| معلومات حصرية حصلت عليها "آخر خبر": مفاوضات لبيع "الغد " و تصفية "العرب اليوم" |
|
|
|
وإذا ما تأكدت أنباء صفقتي (الغد) و (العرب اليوم) فإن هزة كبيرة ستتعرض لها الصحافة الأردنية التي إستقر مشهدها على أربع صحف يومية آخر خبر - عمان - خاص وحصري - - تمكنت "آخر خبر" من الحصول على معلومات شبه مؤكدة من مصادر لا ترقى إليها الشك، تتحدث عن إنجاز رجل الأعمال الأردني محمد خالد عليان لصفقة في الخفاء عقدها بالأحرف الأولى الأسبوع الماضي في إمارة دبي في دولة الإمارات العربية المتحدة، وتتلخص في بيع صحيفة (الغد) الأردنية الى مستثمر إماراتي مهتم بالمجال الإعلامي، وأن الصفقة التي قد ترى النور قبل نهاية العام الحالي قد أبرمت بعد مشوار طويل ومعقد من المفاوضات بين عليان والشخصية الإماراتية، مع النص على ثبات 75% من كادرها الإداري والصحفي في مواقعهم بعد تمام صفقة البيع، علما بأن هذه الصفقة قد تكون وراء عدم حماسة عليان لتسمية رئيس تحرير جديد للصحيفة التي يملكها بعد إقالته الشهيرة لرئيس التحرير السابق موسى برهومة. وفي المعلومات الحصرية الآتية لـ"آخر خبر" من بلاط صاحبة الجلالة في الأردن فإن شارع الصحافة في الأردن سيكون قبل نهاية العام الحالي على موعد مع خضة جديدة، إن صدقت المعلومات حول إنتقال ملكية (الغد)، إذ تعقد مفاوضات قوية جدا وراء جدران سميكة لتصفية جريدة العرب اليوم، أو طرحها للبيع، بعد سلسلة خسائر قاسية جدا، منيت بها الصحيفة في السنوات الأخيرة، وأن خطها المعارض لكل شيء تقريبا في الأردن لم ينقذها من حبل الشنقة، وأن النية تتجه فعلا لدى مالكها رجائي المعشر الرجل الثاني في حكومة سمير الرفاعي الى تصفيتها، أو بيعها في صفقة تعيد له 20% كحد أدنى مما أنفقه عليها، منذ عام 2000 حين آلت مليكتها له، عبر صفقة مرعية حكوميا خلافا لرغبته مع ناشرها ومؤسسها السابق رياض الحروب. وتقول المعلومات أيضا بأن أبرز الأزمات التي قادت الصحيفة الى الإقتراب من مرحلة الإفلاس، بعيدا عن الملاءة المالية لمالكها، هو الفساد المالي لبضعة أفراد من كادرها وفي مقدمتهم طاهر العدوان، وفهد الخيطان، اللذين يحظيان بإمتيازات مالية ضخمة جدا، ومياومات هائلة، فيما السواد الأعظم من موظفيها، من المحررين الأكفياء والمهرة، يعانون الظلم وتراجع أحوالهم المادية، علما أن الصحيفة لم تدفع بعد راتب شهر يوليو لموظفيها، رغم دخول يومين من شهر سبتمبر، لكن تقول معلومات أخرى من داخل الصخيفة أن الراتب المعطل هو راتب شهر أغسطس، مع الوعد بدفعه يوم الأحد المقبل. وإذا ما تأكدت أنباء صفقتي (الغد) و (العرب اليوم) فإن هزة كبيرة ستتعرض لها الصحافة الأردنية التي إستقر مشهدها على أربع صحف يومية، ومنها بالطبع (الرأي) و (الدستور)، رغم صدور نحو ست صحف يومية باللغة العربية، إضافة الى صحيفتي (الديار) و (الأنباط)، إلا أن تنفيذ صفقتي البيع من شأنها أن تخلق حالة إنسانية صعبة للعمالة المتوقع تسريحها في أي لحظة قبل نهاية العام الحالي، الأمر الذي سيطرح تساؤلا مهما حول طبيعة المقالة التي سيكتبها فهد الخيطان في حال سرحت العرب اليوم موظفيها. "آخر خبر" قبل أن تنشر تقريرها هذا إتصلت بمسؤول حكومي كبير يحمل الصفة الأمنية، وسألته مباشرة عما تملكه من معلومات حصرية فأجاب طالبا حجب هويته: "كل شيء ممكن على صعيد الصفقات، لكن بالنهاية هناك ضوء أخضر أو أحمر أمام تلك الصفقات من مؤسسة القرار في الأردن إما بتعطيلها، أو بالسماح لمرورها.. ونحن لم نتبلغ بشيء حتى الآن.. ولكل حادث حديث". |













