| حلف غير بريء بين وكالة عمون والمصور علان |
|
|
|
الصورة التي إستغلتها عمون أبشع إستغلال لتصفية حساباتها مع وزير الإتصالات الأردني وفي الأطار يوسف العلان وسمير الحياري آخر خبر - عمان - خاص وحصري - - نشرت وكالة عمون الإخبارية ظهر يوم الجمعة خبرا يحمل إنتقادا حادا لوزير الإتصالات الأردني مروان جمعة، يتضمن إتهامات للرجل بتبعيته للقطاع الخاص، رغم كونه وزيرا، وأن قراره الأخير بحجب المواقع الإخبارية عن المؤسسات الحكومية لا يعدو كونه تخطيطا مباشرا لدفع المواطنين الى تأسيس خطوط إشتراك في المنازل، وبالتالي زيادة أرباح شركات الإنترنت التي يملك الوزير جمعة إحداها، إذ أدرجت مع الخبر صورة يبدو أنها ألتقطت في باحة القصر الملكي الأردني وقت أداء حكومة سمير الرفاعي اليمين الدستورية في شهر ديسمبر الماضي، والصور داخل باحة القصر الملكي لا يلتقطها إلا المصور الموظف في الديوان الملكي يوسف العلان، إذ تجمع الصورة الوزير جمعة مع رئيس الديوان الملكي ناصر اللوزي في حديث ضاحك بقوة، إذ قامت عمون بإدراج التعليق التالي على الصورة": هذه الصورة ألتقطت للوزير جمعة حال إبلاغه بإختياره وزيرا". في ساعات المساء قامت وكالة عمان بمط مقاسات الصورة إياها ليظهر الوزير جمعة وحده، وتغييب ناصر اللوزي خارج إطار الصورة، وهي خطوة أثارت إستياء الشارع الصحافي في الأردن، خصوصا وأن وكالة عمون تصدع رأس القراء ليل نهار بحكاية الإعلام الشريف والمسؤول والجاد، ودائمة الحديث كذلك عن الأخلاقيات المهنية، والصحافة المحترمة، وسط تساؤلات حادة من قبل أطياف واسعة من القراء، عن مهنية عمون، وهي تضحك على القراء أن الصورة ألتقطت للوزير جمعة وهو يتلقى نبأ تعيينه وزيرا، فالصورة التي التقطها يوسف العلان هي لقطة بريئة للغاية، وناصر اللوزي ليس مكلفا بإبلاغ الوزراء أنباء تعيينهم وزراء في الحكومة الجديدة، كما أن الصورة برمتها لا تتعدى الحوار الضاحك بين جمعة واللوزي الذي كان يستقبل الوزراء الجدد قبل دخولهم الى صالة العرش لأداء اليمين. لكن مثل هذه الصور يتحمل مسؤوليتها المصور الموظف في الديوان الملكي يوسف العلان، لأنه من غير المنطقي، إلتقاط هذه الصور أولا، كما أنه لايجوز إرسالها الى مواقع دون أخرى، حتى لو ألتقطت، نظرا لإستغلالها السيء، كما أن المصور الخاص بنشاطات الملك والملكة ينبغي أن يكون محايدا للغاية، فما هو مبرر إرسال هذه الصور الى موقع عمون الإخباري، أولا وقبل أي موقع إلكتروني آخر، خصوصا وأن العديد من المواقع الإخبارية الأردنية قد تفوقت بشدة في الآونة الأخيرة، وتعد مهنية الى أبعد حد. فإستثناء سائر المواقع الأخرى من صور نشاطات الملك، يعد تجاوزا خطيرا للغاية، بالتأكيد لن يرضي الملك ولا رئيس الديوان الملكي، ولا حتى أيمن الصفدي مستشار الملك، ومسؤول إعلامه الخاص، فإذا كان هذا النوع من الصور مباحا إلتقاطه، فالأصل أن تكون معممة الى جميع وسائل الإعلام الأردنية، لا أن تستغل في تصفية الحسابات، والإساءة الى الوزراء، فالصورة إلتقطت في بيت الأردنيين جميعا، ولا يجوز لأي إنسان مهما علت صفته أن يسيء الى هذا البيت الذي احتضن جميع الأردنيين، كما من غير المعقول أن تختلس فيه اللحظات الودية إختلاسا أبعد ما يكون عن الأمانة الصحفية. السؤال الذي يفرض نفسه: الى متى يستمر هذا التحالف غير البريء إطلاقا بين وكالة عمون الإخبارية، والمصور يوسف العلان الذي يجب أن يوجه اليه لفت نظر. |













