| جرائم الشرف تنتقل الى أمريكا |
|
|
|
الزميل الكاتب : خالد مصطفى قناة - كندا طالعتنا الأنباء مؤخرا أن أحد المغتربين العراقيين المدعو فلاح المالكي المقيم في ولاية أريزونا الأمريكية قام بدهس ابنته نور البالغة من العمر 20 عاما بسيارته الجيب تشيروكي في أحد مواقف السيارات ، وتمكن أيضا من دهس رفيقتها أمال خلف 43 عاما بسرعة عالية مما تسبب في جرح ابنته جروحا بليغة ، نقلت على أثرها للمستشفى لقسم العناية المركزة وما لبثت أن فارقت الحياة في الأسبوع الماضي متأثرة بجراحها ، اصابة أمال كانت طفيفة ، وما زالت على قيد الحياة ، وتتوعد بمقاضاة فلاح المالكي لتسببه في ايذاؤها جسديا . تقول الأنباء أن الابنة نور ، خرجت عن طاعة والديها ومارست حريتها الكاملة في الحياة المغايرة عن حياة العرب المحافظة ، وأقامت في منزل صديقتها أمال وبدأت تخرج مع ابن أمال كصديقة، مما تسبب في احراج الأب ومضايقته في الخروج على المألوف ، وتقول بعض تعليقات القراء ، بأن عائلة فلاح المالكي التي تربطها قرابة دم مع نوري المالكي رئيس وزراء سلطة الاحتلال الأمريكي في العراق ، بأن أمها كانت تعمل مع الجيش الأمريكي وتسكن اليوم في حانات القمار بشكل شبه دائم ، والأب يعمل سائق شاحنة ، مما يشغل وقته طوال أيام الأسبوع ، فلا يستطيع التوفيق بين حياته العملية وحياته الأسرية ، وقام بارسال ابنته نور للعراق لتعيش مع أقاربه هناك ليبعدها عن حياة الصخب الأمريكيه ، الا أنها عادت لأمريكا بدون استشارته ، كونها تحمل الجنسية الأمريكية ، وأقامت في منزل السيدة أمال خلف ، مما تسبب في اغاظة وغضب والدها ، الذي تلقى كثيرا من التحريضات من أصدقاؤه وأقرباؤه لضرورة قتل ابنته غسلا لعار الفضيحة التي ألحقت به وبأسرته ، ونفذ ما طلب منه برعونة . فلاح المالكي تلقى دعما معنويا من قريبه نوري المالكي ، وظن أن قرابته من رئيس الوزراء ستشفع له جريمته وتعفيه من العقاب ، فاقترف جريمته وولى هاربا للمكسيك التي غادرها لبريطانيا ، حيث ألقي القبض عليه هناك ، وأعيد للولايات المتحدة لمواجهة العدالة ، حيث حدد القاضي قيمة الكفاله القانونية له بمبلغ خمسة ملايين دولار أمريكي . مما لا شك فيه أن الأب ضحية تضارب التقاليد العربية مع الغربية ، وقد كثرت تعليقات الأمريكيين السلبية على هذه الفاجعة التي لحقت بالأسرة كلها نتيجة عدم مقدرتها للتأقلم مع الواقع الجديد للحياة الجديدة ، وطالب المعلقون الأمريكيون حكومتهم باغلاق أبواب الهجرة أمام العرب والمسلمين وبالأخص العراقيين ، قائلين :ـ (اذا كنتم تكرهون نمط معيشتنا في أمريكا ، فلماذا أتيتم في البداية الينا ؟! ) أمال مسئولة أمام الله والمجتمع في تحديها السافر للقيم المتعارف عليها ، وهي تدرك النتيجة التي ستئول اليها صديقتها نور الضحية كما أنني أدين جميع الأصدقاء والأقارب المحرضين لهذا الأب البائس لاقتراف جريمته بحق ابنته ، حيث لم يعد للعشرة ، ليعود بذاكرته لأيام طفولتها ، حينما كان يحملها بين ذراعيه ويدللها واليوم يقوم بقتلها بهذه البشاعة والسادية ليرضي نزوات أصدقاؤه وأقاربه ، وان لم يفعل ويقترف هذه الحماقة ، سيعيش طوال حياته منبوذا معزولا من أهله ومعارفه ، تلاحقه لعنات العار والفضيحة ، انه يعيش في دوامة وجحيم ـ نتيجة العادات والتقاليد البالية ، أشعر بالشفقة على مصيره ، وبالأسى العميق على حياة ابنته البريئة التي راحت ضحية العادات والقيم البالية ، وما لنا الا أن نقول انا لله وانا اليه راجعون ، ويا أيها الذين آمنوا ، ان جائكم فاسق بنبأ فتبينوا ، أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين ، صدق الله العظيم |













