| تفاصيل إجتماع "الكساسبة" مع "الطورة" و"المعايطة" في نيوجيرزي لإقناعهم على توقيع بيان لندن ؟!! |
|
|
|
الكساسبة حرض والطورة رفض الطرح جملة وتفصيلا والمعايطة مع رفع سقف المطالب آخر خبر - نيوجيرزي - خاص وحصري - - علمت" آخر خبر" أن عدة لقاءات ما بين من يسمون أنفسهم بالمعارضين في الولايات المتحدة قد عقدت في مدينة باترسون داخل ولاية نيوجيرزي الأمريكية خلال المرحلة التي سبقت إصدار ما سمي ببيان المعارضة في المهجر الذي روج له خالد الكساسبة وعلاء الفزاع وموقع ما يسمى بالمعارضة الأردنية في العاصمة البريطانية لندن . أهم هذه اللقاءات - كما علمت آخر خبر - كان ما بين الثلاثي نايف الطورة وخالد الكساسبة واللواء الأردني المتقاعد سلمان المعايطة الذي يزور الولايات المتحدة للحصول على الجنسية الأمريكية . النقاش الذي إختلفت حوله الآراء تركز حول إصدار بيان تتبناه ما يسمى بالمعارضة الأردنية في الخارج والذي روج له الزميل خالد الكساسبة على صفحته في "الفيس بوك "وطالب الحاضرين بالتوقيع عليه . معلومات " آخر خبر" التي سربت من الإجتماع تتحدث عن موافقة الحاضرين من حيث المبدأ على التوقيع على هذا البيان باعتباره بيانا إصلاحيا يتضمن اصلاحات دستورية ومحاربة الفساد وبرلمان منتخب بحرية بعيدا عن القبضية الأمنية كما كان يروج الكساسبة. نايف الطورة ناشر صحيفة البلاد الأردنية واللاجيء السياسي منذ عام 1997 كان قد وافق من حيث المبدأ التوقيع على هذا البيان الا أنه تفاجأ حسب مصدر أخر خبر بالطروحات التي يتضمنها البيان . الكساسبة الذي كان حريصا على الحصول على توقيع كل من الطورة والمعايطة على على البيان لاعطائه زخما ماطل بإحضار مسودة مكتوبة عنه وحاول أن يشرح بنود البيان دون إطلاعهم على النص الأصلي وهو ما رفضه المعايطة والطورة وبعض الحاضرين . وبعد الإطلاع على المسودة التي وصلت الكساسبة من لندن رفض الزميل الطورة رفضا مطلقا التوقيع على بنود واعتبر بأنه شططا سياسيا أن يصل بعض الأشخاص المطالبة بالإطاحة بالنظام السياسي في الأردن وتحويل الوطن الى جمهورية أردنية كما نادى البيان لأن لا الظرف ولا الزمان ولا المكان ولا التركيبة الديمغرافية ولا حتى موارد الدولة تسمح بتحويل الأردن لجمهورية ,والطورة الذي - زعم أثناء اللقاء - أنه وبالرغم من إختلافه مع النظام في الأردن الإ أنه يعتبره الضمان وأية إصلاحات يجب أن تتم تحت سقف النظام في الأردن وأضاف الطورة للحاضرين بأن من يطالب هذا الطلب يقود الأردن و الشعب الأردني للإنتحار . أما ردة فعل الجنرال سلمان المعايطة الذي حصل على الجنسية الأمريكية مؤخرا ويشد الرحال للعودة الى الأردن نهاية الشهر الحالي بأنه يتوجب علينا التوقيع ورفع سقف المطالب في الفترة الحالية للحصول على ما نستطيع وبعد نقاش مطول رفض التوقيع وتم إقناع الكساسبة أيضا بعدم التوقيع وتقديم نفسه ككاتب معارض وليس ناشطا سياسيا وهو ما أكده خالد في مقاله الأخير . معلومات "أخر خبر" من نيويورك تفيد بأن الإجتماع قد تم فضه وتبنى خالد الكساسبة وجهة نظر الزميل الطورة وهي التي صاغها بمقاله الأخير الذي نشره بعيد إصدار البيان دون أن يوقع عليه بعد أن كان أهم مروجيه والمطالبين بتوقيعه . الطريف أن البيان الذي وصل من لندن لا يتضمن نقاشا للبيان وإنما المطلوب هو التوقيع عليه كما هو . ومورست به أشد أنواع الدكتاتورية في العالم . ويتسائل مراقب حضر الإجتماع :هل هؤلاء هم الأشخاص الذين سيقودون التغيير الديمقراطي في الأردن وهم يمنعون الإضافة أو الحذف أو تعديل بعض الأخطاء الإملائية والمطلوب منك أن تضع "بصمتك" فقط ؟!! . وأضاف " المراقب " الذي إتصلت به "آخر خبر" بأن العديد من الشخصيات التي شاركت بالتوقيع لا يعرفها أحد ولا أحد يعرف المنسق العام للبيان حيث أنه شخصية غير معروفة . و"أخر خبر" تؤكد بأنه ليس هناك أي قوائم سرية كما إدعى الكساسبة بمقاله ولا أشخاص قبلوا أن يوقعوا على هذا البيان داخل الولايات المتحدة . لا نجد ما نختم به هذا التقرير سوى أن نهمس بآذان من خرجوا علينا من عاصمة الضباب و سموا أنفسهم بالمعارضة الأردنية في الخارج سوى مقولة أجدادنا :" عدي رجالك عدي ... " والبقية عندكم . |













