسها، جنت براقش.

صدق الشاعر العربي حين قال  (نعيب زماننا والعيب فينا، وما لزماننا عيب سوانا)

ختاما، أدعو الله بالرحمة لشهداء غزة، والخزي والويل لاسرائيل وحلفائها.

مقالات ذات صلة تلفزيون الصين العربي المركزي
ماذا وراء الدور التركي في تسيير قافلة الحرية ؟
جرائم الشرف تنتقل الى أمريكا
تعقيب على أحداث الرابيه في عمان
ما بين حزب الله وحماس
ليس دفاعا عن أوباما .. ولكن
الجاليه العربيه والاسلاميه وموقفهما من الانتخابات الفدرا
عادات وتقاليد بالية أجدر بها أن تهمل




Reddit!Del.icio.us!Google!Facebook!Slashdot!Netscape!StumbleUpon!Newsvine!Yahoo!FeedMeLinks!
 

عبّـر عن رأيك

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

:D:lol::-);-)8):-|:-*:oops::sad::cry::o:-?:-x:eek::zzz:P:roll::sigh:
خط عريض خط مائل تحته خط مشطوب عنوان موقع الكتروني اقتباس




كاريكاتير


بينو


بور حزين


بور سعيد


كابوث

آخر صورة


سمك القرش الأبيض 1

من أقوالهم

لا تطلب الفتاة من الدنيا إلا زوجاً.. فإذا جاء طلبت منهُ كل شيء..

ويليام شيكسبير