| هجوم مبالغ فيه ...... |
|
|
|
صورة تعبيرية لو لم تقر الحكومه مدونة السلوك الاعلامي ...لما تعرضت لمثل ما تتعرض اليه هذه الايام من هجوم عنيف من بعض الكتاب الصحفيين ......ولو استمر الحال كما هو عليه لما قرأنا عشرات المقالات الناريه التي تصدر عن بعض كتابنا الأفاضل....محملة بمختلف انواع القذائف ....هذا ليس دفاعا عن الحكومه ..فأنا في حالة فك ارتباط معها ..بأستثناء راتبي التقاعدي . ولكن ما دفعني للكتابه حول الموضوع ... هو هذا الاستنفار من بعض كتاب المقالات ....الذين يتصيدون الطاقم الحكومي بسبب وبدون سبب ....ولو كانت كتاباتهم موجهه للنقد البناء لقلنا لهم شكرا ....ولكن ان تصل الامور الى حد التهجم والتجريح الشخصي ...فهذا يدل على ان الدافع وراء هذا الهجوم هو دوافع شخصيه ايضا ...ولا علاقة لها بالمصلحه العامه ومصلحة الوطن التي كانوا يتغنون بها ..ايام زمان ...ايام كان الدفع يتم من تحت الطاوله . اقول لهؤلاء بالفم المليان ....فضحتونا ......وخيبتم امالنا .....هل كتبتم ما كتبتموه ...من مقالات المدح ..والحمد والشكر ..كان مدفوع الثمن سلفا ...وعندما توقف الدفع ...تبدلت المواقف وانتقلتم من مواقع الدفاع الى مواقع الهجوم ....اتقوا الله في هذا الوطن وفينا ....واتركوا اموركم الشخصيه جانبا ....وكونوا صادقين مع انفسكم ومع الوطن ان كنتم تحبونه فعلا . ان ما كنتم تمارسوه هو نوع من انواع الفساد الذي كنتم تحاربونه علنا وتقبلونه سرا ...ولا تترددوا في المطالبة به اليوم .... يا كتابنا الافاضل ...ما تهاجمونه اليوم ...كان موجودا منذ زمن بعيد ...ولم نسمع منكم ما نسمعه اليوم ....منذ متى كان الاردن بلا مديونيه .....منذ متى كانت التعيينات تصدر بقرارات يشارك بها المواطن ....منذ متى لم يكن عندنا فقرا وبطاله ......كل ما تهاجمونه اليوم كان موجودا منذ عقود .....فلماذا هذه الصحوه المفاجأه؟!! يا كتابنا الافاضل اصبحنا نشك في كل ما تكتبوه.....تبدل اعجابنا بمقالاتكم الى استخفاف واستهجان ......اصبحنا نشك في ولائكم واخلاصكم . يا كتابنا الافاضل .....يا من سمحتم لانفسكم باستجداء الحكومه ...وطلب رضاها ..وعطفها .....لقد شوهتم صوركم التي تطلون بها علينا ....لذا لا تعتبوا علينا اذا قلبنا الصفحه عندما نشاهد ما تكتبون . وأخيرا ..سنبقى نحترم ونجل اصحاب المواقف الثابته ....الذين لم يبدلوا او يعدلوا ..وكانوا لسان حالنا على الدوام...... ....والذين لم يبيعونا مواقف واراء مدفوعة الثمن . |













