| القاعدة وبن لادن سببا الازمة المالية العالمية |
|
|
|
أسامة بن لادن استغربت جدا عندما تابعت اخبار انهيار البنوك الكبرى والبورصات العالمية بعدم اتهام اسامة بن لادن ووقوفه وراء تلك الازمة... وتناست الولايات المتحدة الصاق التهمة بالقاعدة لاول مرة منذ 11 ايلول 2001 على الرغم من ان جميع دول اوروبا كانت مستعدة للشد على ايدي امريكا فيما لو اصدرت الحكم على بن لادن والقاعدة. اما لماذا لم تطلق امريكا التهمة هذه المرة على القاعدة؟ ليس خوفا من اتهامها بالخبل والجنون وانما لان الاتهام يدينها ويكشف مستور النظام العالمي الجديد ووحيد القرن الامريكي . قيادة العالم التي اخافت بها امريكا العالم بدات من افغانستان ومن خلال الحرب على ما سمته الارهاب الاسلامي الذي يقوده الملياردير اسامه بن لادن تحت مسمى القاعدة ، وجندت العالم كله الا بعض انظمة امريكا اللاتينية ليقف معها في حربه على الارهاب... وغزت في السياق نفسه العراق واعدمت زعيمها الذي اغوته بغزو الكويت ثم اطاحت به ظنا منها انها ستكون نزهة برية ولما افاقت على الحرب اكتشفت ان كل احتياطات النفط العربي لم تتمكن من تغطية مصاريف الحرب، فعمدت الى لعبة رفع اسعار النفط لتعويض تكاليف الحرب لتستفيق ثانية على مصيبة جديدة تمثلت في ارتفاع كلف المعيشة في كل انحاء العالم بما فيها امريكا نفسها ليجد المواطن الامريكي المقترض من بنوكه ليشتري بيتا له انه غير قادر على دفع الاقساط لتبدا حكاية ازمة الرهن العقاري. الزميل محمد عادل عقل - الأردن أرايتم ان بن لادن وقاعدته كانا سببا في انهيار النظام الراسمالي الذي دعم القاعدة في ثمانينات القرن الماضي ليقضي على الشيوعية والاشتراكية. واعظم الله اجركم |













