| الجاليه العربيه والاسلاميه وموقفهما من الانتخابات الفدرا |
|
|
|
الزميل الكاتب : خالد مصطفى فناه - كندا منذ أن بدأت الحمله الانتخابيه بين الأحزاب السياسيه الكنديه الأربعه والعرب والمسلمين الكنديين حائرين في تحديد موقفهم المضطرب من الأحزاب السياسيه الكنديه المتصارعه على السلطه، اذ أن جميع الأحزاب السياسيه المتصارعه تنشد ود الحركه النازيه الصهيونيه ، ولنا أن نتذكر موقف أعضاء حزب الأحرار(الليبرال بارتي) حينما قرروا اختيار رئبسا لهم خلفا للرئيس الأسبق جان كريتشيان وصفيت القائمه بين أربعة متنافسين على قيادة الحزب وكان أكثرهم قوة السيد ايغناتيف الذي كلفه تصريحه ضد الكيان الاسرائيلي النازي في هجمته الشرسه على لبنان عام 2006 وقال ان اسرائيل استخدمت قوة زائده عن الحد في معركتها غير المتكافئه مع حزب الله اللبناني وذاك التصريح كلفه الفوز بقيادة حزب الأحرار. السؤال الآن ، هل يجب علينا أن نقاطع الانتخابات بسبب مواقف الأحزاب الكنديه المنحازه بشكل أعمى لمساندة الكيان الصهيوني النازي بكل غطرسته وعدوانيته؟ أم أن علينا تقييم مواقفهم من القضايا المحليه والدوليه؟. لا يمكننا أن نقوم بلي ذراع السلطه والأحزاب السياسيه الكنديه المرتبطه سياسيا ودوليا مع الناتو والولايات المتحده والمنظومه الغربيه والصناعيه الذين يفرضون أجندتهم على التزام كندا بالسياسة المشتركه بينهم. لاحظت أن الجاليه الاسلاميه أكثر تنظيما والتزاما من الجاليه أو (الجوالي) العربيه المتصارعه وغير الموحده، فالجاليه الاسلاميه التي تعد حوالي 750 ألف حددت موقفها من كل عضو من أعضاء الأحزاب الكنديه في كل منطقه انتخابيه واستطاعت تصعيد بعض الأعضاء الأكثر موضوعيه في مواقفهم من الآخرين ، الجنرال وقائد الجيش الكندي السابق ريك هيلير ، التقى بأعضاء وقيادة الجاليه الاسلاميه في العاصمه أوتاوه وطلب منهم ضرورة الانخراط في الجيش الكندي والبوليس بنسبة تتساوى مع عددهم ، فكتبت في حينها مقالا مطولا باللعة الانجليزية ، لست معارضا على ضرورة تفاعل الجاليه العربيه والاسلاميه وانخراطها في كل دوائر الحكومه والدوله ، ولكنني تندرت أيضا من اقفال فرص العمل بوجه أبناء الجاليه العربيه في كل مرافق الدوله والقطاع الخاص أيضا ، بسبب الروح العدوانيه الكريهة التي يبرزها الكنديون نحو العرب والمسلمين على الصعيدين الرسمي والشعبي أيضا واعتبارنا أعداء للدوله من الداخل ، مترافقا مع الحملات الاعلاميه العدائيه المدعمه من النازيين الصهاينه الذين يستغلون كل حدث صغير أم كبير لتأجيج الروح العدائيه ضد العرب والمسلمين ، لذا ، فان تمثيل الجاليه العربيه والاسلاميه في جميع مرافق الدوله ، لايرقى الى المكانة المنشوده المتناسبه مع عددنا في القطاعين الرسمي والخاص ، قارنوا في الأوضاع الاقتصاديه لكافة الجوالي غير العربيه وغير الاسلاميه ، تجدونها أفضل بمليون مره من أوضاع العرب والمسلمين في كندا ، لأن تلك الجوالي ليست لديها أية اشكالات مع النازيين الصهاينه ز فمتى يتحرر العقل الكندي من عقدة النازيين الصهاينه الجدد ، ويبدأ بفتح صفحة جديده للتعامل الايجابي مع العرب والمسلمين؟ حينها سيجدون العرب والمسلمون أكثر انتماءا ووطنية وانتصارا للقضايا المحلية والعالميه ، أقول للعرب وللمسلمين بأن يمارسوا حقهم المشروع في الاقتراع للمرشح الذي يتوسمون فيه المصداقيه والخير للجميع ودمتم. |













