| قضية جديدة ضد تأخير الهجرة لأمريكا |
|
|
|
صورة تعبيرية وقالت جمعية المساعدة القانونية في نيويورك، وهي منظمة أهلية تقدم مساعدات للمهاجرين، انها رفعت القضية بالنيابة عن مهاجرين في نيويورك ضد مكتب التحقيقات الفيدرالية وإدارة الهجرة والتجنيس. وقال بيان من المنظمة:"يطلب القانون الفيدرالي من إدارة الهجرة والتجنيس البت في طلبات الجنسية الأمريكية في وقت معقول لكن فشل الإدارة أدى إلى انتظار آلاف من المهاجرين أكثر من 6 أشهر وفي بعض الأحيان سنوات منذ تقديمهم أوراق طلب الجنسية بدون أي قرار ولا حتى رد من الإدارة". وألمحت المجموعة القانونية إلى إن تأخير إعطاء الجنسيات للمهاجرين ربما يكون له بعد سياسي حيث أن تعطيل الأوراق يحرم المهاجرين، ومعظمهم من ذووي الأصول اللاتينية، من التصويت في الانتخابات الرئاسية القادمة والتي عادة ما يصوت المهاجرين فيها للحزب الديمقراطي المعروف عنه انه أكثر تعاطفا مع المهاجرين. يذكر أن القضية تقدم بها مهاجرون قانونيون ممن قضوا على الأقل خمسة سنوات في أمريكا ومنهم من قضى 25 عاما غير أن الكثير منهم في انتظار القرار بمنح الجنسية منذ أكثر من ثلاث سنوات على الرغم أن القانون يطلب بقرار خلال 6 أشهر فقط مما أدى إلى أضرار كبيرة ضدهم. وذكر بيان المجموعة الذي تلقت وكالة أنباء أمريكا إن أرابيك نسخة منه إن من الأشخاص هناك عمر فارفان وهو جندي سابق في البحرية الأمريكية تقدم منذ ثلاث سنوات ولم يحصل على الموافقة حتى الآن وبالتالي يتم حرمانه من أية وظيفة حكومية فيدرالية لأنه ليس مواطنا أمريكيا. وذكرت القضية مثال لمانويل مارتينز والذي لا يستطيع أن يتقدم بطلب فيزا لأمه في المكسيك لتنضم له في أمريكا لأنه ليس مواطنا أمريكيا بعد. وقال مايكل سانتامبرجيو، احد المحامين في المجموعة، قال:"لقد أهملت الحكومة طلبات عملائنا لسنوات. وليس لدينا أي خيار غير أن نطلب مساعدة المحاكم". هذا ويستوطن الولايات المتحدة في كل عام 1.6 مليون مهاجر شرعي وغير شرعي في حين يغادرها 350 ألف شخص سنويا، فيكون صافي عدد المهاجرين إلى البلاد 1.25 مليونا. وإذا واصلت الهجرة مستوياتها الراهنة سيزيد عدد سكان أمريكا من 301 مليون شخص حاليا إلى 468 مليونا في 2060، أي بزيادة 167 مليون نسمة أو56 في المائة. وسيشكّل المهاجرون منهم حوالي 105 ملايين شخص (أو 63 في المائة من الزيادة المرتقبة). يذكر أن قضية الهجرة أصبحت قضية محورية وشائكة في الحوار العام الحادث في أمريكا الآن. كما أن الخوف من الهجرة غير الشرعية قد تضاعف هنا في أمريكا بعد أحداث 11 سبتمبر وخشية الإدارة من تسلل عناصر قد تقوم بأعمال عنف في أمريكا كما ازداد الخوف من المهاجرين الشرعيين مع صعود اليمين الأمريكي والجماعات الدينية المتشددة من الذين لا يرحبون بالأجانب. وكانت الحكومة الأمريكية قد أصدرت منذ بضعة أشهر قرارا بنشر قوات الحرس الوطني على طول الحدود الأمريكية المكسيكية، وهو الأمر الذي لم يحدث منذ عام 1916، وأثار جدلا واسعا؛ حيث اعتبره النشطاء والسياسيون المطالبون باحترام حقوق المهاجرين يمثل عسكرة للحدود، وأنه ينبع من فكرة اعتبار المهاجرين أعداء. ومن جانب آخر تطالب الجماعات اليمينية المتشددة بتشديد الرقابة على الحدود حتى أن بعض هذه الجماعات شبه العسكرية، مثل منظمة مينيتمان، تأخذ على عاتقها تجنيد آلاف المواطنين المدنيين وتسليحهم، وتنظيم دوريات الحدود في بعض الولايات الحدودية، وخاصة ولاية أريزونا؛ بغرض منع دخول المهاجرين. وجدير بالذكر أن أغلب الذين يحاولون التسلل عبر الحدود الأمريكية، وخاصة من المكسيك، يمرون بالمناطق الصحراوية في أريزونا، وهي مناطق قاسية تزيد فيها درجة الحرارة عن 40 درجة مئوية، وهو ما يؤدي إلى وفاة المئات سنويا في هذه المحاولات، فيما يتم القبض على الباقين وإعادتهم إلى بلادهم، وقليل من ينجح في الدخول إلى الولايات المتحدة. عن أمريكا ان ارابيك |













