بيان مأزوم لفكر مهزوم : ما المطلوب من الفلسطينيين الأردنيين ؟!! طباعة ارسال لصديق
لقد كبرت مقبرة وزارة الداخلية للأرقام الوطنية
لقد كبرت مقبرة وزارة الداخلية للأرقام الوطنية

كتب: محرر الشؤون الأردنية - عمان - خاص - -

أحسنت صنعاً وصنيعةً المؤسسة العامة للمتقاعدين الأردنيين بإصدارها بياناً ترفض فيه ما جاء ببيان ما تدعى باللجنة الوطنية للمتقاعدين العسكريين والتي قدمت البيان وكأنه يتحدث باسم كافة المتقاعدين العسكريين.. هذا البيان الذي عزف على ذات الوتر من الخوف المزعوم على الأردن والوصاية عليه وكأنه طفل يتيم يزعم الكثيرون الحرص على رعايته، مع أنهم عندما تنتهي الزفّة يتركونه يتضور جوعاً.. لقد ازداد عدد الأوصياء الذين يندبون ويوزعون الوطنية والأصل والعشيرة والوجاهة والوضاعة..

لقد ردّ من يليق به الرّد، فهو الأردني منبتاً وأصلاً وشهامةً، إنه فيصل الفايز الذي لا يحابي، ولا يمكن التشكيك بما يقوله، كما ردّ ذاك الرجل مهندس المخابرات الأردنية ورئيس وزرائها الأسبق وأحد أركان الدولة مهما تقوّل البعض عليه، إنه أحمد عبيدات الأكثر أردنية وفلسطينية من الكثيرين من كلا الطرفين، كما ردّ احد رموز النظام والذي عمل بمعية الملك حسين في الديوان الملكي، وهو ابن الكرك الأبية، إنه خالد محادين.. وردّت تلك الرائعة مهما اختلف البعض مع طروحاتها، فهي تظلّ شاهدة على أن هذا الوطن ليس إلا مجموع أبنائه مهما كانت جذورهم ومنبتهم.. إنها توجان فيصل..

لقد سادت موجة وهوجة تدعو الحكومة إلى منح قرار فكّ الارتباط صفة دستورية، وأن تتوسع في عمليات سحب الجنسية المزاجي، والذي تسمّيه وزارة الداخلية (تجميد الرقم الوطني) وتصويب الأوضاع.. فيتم وضع الرقم الوطني في ثلاجة الموتى دون تشريح ودون محاولة معرفة الأسباب الحقيقية لوفاة الرقم الوطني، هذا الرقم الذي أصبح أهم مؤهل يجب توافره عند التقدّم للزواج، إنه أهم من شهادة الدكتوراه والبورد وعضوية النقابة وشهادة التطعيم والميلاد وحتى من شهادة الوفاة حيث هناك سعر تفضيلي لمن يحمل الرقم الوطني عند دفن صاحبه..

لقد كبرت مقبرة وزارة الداخلية للأرقام الوطنية.إن جلالة الملك صرح مراراً وتكراراً ومن قبله المرحوم الملك حسين أن الوحدة الوطنية خطّ أحمر، وأن الحديث عن الهوية الأردنية وعن أية تغييرات ديمغرافية وعن العلاقة بين الشعبين الأردني والفلسطيني هي أمور ينبغي عدم الخوض فيها قبل التوصّل إلى الحلّ النهائي للصراع العربي الصهيوني، وقبل إقامة الدولة الفلسطينية ذات ( السيادة) أي ذات الهوية والجنسية المعترف بها دولياً..

كما أن القانون وضع العديد من المواد التي تجرّم الأفراد الذين يثيرون الفتنة والعنصرية والإقليمية، وهي مواد كثيراً ما طبقت بحق مواطنين بسطاء بذرائع واهية كما يحدث عندما يلتقي الفيصلي والوحدات.. وكما حدث مع أحد المواطنين أثناء مسيرة تضامنية واتهامه بتحقير العلم، حيث جاءت العدالة الناصعة مبرئة إياه، لكنها في ذات الوقت وضعت عشرات علامات الاستفهام حول كيفية تلفيق الاتهامات وكيفية التلاعب بالقانون ليطبق بحذافيره على مواطن أو شريحة، فيما يتم تجاهله تماماً مع مواطن أو شريحة أخرى..

لا بل هناك من يردد أن التعامل الأمني يختلف مع ذات الجرم عندما يختلف المنبت للمجرم..

إن الفلسطيني ليس لديه صفات فارقة أو جينات خاصة أو سمات بطولية فائقة يختلف فيها عن بقية الناس.. لقد كانوا في قراهم ومدنهم وبواديهم بعاداتهم وتقاليدهم وتخلفهم وأعرافهم وجهلهم وفقرهم وسقمهم وأحلامهم وهواجسهم.. بتحكّم بعض العلائلات والنخب بهم.. بعصا المختار وهيمنة الباشا والعصملي.. تماماً كالأردني والسوري والعراقي والمصري والجزائري.. ليس ثمة خصائص غير مألوفة لديه.. والقدر شاء أن تكون فلسطين مكاناً وتاريخاً وعقيدةً وجغرافية مطمعاً لمخططات شاركت فيها أقوى الدول والأنظمة من أجل اختلاق ( إسرائيل) وإلغاء ( فلسطين).. ولا نريد التطرّق لسايكس وبيكو وسان ريمو ويالطا وغيرها من الاتفاقيات السريّة التي وضعت ورسمت الحدود والشعوب بالمسطرة والقلم، خاصةً في المنطقة العربية، وكيف أبقت مناطق للتوتر سميت بالمناطق الحدودية.. ولا نريد التطرّق لكيفية إنشاء الدول الشامية والمشيخات الخليجية..

ولو نظرنا بعين الحياد للتاريخ والحروب والكوارث الطبيعية، سنجد أن الشعب أو القبيلة التي تبتلى بالدم والحرب والثأر، تقوم بالخروج أو الهروب من موقع الكارثة إلى حين انتهائها.

لقد بيّن التاريخ الاجتماعي والسياسي كيف كانت العشائر عندما تتحارب أو تغزو بعضها بعضاً، تقوم ( بالجلاء) إلى منطقة أخرى.. ناهيك عن ترحالها الدائم طلباً لكلأ والماء.. إن وطن البدوي حيث تحطّ رحاله، وحيث تسير قدماه بحثاً عن مأوى ومطعم وماء له ولماشيته..

إن الاستقرار هو سمة أهل الريف والحضر، ولا يعني ذلك ميزة ما بقدر ما هو وصف للحالة فقط..

لقد فرّ الهنود المسلمون إثر مجازر إلى الشمال ليشكّلوا دولتي الباكستان وبنغلاديش.. وفرّ الشيشان والقوقاز والشراكسة هرباً من اضطهاد الروس إلى تركيا وبلاد الشام.. فرّ الأرمن بعد حروب الأتراك إلى بلاد الشام والعراق.. فرّ المسلمون البوسنيون والكوسوفيون من جراء مجازر الصرب.. فرّت قبائل التوتسي والهوتو من مجازرهما المتبادلة.. فرّت مدن وقرى بأكملها في أفغانستان والعراق.. فرّ المسيحيون من لبنان.. فرّ السنّة من الشيعة.. والشيعة من السنّة.. فرّ الدروز.. العلويون.. فرّ الإخوان والتحريريون.. فرّ الشيوعيون.. فرّ الفرنسيون والإسبانيون والألمانيون والروس والصرب والبولونيون والتشيكيون والغرب والعرب.. تماماً كما فرّ الفلسطينيون.. حتى أن التاريخ حفظ لنا تلك الحكمة الخالدة ( الحرب كرّ وفرّ)..

هنا نعود لنقول أن قدر فلسطين وأهلها أن تغتصب ويتم التآمر عليها وعلى شعبها.. لكن الشعب لم يبتعد كثيراً عن مدنه وقراه، فلم تظهر المخيمات في الأردن إلا بعد الوحدة بسنين طويلة، وبالتحديد إثر نكسة 1967 عندما كانت الضفة الغربية تحت الولاية الهاشمية الأردنية.. وعندما جاء اللاجئون والنازحون واللاجئون النازحون إلى الأردن، لم يتم إسكانهم داخل المباني أو المدن، وإنما على أطرافها وداخل الخيم والبراكيات التي تكفلت الأمم المتحدة بتوفيرها.. وعاشوا لا يملكون ولا يحلمون سوى بالعودة.. إنهم شعب ليس منبتاً ولا منقطعا.. إنهم بدو وفلاحون وحضر.. لهم أصولهم وتاريخهم الذي لا يختلف أبداً عن أصول وتاريخ غيرهم من الشعوب وخاصة الشعب الأردني..

لقد كانوا شعباً منفتحاً متفاعلاً ومقبلاً على الحياة، بحيث جعلوا من سقف الخيمة والبراكية أفقاً ومساحة لطموحات ارتقت حدّ السماء.. فاندمجوا في المجتمع الأردني وتداخلت العادات واللهجات المتقاربة أصلاً لدرجة عدم المقدرة على التفريق بين الأردني والفلسطيني مهما امتلك الواحد من الفراسة وعلم الأجناس.. وأصبحت الملوخية وجبة مفضلة على موائد الجميع كما هو حال المنسف، علماً بأنه لا الملوخية ولا المنسف ولا الكوفية الحمراء والسوداء تعبّر عن تراث نقّي وامتياز للأردني أو الفلسطيني..

لا يوجد لدى الشعب الأردني صفات خاصة تميّزه عن بقية شعوب الأرض، وخاصة ما يدعى بالشعب الفلسطيني، فنابلس نصف السلط، والكرك نصف الخليل، وإربد نصف جنين، والشونة نصف أريحا، والمشارع نصف طوباس،.. كما أن بدو السبع والتياها والتعامرة أقرب لبني صخر منهم لأهل حيفا كمثال، وإن فلاحي إربد أقرب لفلآحي حيفا وصفد منهم لأهل المدينة، وإن أهل السلط أقرب لأهل نابلس منهم لفلاّحيها..

كذلك لا يجوز التذرّع بالبداوة والعشائرية وكأنها صفة تعصم صاحبها وتميّزه عن غيره، فالكلّ له أصل بدويّ، وله عشيرة بعتدّ بها..

كان الالتحاق بالثورة أو إحدى المنظمات الفلسطينية تهمة جنائية بعاقب عليها القانون.. وكان الاستماع لأغاني الثورة والتحرير أو لأحد قادة الثورة بمثابة إدانة مكتملة الأركان..

لقد شوّهت الحكومات الأردنية والمنظمات الفلسطينية طبيعة العلاقة، وطبيعة ملامح وهوية الطرفين.. لم يعد الفلسطيني من حقّه الإعلان عن فلسطينيته، وليس مرحباً به كأردني كامل الحقوق والواجبات، وهو دوماً مطالب بإثبات العكس، حيث الشكّ بولائه وانتمائه ووطنيته..

لقد أوجدت السياسة العشوائية كائناً مشوهاً هجيناً بلا ملامح..
يقول العارفون بحقائق الأمور أنه ما من أسرة أو بيت لأردني أو فلسطيني إلا وهناك شكل من أشكال القربى والمصاهرة.. ويقول العارفون بالأصول والمنابت أن الامتداد العائلي والقبلي والتاريخي يكاد يشمل الأردني والفلسطيني في أرومة واحدة..

إن الوطن أسمى من كلّ المصالح الضيقة، وإن الوطن لا يقبل القسمة على اثنين..  هذا ما جاء في تصريح المؤسسة العامة للمتقاعدين العسكريين وهو تصريح ربما جاء طواعية أو إملاءً.. تماماً كما هو حال بيان اللجنة الوطنية المأزوم والمشبوه الذي ربما كتبه بليل أولئك المحترفون لكيل الاتهامات وإدعاء الوصاية على الوطن ومصيره.. لكن التصريح في كلا الحالتين يعبّر عن خطورة استمرار هذه الحملة المسعورة ضد الفلسطيني في الأردن، وكأنه جاء الليلة أو البارحة.. كأنه ما عاش سنوات الصبر والحرمان والبدايات البائسة.. سنوات الشح والفاقة.. كأنه ما واكب وما شارك في كلّ ما يرفل به الأردن الآن..

نعم ستون عاماً وأكثر على النكبة.. لكن النكبة الأكبر ما يحدث الآن حيث تتوه البوصلة ويحيّد العدو ويعادى الشقيق..

عندما يخرج ( عويدي) ليتقيأ بين فترةٍ وأخرى سماً زعافاً يفتت فيه الوحدة الوطنية، يهدم فيه أركان المجتمع وأواصره، يشكّك في الانتماء والولاء، يوزّع القبائل ويحدد كما يشاء من هم أبناء الأصل والعشائر.. من هم المرتزقة والغرباء والمقاطيع.. أليس هو ذات القيء الذي ردده أزلام الكتائب اللبنانية ذات غدرٍ وخسّة..

لا يوجد في العالم شعب أو سلالة نقية.. وليس هناك شعوب ملائكية وشعوب شيطانية.. بل إن تحسين النسل أو الزرع أو الماشية يتطلب التلقيح والخلط.. حتى أن الدين الإسلامي يدعو إلى تغريب النكاح.. فامتداد السلالة الواحدة يسبب ضعفاً لبنيتها، ويجعلها تحمل أمراضاً وعيوباً مقصورة عليها، كما هو حال الجيتو اليهودي.. بل إن نظرية شعب الله المختار الشوفينية العنصرية قبلت واحتملت وجود يهود ذو عرق أسود وزنجي وأصفر ونحاسي وأبيض ومتوسطي ولاتيني..

ما المطلوب من الفلسطيني الأردني؟؟ لقد أغلقت أمامه التعيينات في الأجهزة الأمنية والجيش والداخلية والوزارات السيادية وصولاً إلى الخدمية منها..  فما المطلوب بالتحديد؟؟

هل المطلوب أن يتم تنظيم الفلسطينيين في القوات المسلحة وتدريبهم استعداداً لخوض معركة التحرير؟؟
هل المطلوب أن يلتحقوا بالتنظيمات الفلسطينية وهل هذه الإمكانية متاحة ومقبولة، وهل بقيت هناك تنظيمات ثورية؟
هل المطلوب تسليم الهوية وجواز السفر واللجوء لدولة أخرى؟
هل المطلوب أن يصطفوا في شريطٍ طويل على طول نهر الأردن ليذهبوا استشهاديين؟
هل المطلوب الوصول إلى جسور نهر الأردن واقتحامها والعبور عنوةً؟
ما المطلوب يا عويدي وحتر وشركاهم؟

أليس غريباً صدور بيان باسم لجنة وطنية للمتقاعدين تدعّي أنها تملك أكثر من (90) جمعية تعاونية.. إن هذا البيان غير المعهود أو المسبوق يقحم القوات المسلحة في تفاصيل هو أجلّ وأسمى من أن يستدرج إليها..

لقد جاء إعلان المؤسسة العامة للمتقاعدين برفض بيان اللجنة الوطنية واستنكاره ليهدأ النفوس أولاً، وليثير أسئلة حول انتحال اللجنة لصفة واسم المتقاعدين دون وجه حق.. وهو ما ينبغي مسائلتهم عليه.. وإذا أنكروا وقالوا أنهم تحدثوا بصفة الجمعيات التعاونية، فهذه أيضاً إدانة لهم وتمثل خرقاً للقانون الذي ينصّ على عدم الاشتغال بالشأن السياسي والحزبي للجمعيات التعاونية، وهو ما ينبغي محاسبتهم عليه..

إن هذا البيان يشكّل سابقةً وحادثةً خطيرة يجب عدم السكوت عليها، لقد تطاول البيان على الوحدة الوطنية، وتدخل في سياسة الدولة وشؤون الحكومة.. والموقعون إن صحّ توقيعهم حيث سيتنصل الكثير منهم بعد إعلان وتصريح مؤسسة المتقاعدين، لا يملكون سوى صفاتهم الشخصية التي أخفوها تحت ستار المتقاعدين العسكريين..

إن الحكومة ومجلس النواب والأعيان والأحزاب السياسية والنخب والمثقفين والنقابات المهنية والعمالية ومنظمات المجتمع المدني وحقوق الإنسان..  تعتبر مقصرة ومدانة لم تؤد الواجب المناط بها لصون الدستور وحمايته وصيانة الحقوق واللحمة والنسيج الوطني..

إن الحكومة الأردنية مدعوة لإعلان موقف واضح وصريح ومباشر حيال ما يجري.. تماماً كما هو حال السلطة الفلسطينية المطالبة بتوضيح موقفها، وهو أيضاً حال الدول العربية والإسلامية والأمم المتحدة كي تدلي برأيها في هذا الشأن..

لقد شبعنا مراجل وعنتريات فارغة تدعّي أنها حامية الحمى، وهي أول من سيولّي الأدبار عند الوغى إذا اشتدّ الوطيس..
لم ولن تكن الهوية الأردنية نقيضاً للهوية الفلسطينية.. لن تكون الهويتان بمنأى عن الاستهداف الصهيوني الذي يرى في كيانه أنه يتشكل من الأرض غرب الضفة، كذلك من شرق الضفة..

حمى الله الأردن.. وحرر فلسطين.. ووحد الأمة خلف قيادة حكيمة رصينة..
مقالات ذات صلة عبيدات : الاصلاح الحقيقي ما يزال بعيدا عن المشهد..
عبيدات: تداعيات الفساد زادت من وتيرة الحراكات الإصلاحية
اعلان حالة الطوارئ وحل “النواب” أحد السيناريوهات المحتملة
عبيدات يشدد على ضرورة اغلاق مدارس الفساد
هذا ما قاله "عبيدات" و"الكباريتي" في حضرة الملك ؟!!
عبيدات لوح بعقد مؤتمر صحفي إحتجاجا على "الخبر الرسمي" للقاء الملك بالرؤساء !
عبيدات : النظام يتحمل المسؤولية الكاملة عما حدث في سلحوب
عبيدات ينفي احتجازه من قبل محتجين على الطريق الصحراوي
الأردن: المطالبة بدولة القانون بدلاً من دولة الأشخاص
استطلاع لمركز الدراسات الاستراتيجية: الإخوان وعبيدات والمصري يحصدون "الربيع الأردني"
خلفيات الإستطلاع "السري" وشوق الشارع لرموز من نوع عبيدات والكباريتي !
فلسطينيو الأردن "لا يحتاجون" مواجهة مع النظام!
عبيدات ينصح الملك بأخذ الإصلاح بمنتهى الجدية والبخيت بالاستقالة
"الوطنية للاصلاح" تعلن عن دراسة حول التعديلات الدستورية خلال اسبوعين
أحمد عبيدات خرج من " غار حرثا " : نحن في حالة تكامل وليس معارضة ولا بد أن يطال الإصلاح المؤسسة الأمنية




Reddit!Del.icio.us!Google!Facebook!Slashdot!Netscape!StumbleUpon!Newsvine!Yahoo!FeedMeLinks!
 

عبّـر عن رأيك

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

:D:lol::-);-)8):-|:-*:oops::sad::cry::o:-?:-x:eek::zzz:P:roll::sigh:
خط عريض خط مائل تحته خط مشطوب عنوان موقع الكتروني اقتباس




كاريكاتير


إعادة تأهيل


حكومات


تنظيف


روابط محبة

آخر صورة


صورة للشهيد عبد القادر الحسيني الذي استشهد خلال تحرير القسطل في 7-4-1948

من أقوالهم

يمكن للعديدين أن يصبحوا جبناء لو تحلّـوا بالشجاعة الكافية.

توماس فولر (رجل دين ومؤرخ إنجليزي)