| "الذهبي"دفع 3 ملايين دينار قبيل إعتقاله لتأجيج الشارع الأردني ضد النظام ..والعويدي طلب "نصف مليون" من عمر المعاني ؟!! |
|
|
|
أنا وبعدي الطوفان ..وليذهب الوطن الى الجحيم ؟!! آخر خبر - عمان - خاص وحصري - - وصل ل " آخر خبر " معلومات مؤكدة مفادها بأن الجنرال محمد الذهبي الموقوف على ذمة التحقيق منذ مساء الخميس الماضي في دائرة المخابرات العامة كان قد إستغل ظروف محاولة د. أحمد عويدي العبادي عصيانه ورفض تسليم نفسه للمحكمة فأجرى مجموعة من اللقاءات بينهما -عبر وسطاء- ليقوم بعدها بإصدار تعليماته بتوزيع مبالغ كبيرة وصلت لشخصيات تعمل مع لعبادي لتوزيعها على القياديين من انصاره للقيام بحركات إحتجاجية حال إلقاء القبض عليه ورفع سقف الشعارات وإعلان الإعتصام المدني وإثارة البلبلة في الأردن ومحاولة التأثير ماليا أيضا على بعض حراكات المحافظات التي تشاركهما الرؤيا للانتقام لكليهما ولايصال رسالة مفادها بأنهما لا يزالان قادران على التحرك . المعلومات أضافت ل " آخر خبر " بأن " الذهبي " لم يغفل أيضا عن أهمية الدور الإعلامي في خطته الإنتقامية فمنح عطاياه السخية طالبا من أنصاره " الصحفيين " أن يقوموا بتغطية كبيرة لما سيجري وإشاعة أجواء الفوضى في تقاريرهم الإخبارية عبر وسطاء لمجموعة من الصحفيين الذين يعملون بمعيته بالتحريض ونشر أخبار كاذبة ومشوهة لما يجري . معلومات " آخر خبر " تحدثت أيضا عن لقاء واحد على الأقل كان جرى بين الرجلين عبر وسطاء في محافظة البلقاء أثناء هرب العبادي و قبيل سجن كليهما. ولعل هذا ما يفسر ظهور هتافات علنية تدعو لإسقاط النظام في كل من منطقة الدوار الثامن ومدينة الطفيلة الجنوبية بعد أن إستغرقت عملية إلقاء القبض على العويدي أقل من خمس دقائق رغم كل تصريحات زوجته لآخر خبر بأن مرافقيه كانوا قد عاهدوه على الدم ...؟!! الذهبي أوعز لصحفييه ولقيادات المتظاهرين عبر ( صرر المال الحرام ) أن يؤكدوا عبر هتافاتهم على ضرورة مكافحة الفاسدين وعلى رأسهم عدوه التقليدي باسم عوض الله الذي نشرت مصادر إعلامية بأنه غادر الأردن متجها الى بيروت قبل أيام بالإضافة للمطالبة بإسقاط النظام . يقال بأن من وزع العطايا وقام بمتابعة التنسيق مؤخرا هو أحد أبناء شقيق محمد الذهبي - ربما أمجد - خصيصا وأن الجنرال كان يعلم وبحكم حسه الأمني بأن كافة تحركاته مرصودة تماما . ولعويدي العبادي سابقة خطيرة - حصلت عليها "آخر خبر" قبل أيام - و تتعلق بعملية "إبتزاز مالي و سياسي " وذلك بطلب مبلغ "نصف مليون دينار" من "عمر المعاني" قبيل تكفيله وذلك لتأجيج الشارع عبر مناصريه للضغط على الحكومة للإفراج عنه وهي المعلومات التي تسربت لآخر خبر ونقوم حاليا بجمع معلومات أكثر عن الوسيط وتحديد مكان المقابلة التي تم بها هذا الطلب ليتم نشرها قريبا . لنعد لحكاية الذهبي : ترى هل وجد العويدي ضالته في الجنرال المخلوع ..أم العكس ..ربما وجد كليهما ضالته في الأخر ..فتلاقت المصالح .. هي هكذا دائما حين يفقد أحدهم نفوذه وسطوته : أنا وبعدي الطوفان ..وليذهب الوطن الى الجحيم ؟!! |













