| اشعلها ناهض حتر عبر صياغة "بيان العسكر" ... ردة وطنية وحفلة "ردح " اقليمية في الأردن!! |
|
|
|
ناهض وعلاء : محاولات مستميتة لدسترة تعليمات فك الإرتباط آخر خبر - كولورادو - خاص - - لا احد في الاردن يعلم على وجه التحديد الى اين يمكن ان تصل التوترات الداخلية في ظل اطلالة حكومية على التجاذبات التي تحدث هنا وهناك على استحياء .الاردن ومنذ اسابيع وهو محط خلاف لا اختلاف بين مكوناته حول تحديد الهوية استنادا الى فزاعة الوطن البديل ومخاوف الترانسفير الاسرائيلي للفلسطينيين التي اكد جلالة الملك انها مجرد اوهام . لكن ثمة من يصر على التمسك بصدقية كل ما تقوله الروايات الاسرائيلية واعتبارها حقائق ، وعليه برز تيار يميني يحاول اقتلاع الاردنيين من جذور فلسطينية باي وسيلة ووفق اية الية عبر عنها بيان العسكر الذي اقل ما يمكن ان يقال فيه انه تطاول واضح على الوحدة الوطنية والاهم انه تطاول على العائلة المالكة. في المقابل ثمة تيار اخر يرى ضرورة مناقشة تداخل الهويات والولاءات مع تحفظنا على وجودها اصلا ولكن بعقلانية ودونما اقصاء لاي مكون من مكونات الشعب الاردني .بين هذا وذاك ثمة اغلبية صامتة لا تلتفت لكل هذا السعار الاقليمي "النتن"ولا تلقي بالا في غمرة انشغالها بهمها اليومي لكل المحاولات الفاشلة التي تقاتل لتاسيس حالة من الانفصام السياسي والديمغرافي في البلاد. يصر احد الوزراء السابقين على القول ان كل هذا الضجيج الاقليمي والفئوي في الاردن تحركه مجموعتين متقابلتين لا تزيد عن 200 شخص ينشط اغلبهم على شبكة الانترنت في محاولة لتوتير الاجواء الهادئة اصلا لدى اغلب الشعب الاردني . في الاثناء تحاول اقلام ان تلعب على وتر حساس لدى الشرق اردنيين وكسب تاييد اكبر قدر منهم لحملة طعن وتشكيك وسباب وشتم علنية لكل اردني من اصول فلسطينية.وسط غياب او ربما اكتفاء بدور المراقب لدى الاجهزة الامنية . ورغم ان "العهر السياسي" الذي تمارسه ثلة منبوذة طال مؤسسة القصر وتحديدا جلالة الملكة رانيا بسب اصولها الفلسطينية وبدعوى حصر السلطات في يد جلالة الملك كما تحدث الكاتب الجريء والصريح خالد محادين الا ان احدا من مفاصل الدولة ودوائر صنع القرار لم يتحرك لسببين اولهما ان جلالة الملكة رانيا طلبت بنفسها ان يتم استيعاب كل هذا النقاش المتطرف ضدها لانها تؤمن بالحريات وثانيا لان دور الاجهزة الامنية في الاردن وتحديدا المخابرات تراجع من الشكل البوليسي الى الوظيفة الامنية الرقابية خاصة وان البلد مقبل على انقلاب حقيقي في مفاهيم الدمقرطة والتحول الديمقراطي وإن كان كما قرأت - آخر خبر - على صفحات الفيس بوك بأن قيادات أمنية عليا في البلد كانت قد طالبت العديد من القيادات السياسية التقليدية واسماء صحفية معروفة التوقيع على بيان رئيس الوزراء السابق أحمد عبيدات وهو ما لم تستطع - آخر خبر - نفيه أو تأكيده حتى اللحظة. اللافت ووسط ما تواتر لنا من انباء ان من يقف وراء بيان العسكر ومضمونه هو كما توقع كثيرون سيء الذكر ناهض حتر الذي يحاول جاهدا ان يشغل الاردنيين بانفسهم لتحقيق طموحاته الطائفية البغيضة التي عبر عنها علنا اكثر من مرة بالقول ان امنيته هو التقليل ما امكن من عدد الفلسطينيين " المسلمين" في الاردن وصولا الى توازن معقول بين عدد الاردنيين المسيحيين والمسلمين حسبما ذكر في أكثر من مناسبة. وانضم الى الجوقة ربيب ناهض حتر وصنيعته المدعو علاء الفزاع المشرف على موقع كل الاردن الاخباري الذي يستقطب كل قميء ومسيء من كتابات واخبار ومواضيع القاسم المشترك بينها انها تغذي الحسابات الاقليمية الضيقة . الفزاع تجرأ مؤخرا وهاجم جلالة الملكة رانيا كما فعل بيان العسكر الذي دافع عنه بشراسة ومن قبله تجرأ صحفي مغمور يدعى فارس الحباشنة من جريدة الدستور يحاول البحث عن نجومية من خلال التلاعب بعواطف الاردنيين وتجييشهم. وكان مجموعة من الزملاء الصحفيين من "حملة المباخر المسكونين بعقدة ناهض حتر " تحولوا فجأة الى " شتامين " لكل ما هو فلسطيني بامتياز ظنا منهم ان ذلك اقصر الطرق لكسب قلوب شرق الاردنيين ضمن سياسة خطيرة وغير مسبوقة وهو ما يذكرنا بأجواء ما قبل إندلاع الحرب الأهلية اللبنانية منتصف السبعينات من القرن الماضي . |













