وين الورد؟؟ طباعة ارسال لصديق
نهاية الاسبوع السادس على استمرار غموض اختفاء الطفل ورد ربابعة من احد شوارع بلدة جديتا شمال الأردن
نهاية الاسبوع السادس على استمرار غموض اختفاء الطفل ورد ربابعة من احد شوارع بلدة جديتا شمال الأردن
كتبت: رحمة منذر مريان - عمان - خاص - -

رجل يقتل امه، شاب يحتال على فتاة ، طفل يغرق في خزان ودموع تجري على فراق قصي ويزن و البحث جار عن ورد الذي خرج ولم يعد.

ولن أكتب اليوم مناشدة لجهة أمنية ولا لمسؤول بل سأكتب رسالة إلى ضمائرنا واسألها: وين الورد؟

قد يسرق السارق لأنه يريد أن يأكل و اليائس من حياته قد ينتحر لأنه وصل إلى نهاية الأمل، والقاتل رجل يقتل رجلاً نداً له - وهذا لا يعني تبرير ماسبق - بقدر تهوينه مقابل أن نقتل أطفالاً؟ أن نسرق اطفالاً ؟ أن نظلم أطفالاً ؟ ان نؤلم اطفالاً؟ فهذا ليس من طبعنا لأننا شعب طيب يرحم الرحمة ويبكي عند نهاية فيلم عاطفي فكيف لنا أن نكسر روح الأمهات ونوجع وجد الرجال ونصبح شراً مستطيراً ثم نستنكر مايجري ونفقد أرواحاً جديدة مع كل طلعة صبح جديد؟

يزن رحل والقلب معلق بالدعاء ليرجع ورد إلى حضن أمه، ولكن إذا لم أكن أنا ولم تكن أنت فمن الذي يرتكب تلك الخطايا؟

إنه ملوث يمشي بيننا ويرتدي وجه الإنسان مع ملابسه في كل صباح ويدعي الحزن والتعاطف ثم ينفعل ويتباكى حزناً على المكلومين وفي قرارة نفسه قهقهات إستهزاء ممن حوله فهو إما مستحوذ على روح حية طمعاً في إيلامها أو على ثقة أن الراحل لن يعود وقد أكل من طفولته ما يكفي ليشبع وحشية نفسه السوداء ولترضى عنه شياطينه الى يوم الدين.

 من رحل قد ودعناه يا إخوتي ملوحين له بأيادي الروح ولانملك للغائب إلا الدعاء، ولكن اذا لم نتحرك ونستأصل "هؤلاء" بكل ما أوتينا من قوة فإن القادم أسوأ، لأننا عندما نتعامل مع طفل لايملك رد الأذى عن نفسه فلا قانون أقوى من الضمير، ولا مسؤول أحرص من العاطفة، ولا شيء أغلى من الورد فيا أهل هذا البلد الطيب "وين الورد؟"
مقالات ذات صلة دكتور قد الدنيا ... خاص من عمان للزميلة رحمة منذر مريان
زفاف
ريجيميون الى الأبد
يوميات عانس سعيدة
قلب في رابط إلكتروني
سوء تفاهم
مهلاً ففي بطنها "فرح" !!
لا تحلفيني بالشنب
امرأة تغار منها الغزلان ..!!
وطنه في الغربة وغربتها في الوطن ؟!!
وشرشح يلي بتشرشح ... ؟!!
حبيبتي فاسقة
قوس... وقوس قزح
الله يستر على بنات الناس
إنت قدها؟؟




Reddit!Del.icio.us!Google!Facebook!Slashdot!Netscape!StumbleUpon!Newsvine!Yahoo!FeedMeLinks!
 

عبّـر عن رأيك

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

:D:lol::-);-)8):-|:-*:oops::sad::cry::o:-?:-x:eek::zzz:P:roll::sigh:
خط عريض خط مائل تحته خط مشطوب عنوان موقع الكتروني اقتباس




كاريكاتير


نقطة الصفر


غير مباشرة


قميص صلاح الدين


إنتخابات عراقية


مغادرة

آخر صورة


باحة قصر العظم وقد دمرت بالقذائف الفرنسية

من أقوالهم

إن لم يكن للمشكلة حل، فهي ليست مشكلة، بل حقيقة. ولا يجب أن نجد حلاً للحقيقة، بل يجب التعايش معها.

شمعون بيريز