| آخر خبر تستجوب العربي الوحيد الذي يملك محلا لتعري الفتيات في أمريكا؟!! |
|
|
|
حاوره في نيوجيرزي : رائد صالحة - آخر خبر – خاص - -
إسماعيل المطري : ما الفرق بين محلي و متاجر العرب التي تبيع لحم الخنزير والمشروبات الروحية ؟؟!!صورة لراقصة من النادي زرناه في ناديه الليلي الذي يملكه ويديره والكائن في حي باترسون أكبر التجمعات العربية في ولاية نيوجيرزي , ومثل أي ناد مشابه تتراقص بضع فتيات شبه عاريات على المنصة فيما يحاول الزبائن مداعبة أجسادهن ومن حولهم تحوم دوائر الدخان في المكان لتداعب زجاجات البيرة المتناثرة هنا وهناك. خشينا في البداية أن يرفض الحديث لحساسية الأمر خصيصا أن والده يعتبر أهم ناشطي الحركة الإسلامية في مسجد عمر بن الخطاب أكبر مساجد المدينة ذات التجمع العربي والإسلامي . ولكنه باغتنا بترحابه الشديد , والسيد إسماعيل المطري من مواليد عام 1950 كان قد هاجر الى الولايات المتحدة عام 1966 للدراسة ثم توجه الى ممارسة عدة أعمال مختلفة حتى قرر في عام 1980 أن يبدأ بمشروع إستثماري وقع إختياره على إفتتح هذا النادي الذي يديره بنجاح حتى تاريخه . سألناه : هل مررت بعد إختيارك لهذا المشروع بمرحلة خوف من كلام الناس !! فقال : لا لم أكن أهتم كثيرا بذلك وقد حاول الكثير من أفراد عائلتي ثنيي عن الموضوع ولكني أخيرا عزمت على العمل بالمشروع وبعد ذلك إفتتحت أيضا شركة ليموزين ولكني لم أتمكن من متابعة المشروعين فقررت التخلي عن مشروع الليموزين والتفرغ للنادي الذي كما ترون يدر علي وعلى عائلتي مبلغا محترما كل ليلة . ويقول السيد إسماعيل المطري إن زبائنه مجتمع خليط من جميع الجنسيات والقوميات ورغم ذلك فإنه لا يوجد الكثير من المشاكل معهم والمفارقة في الموضوع : اه... تردد وهو يقول : الحقيقة أنني لم اواجه مشاكل في المحل الا من بعض اخواننا العرب فبعضهم يتعامل بحدة مع الراقصات وبعضهم يتعامل معهن بإحتقار ممزوج بالشتائم إن هي رفضت له طلبا !!! وأضاف السيد المطري إن هذا العمل يحتاج الى كفاءة وقدرة على معالجة الأمور وأعصاب باردة ومتابعة حثيثة ورصد للأمور ولهذا فهو يتمكن في العادة من معالجة المشاكل التي تطرأ لسبب او لآخر بسرعة . وحول رأيه بالراقصات اللواتي يعملن في النادي قال : أتعامل معهن بإحترام, وهو يعتقد بأن هذه المهنة صعبة وقاسية للأنثى ولكنها تعيل الكثير من العائلات. وكشف لنا السيد – أبو مصطفى – أن هنالك مجموعة من الفتيات العربيات اللواتي يعملن بهده المهنة في الولاية ولكنهن يفضلن الابتعاد عن المناطق ذات التجمعات العربية . وسألناه : ألا تعلم بأن العمل في هذا النادي يعتبر حراما أجاب بدون تردد وأنا أريد أن أتساءل أيضا : كل هؤلاء العرب والمسلمين الذين يملكون متاجر في نيويورك ونيوجيرزي وغيرها من الولايات ويبيعون لحم الخنزير والمشروبات الروحية الأ يعلمون أن هذا حرام وما الفرق بيني وبينهم إلا إن كانوا يقدمون لحم خنزير مذبوح على الطريقة الإسلامية !!! ويحدثنا السيد المطري بأنه غير نادم قطعيا على امتلاكه للنادي بل هو يعتقد بأن ذلك أفضل شي حدث معه في حياته ورغم ذلك فهو يفكر ببيع النادي وقال بكل وضوح انه لا يحب لابنائه أن يستلموا النادي ويقول السيد المطري بأنه لا يتعاطى الخمر ولا يلعب القمار ويعتقد بأنه يفهم جيدا في الدين الإسلامي ويصلي في البيت خشية الذهاب للمسجد الذي يديره والده تجنبا لاحراج "الحجي" كما قال . وحينما سألنه عن رأي الحجي الوالد بما يفعل قال : الوالد طيب جدا ويحترم خياراتنا طبعا هو غير راض وحينما يفاتحني بالموضوع اخبره بأن فواتيري الشهرية تزيد عن عشرة ألاف دولار... أمنها لي أيها الوالد وسأغلق النادي غدا !!! ثم أحيانا حينما تتأزم الأمور المالية بالمسجد فإن الحجي يطالبني بالتبرع وهو يعرف مصدر دخلي جيدا ولكننا نسجل التبرع بإسم فاعل خير !! وإعترف لنا السيد ابو مصطفى بأنه يحاول إبعاد أي شاب عربي عن إرتياد هذه المحلات وقال انه كثيرا ما تحدث مع شباب عرب حول ذلك ودعاهم بطريقة غير مباشرة الى عدم إرتياد هذه المحلات لما فيها من مضيعة للوقت والمال !! وقال بأنه يهتم كثيرا بشؤون عائلته ومن أهم ما أثر على قراره ببيع النادي هو رؤيته لآبناءه وهم يضعون المصحف الشريف في غرفهم وتحت وساداتهم إثناء النوم وهو ما دعاه للتفكير كثيرا لترك النادي بسرعة وسألناه عن سر وضعه أية قرأنية في محله قبل سنوات وما تردد بأن ذلك كان ردا على الحملة التي شنها عليه في حينه أئمة المساجد في المدينة فقال : الحقيقة بأن السر الحقيقي وراء ذلك هو أن يشاهد الرواد العرب الأية القرأنية لعلهم يبتعدون عن المكان وإرتياد تلك النوادي والقصد من هذا التصرف كان لنوايا حسنة إلا أنها فسرت بشكل مغاير حينها. |













