| تأبط وطنا : "الويسكي " الأمريكي حين يفضح نوايا الكساسبة .. ليست " شجرة الدر " إنها "ملكة الإنسانية والقلوب" يا خالد !! |
|
|
|
الويسكي الأمريكي حين يفضح نوايا الكساسبة ليس أسوأ من مشهد خالد الكساسبة وهو يتلفت يمينا ويسارا في ردهات مطار الملكة علياء الدولي باحثا عن رجل أمن لإعتقاله قبل أشهر، إلا مشهد ال13 نفرا الذين كانوا في إستقباله كزعيم وطني يوشك أن يصبح بطلا من يافطات بللها تعرق أيدي ال13 نفرا الذين عادوا الى عمان بالمواصلات الذي تتيحها الملكية الأردنية مجانا من أمام المطار الى الدوار السابع، رغم أن الأصل أن يدفع الكساسبة ل 13 نفرا الذين إستقبلوه "حق التكسي" من الأموال التي إكتنزها بعد صرفه للشيكات الذهبية والخشمانية. وليس أذل وأسوأ من المشهدين سوى مشهد الكساسبة عائدا الى أميركا من عمان التي حلم أن يعتقل فيها فيصبح بطلا وزعيما قوميا تهتف له الحناجز، فمنذ صغر الكساسبة وهو يحقد على شعبية الملوك والزعماء، وكانت والدته الكريمة سرعان ما تدلق على رأسه سطل ماء بارد ليستفيق من أحلامه بحنق أكبر.. ويقول بنفسه: ويحا لتلك الزعامة التي لا تريد أن تأتيني حتى في الأحلام المبتورة بالماء البارد. لقد كان الكساسبة مكتئبا وهو يغادر دون إعتقال أو توقيف، فصدمة الرجل كانت كبيرة جدا، وهو ينظر الى رجل الأمن عند نقطة الجوازات، حيث كانت أحلام الزعامة والبطولة تنقطع على وقع (طجة) ختم رجل الأمن وهو يقول له بالسلامة.. فيحدق به الكساسبة متوسلا يا زلمه مشان الله تعتقلني ولو لنصف ساعة.. بس بدي شريط أخبار الجزيرة يتضمن ولو لثواني نبأ إعتقالي.. فيرد عليه رجل الأمن: روح احلم بعيد. مؤسف جدا مقال الكساسبة الذي تضمن إساءات فجة لملوك بني هاشم، وهي إساءات لا بد وأنها تفجرت بفعل زجاجات الويسكي الأميركي الفاخر الذي صار يقدحه الكساسبة متأثرا بوصفات ذهبية وخشمانية، فالكساسبة بعد أن مر من الأردن ولم يهتم به أحدا، أصبح يبحث ببلاهته التي يعرفها كل من عرفه عن أقصر وأنجح طرق الشهرة، فلم يجد غير طريقة (الأجدب الحالم) الذي كان يذهب الى الحارات الدمشقية القديمة مأمورا من زعامات حارات أخرى إستغلالا لجدبه ودروشته، إذ كان يذهب الى الحارة – وأقصد الأجدب الحالم- ويسأل عن كبير الحارة فيدلوه على مقره فيذهب ليقضي حاجته أمام مقر كبير الحارة، وحين يلتم الرجال حوله يأمر زعيم الحارة بألا يضربه أحد أو يسجنه لأن علامات العته والسفه والجدب بادية عليه. مشكلة الأجدب الحالم أنه كان يفعل ذلك مأمورا، وموهوما بزعامة موعودة، إذ من يريد أن يسيء الى زعيم حارة أخرى كان يأتي بالأجدب الحالم ويقول له إذا قضيت حاجتك أمام مقر الزعيم الفلاني فستصبح أنت الزعيم في تلك الحارة.. قصة الأجدب الحالم تتجدد اليوم لكن عبر أجدب جديد هو الكساسبة الذي نشر مقالا أقرب ما يكون الى السم الزعاف ضد ملوك الهاشميين، وتحديدا الملكة رانيا العبدالله مع ضرب أحمق على الوتر الإقليمي، دون أن يورد دليلا واحدا على ما قال، في تأكيد بالغ الدلالة بأن مقال الكساسبة ليس أكثر من قيء المدمنين على الكحول. الكساسبة المأمور بأن يكتب هذا المقال على وقع الشيكات الجديدة وزيارة سليمان المعايطة لنيوجيرزي حيث يقيم ليس ببعيدة ، نسي أو تناسى الشعبية الجارفة للملكة الأردنية في الداخل والخارج، وهي شعبية لا يمكن أن تتأتى بالتسلط وفرض الرأي.. يتناسى المدمن الحالم بأن إيران ذهلت عن بكرة أبيها حين وجدوا الملكة رانيا بينهم على متن طائرة إغاثة هاشمية حينما وقع زلزال (بم) وأوقع آلاف القتلى.. هل فكرت وقتها يا كساسبة بإرسال ثمن زجاجة ويسكي واحدة الى إيراني مسلم تشرد بين الأنقاض؟. هل أرسلت يا كساسبة عشرة دولارات لجريح في حرب غزة؟! هل أرسلت قطرة دم واحدة من عروقك الى باكستان؟! التاريخ أيها "المدمن "لا يسجل المقالات الفيسبوكية بل يسجل المواقف في المحن.. لا يمكن أن تكون زعيما لأنك تنتمي الى حزب الذين يتنعمون ولا يشكرون.. هل تريد للأردن أن يتعرقن أو يتأفغن أو يتلبنن كي ترتاح نفسيتك، ونفوس من يدفعون لك المال الحرام لتثير الفتن والفوضى فيهتف البعض مطالبين بعودة (العصر الذهبي) الذي أفل ولن يعود؟!. نستطيع حتى الصبح أن تعدد لك مئات المواقف والمبادرات الإنسانية للملكة رانيا فهل لك أن تأتي لنا بموقف واحد لك يمكن تسطيره أو تخليده، بإستثناء عدد ما تتناوله من زجاجات الويسكي الأميركي الفاخر، لأنك صاحب المركز الأول في هذا الأمر من خلال متجر بيع المشروبات الروحية الذي تملكه وتديره في نيوجيرزي ؟!. هل لك أن تذهب الى بلد خليجي وتلم حولك أثرياء ذلك البلد لتجمع مئات الآلاف من الدنانير لإصلاح أعطاب مدارس فلسطين، كما فعلت ملكة الإنسانية التي تحقد عليها لسبب بسيط هو أن فلسطين تسكنها كما تسكن قلب الملك الإنسان. هل حادثت فلسطينيا واحدا لتسأله عن ورش إعمار مدارس فلسطين التي إنطلقت بفعل مبادرة "فلسطين مدرستي"، بدل أن تترك الوهم وشطحات المقدرين تلعب بك، وهم يتخيلون تكلفة حفل عيد ميلاد الملكة رانيا الذي ذهب ريعه لمبادرات إنسانية تشرف عليها الملكة رانيا.. ألم تقدم الملكة نور قيمة كل الهدايا التي حازتها في أحد أعياد ميلادها لبناء أجزاء كبيرة من المدينة الرياضية لتغدو لاحقا متنفسا لأجيال من الشباب الأردني؟! لم هذا الحقد على الملوك أيها الأجدب الحالم؟! لمصلحة من هذا القيئ من المؤخرة التي فضلت أن تتعرى لمن يحرر شيكات أكبر وأكثر؟! يا خالد لك نصيحة من القلب: كف عن الحقد تجاه فلسطين ومن تسكن فلسطين في أفئدتهم وهم البياض الأعظم وبينهم كل عربي شريف، ولا تنخدع بالعصر الذهبي الذي أفل، فليس كل ما يلمع (شيكا). ولتتذكر بأنك لو شربت كل ما هو متوفر في متجرك و " خرابيش " ال "مين ستريت" في نيوجيرزي من مشروبات روحية ... لن تجعل منك " عرارا " آخر ؟!! . |













