| عباس : سأرحل اذا طلب مني تقديم تنازلات عن الثوابت الفلسطينية |
|
|
|
الرئيس الفلسطيني محمود عباس وجدد عباس موقفه الرافض للاستمرار في المفاوضات المباشرة في حال قررت الحكومة الاسرائيلية عدم تمديد الوقف الجزئي للنشاطات الاستيطانية. وقال "المفاوضات المباشرة ستكون لمدة شهر فاذا مددت الحكومة الاسرائيلية قرار وقف الاستيطان فاننا سنستمر واذا لم تمدد فنحن سنخرج من هذه المفاوضات". وأضاف "هذا الكلام كان واضحا للرئيس الامريكي باراك أوباما ووزيرة الخارجية هيلاري كلينتون وايضا بيني وبين رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو حيث قلت له عليك ان تعلم انكم اذا لم تستمروا في وقف الاستيطان فاننا سنخرج من هذه المفاوضات". وأشار عباس في مقابلته مع الصحيفة الى انه عقد مع نتنياهو اجتماعا ثنائيا في قمة السلام التي عقدت في واشنطن وقال "لمدة ساعتين ونصف عقد اجتماع بيني وبين نتنياهو لم يشارك معنا احد اطلاقا فيه" دون اعطاء تفاصيل حول ما دار في هذا الاجتماع. وقالت مصادر مقربة من عباس انه جرى خلال اللقاء استطلاع مواقف الجانبين وكذلك عرض لسير الامور منذ مؤتمر انابوليس في الولايات المتحدة وما تبعه من لقاءات بين عباس ورئيس الوزراء الاسرائيلي السابق ايهود اولمرت. ويريد عباس ان تركز المفاوضات المباشرة في جولاتها الاولى على موضوعي الحدود والامن وقال "اذا ما اردنا ان ندخل في المفاوضات فيجب ان نبدأ بالحدود ثم الامن فالحدود هي ما يهمنا بالاساس والامن هو ما يهم الاسرائيليين". وأضاف "بالنسبة للحدود يجب ان نتفق على حدود 1967 وترسيم هذه الحدود لانه اذا ما تم الاتفاق عليها ومن ثم ترسيمها فهذا يعني اننا وجدنا حلا للقدس والمياه والمستوطنات وبالتالي تبقى قضايا مثل اللاجئين وغيرها سنتناولها في المرحلة الثانية". وأوضح عباس انه "لن يقبل اي وجود اسرائيلي سواء كان مدنيا او عسكريا في الاراضي الفلسطينية عندما يتم التوصل الى حل نهائي". من جانب آخر ، أعلن وزير الخارجية الاسرائيلي افيغدور ليبرمان أمس انه سيمنع اي تمديد لقرار التجميد الجزئي للاستيطان في الضفة والذي ينتهي العمل به في 26 ايلول. واوضح ليبرمان لاذاعة الجيش الاسرائيلي "لا يوجد ادنى سبب لتمديد هذا التجميد. ولدى (حزب) اسرائيل بيتنا ما يكفي من النفوذ والسلطة داخل الحكومة والبرلمان ليمنع تمرير اي مقترح بتجميد الاستيطان". وكرر ليبرمان القول أمس انه "من المستحيل التوصل الى اتفاق نهائي من خلال ايجاد حلول في غضون عام ، لقضايا عاطفية ومعقدة مثل القدس واللاجئين الفلسطينيين والمستوطنات اليهودية والاعتراف باسرائيل دولة (للشعب اليهودي)". وقال ليبرمان ان "الامر الوحيد الفعلي الذي يمكن ان نتوصل اليه هو اتفاق انتقالي طويل الامد" ، مشيرا الى امكانية قيام دولة فلسطينية "بحدود مؤقتة". واضاف "اننا نركض بسرعة كبيرة. وبالنسبة للفلسطينيين فان هذه المباحثات تستخدم ذريعة لجعل اسرائيل تتهم في فشلها ، ولذلك يطالبون بمواصلة تجميد" الاستيطان ، على حد قوله. من جهتها ، قالت صحيفة معاريف الاسرائيلية في عددها الصادر أمس ان قمة ستعقد في مدينة القدس المحتلة منتصف الشهر الحالي تجمع بين عباس ونتنياهو بمشاركة كل من هيلاري كلينتون والمبعوث الامريكي الخاص لعملية السلام جورج ميتشل. واشارت الصحيفة الى ان اللقاء سيعقد بعد يوم من لقاء الزعماء في شرم الشيخ المصرية. ولفتت إلى أن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي ألغى لقاء مخططًا له لرئيس الفريق الإسرائيلي المفاوض اسحق مولكو مع نظيره الفلسطيني صائب عريقات وكان مقررا أمس في أريحا ، وذلك بعد أن سرب الفلسطينيون أمر اللقاء. وأعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية السفير حسام زكي أن بلاده ستستضيف الجولة الثانية من المفاوضات الفلسطينية الإْسرائيلية في مدينة شرم الشيخ يوم 14 أيلول الجاري. ( وكالات ) |













