| المعارضة الأردنية في أمريكا .. من "ساحة" البيت الأبيض الى "قاعات" الكونغرس الأمريكي!! |
|
|
|
معلومة يتوجب علينا التوقف عندها : اللقاء المزمع عقده في الحادي والعشرين من شهر شباط الحالي، سيعقد تحت أسم آخر خبر - كولورادو - خاص وحصري - - في تطور لافت على تدخل أمريكي على خط الحراك الأردني، علمت "آخر خبر" أن الكونغرس الأمريكي قد وافق بالأمس لما يسمى بالمعارضة الأردنية في الخارج على عقد لقاء اعلامي موسع في مبنى " الكابيتل هول" مقر الكونغرس الأمريكي. معلومات آخر خبر أشارت الى أن تحولا ما قد طرأ على مواقف بعض أعضاء الكونغرس الأمريكي ممن أيدو فكرة عقد هذا اللقاء في المقر الرئيسي للكونغرس بعدما كانوا قد رفضوا عدة محاولات سابقة لعقد مثل هذا اللقاء، الذي تعتبره بعض الأطراف الأمريكية أنه يعتبر تدخلا سافرا في القضايا الداحلية الأردنية . المثير للريبة أيضا أن اللقاء المزمع عقده في الساعة الحادية عشر من صباح يوم الثلاثاء الموافق الحادي والعشرين من شهر شباط الحالي، سيعقد تحت أسم " المجلس الوطني ألأردني" وهو ما يربط بطريقة أو باخرى بينه وبين "المجالس" الأنتقالية التي شكلت في اعقاب بعض الثورات العربية ، كالمجلس الانتقالي في سوريا والمجلس الانتقالي ليبيا. لقاء المعارضة الذي سيشارك به اعضاء عن الكونغرس الأمريكي وممثلين عن المنظمات الدولية لحقوق الأنسان، والموظفون المعنيون بالشرق ألأوسط في الكونغرس الأمريكي، سيتطرق الى ما اسموه انتهاكات حقوق الأنسان في الأردن، والى المضايقات والملاحقات الأمنية والقضائية التي يتعرض لها ناشطون من الحراك، من أمثال الدكتور احمد عويدي العبادي، والناشط السياسي الشاب عدي ابو عيسى الذي احرق صورة الملك في مادبا وحكمت عليه محمكة أمن الدولة بالسجن الفعلي لعامين كاملين. المتحدثون الرئيسيون في اللقاء هم: الدكتور عبد السلام المعلا والمهندس عدنان العطيات أضافة الى الاعلامي الأردني نايف الطورة ، وسيدير ذلك اللقاء المعارض الأردني عبد الاله الزيود. "المعارضون" وكما علمت " آخر خبر " من مصادرها الخاصة في العاصمة الأمريكية واشنطن سيصدرون بيانا ختاميا سيتلى على الصحفيين وسيكون من اهم بنوده إعطاء فترة محددة للملك لإجراء إصلاحات سياسية وأقتصادية حقيقية وإعادة الاراضي والأموال الى خزينة الدولة وتشكيل حكومة إنقاذ وطني من شخصيات وطنية مشهود لها بالنزاهة، وأطلاق سراح الشاب عدي أبو عيسى ووقف كافة اشكال الملاحقات القضائية للدكتور احمد عويدي العبادي، ووقف العنف الأمني تجاه الحراكات الشعبية وخصوصا حراك أبناء الطفيلة. وها نحن في آخر خبر نعلق " الجرس " ثانية ونعيد ما كنا قد نشرناه في تقرير سابق حول توجه المعارضة الخارجية لإحراج جلالة الملك أثناء زيارته الأخيرة رغم كل ما تم تسريبه ونشره للتقليل من أهمية هذه المعارضة .. كنا قد ختمنا تقريرنا قبل شهر تقريبا " محذرين من أهمية هذه السابقة " بهذه الفقرة : (ومع أننا في "آخر خبر" نقول لبعض المعارضين الذين نعرف بعضهم معرفة شخصية او ممن يحسبون على المعارضة الأردنية" اتقوا الله في بلدكم وأهلكم "، وأعلموا أن أمريكا لن تستثمر نشر غسيلنا الا فيما يخدم مصالحها، فلا تكونوا مجرد أدوات لمن يخططون لأضعاف الأردن وتهشيم الدولة لحسابات أقليمية ربما تكونوا أنتم أول ضحاياها،،، فأننا نرى ان التظاهرة اذا ما نجحت - لا قدر الله- او تمت فأن من يتحمل مسؤليتها بشكل مباشر هو السفارة الأردنية في واشنطن التي ومنذ أن غادرها رئيس الوزراء والسفير الأردني الأسبق فايز الطراونة،أغلقت أبوابها في وجه الجالية، وأقتصر دورها على استقبال وتوديع علية القوم، وأقامة حفل عيد الأستقلال في فنادق الخمس نجوم وسط غياب أبناء الأردن عنه. عمان التي هي أيضا أنكفأ دورها وتواصلها مع أبناء الجاليات الأردنية في أوروبا وأمريكا مطالبة أيضا بفتح خطوط مع ابنائها في الخارج والتواصل معهم وعدم تركهم لردات الفعل او لجهات ما تمدهم بمعلومات غير حقيقية لما يجري في الأردن،،، وعلى عمان أن تتعض من تجربة الرئيس المصري حسني مبارك الذي قال يوما عن أول تظاهرة قادها " أقباط المهجر" ضده أمام البيت ألأبيض " خليهم يهوهوو" فأكتشفنا فيما بعد أنه قد دفع ثمنا غاليا حينما جاء وقت استثمار هذه الأصوات. ومع أن التجربة الأردنية مختلفة بكل المقاييس عن التجربة المصرية الا أننا تعلمنا أيضا أن "العيار اللي ما بصيب بيدوش") ؟!!. |













