نقيب الصحفيين الأردنيين يقاضي مديرنا الإقليمي في عمان الزميل د. ماجد الخواجا!! طباعة ارسال لصديق
سابقة قانونية أردنية بإمتياز ... نقيب الصحفيين يقاضي صحفيا
سابقة قانونية أردنية بإمتياز ... نقيب الصحفيين يقاضي صحفيا
آخر خبر - كولورادو - خاص - -

قرر نقيب الصحفيين الأردنيين عبدالوهاب الزغيلات مقاضاة الزميل الكاتب د. ماجد الخواجا بسبب مقالة كان نشرها حصريا على صفحات موقعنا الإلكتروني . أخر خبر وتعميما للفائدة تعيد نشر المقال ليقرأة أكبر عدد من القراء علما بأننا سنقوم بمتابعة الموضوع وإجراء لقاء صحفي مطول مع الزميل الدكتور ماجد الخواجا مع ضمان حق الرد للزميل نقيب الصحفيين الأردنيين إن رغب بالتحدث عن الأسباب التي دفعته لرفع هذه القضية على أحد زملائه الصحفيين .

إليكم نص المقال الذي أزعج نقابة الصحفيين الأردنيين ونقيبها الزميل عبدالوهاب زغيلات :     

كتب: د. ماجد الخواجا - خاص وحصري "إجبارياً" لآخر خبر - -

تنويه: كل من يعتقد أنه المقصود في هذه المقالة.. فهو الصواب وهو المقصود تماماً.

وتنويه ثانٍ: أتحدى معظم الصحف والمجلات والمواقع والوكالات والفضائيات المحلية أن تعيد نشر المقالة هذه.
 
العصابة الأولى: عصابة الإعلام.. لا يوجد في الأردن إعلام مهني حرفي موضوعي.. ما يوجد هو هجين مسخ مشوّه للاحتواء.. للابتزاز,, للبيع.. للشراء.. للنفاق.. للمداهنة.. لحرق الشخصية.. للقمع الأشدّ من قمع الأجهزة الأمنية في الدول الشمولية.

 وإلا ماذا نقول عن نقابة الصحفيين المكتظّة بأعضاء لا يحمل الكثير منهم أعلى من شهادة الولادة أو التطعيم، سوى شهادة البراشوت والانتهازية.

 ماذا نقول عن نقابة الصحفيين التي تفتح أبوابها وعضويتها لمن بدأ عامل تحميل وتنزيل ( ليرتقي) ولاحظوا معي كلمة يرتقي إلى أحد أركان الإعلام الرسمي وغير الرسمي.

 وبالمقابل فإن نقابة الصحفيين لا مجال فيها للإعلاميين المؤهلين والممارسين للعمل الصحفي باحترافية واقتدار، لكنهم لا يصلحون لعضوية النقابة بسبب ( جدارتهم) وبسبب عدم قولبتهم وشراء ذممهم.

 ثم ماذا نقول عن صحف يومية تعتاش على مدخرات الشعب المؤتمن عليها وأعني مؤسسة الضمان الاجتماعي، لتصبح تلك الصحف مجرد لون واحد في أخبارها وتقاريرها ومقالاتها.. لتصبح إقطاعية يعيّن فيها العشرات من أقارب المسؤولين فيها ومن قريتهم وعلى أبعد تقدير من محافظتهم.. لتصبح مزرعة تمنح السفرات والمكافآت والمناصب بحسب درجة العلاقة والقرابة مع المسؤول فيها.

 بل ماذا نقول عن ( اكتشاف) صحيفة يومية لسرقات بمئات الآلاف من الدنانير من قبل موظفين يرتبطون بصلة القرابة مع كبار المسؤولين فيها، سرقات لم تتم في يومٍ أو شهر أو سنةٍ.. فأين الرقابة وأين المحاسبة. ماذا عن صحيفة يومية تكاد تعلن عن فئوية اجتماعية وطائفية محددة من حيث أصحابها والمتنفذين فيها، فهي مغلقة المفاصل والأبواب عليهم.. آه لو أملك السبيل لقراءة السير الذاتية وكيفية التعيين في هذه الصحف اليومية.

 ماذا عن صحيفة يومية تستنزف الكاتب وقلمه دون أن يدفع صاحبها قرش واحد للكاتب.. وتتعامل مع العاملين فيها كمتدربين لا يتقاضون رواتب وإنما صدقات بين فترةٍ وأخرى، فيما يغدق صاحبها على نفسه بما لذّ وطاب، وحجّته أنه أسس الجريدة وعليها أن تصرف على ذاتها، وهو ليس مستعداً للصرف عليها من جيبه الخاص، هذا التبرير يمكن قبوله عندما تكون الصحيفة واقفة على قدميها، لكن أن تستغفل الناس وتأكل حقوقهم بذريعة الوضع المالي، فالأشرف لصاحب الجريدة صاحب المبادئ العريضة أن يوقف استعباد الناس واستغلال حاجتهم للعمل.. وهو بالمناسبة له تاريخ طويل في أكل عرق وتعب العاملين معه.

 ماذا نقول عن الصحف الأسبوعية التي تفشّت كالسرطان ليس لحاجة وأولويات إعلامية، إنما كمشروع تافه حقير مسخّر وجاهز للابتزاز للمسؤولين الذين بدورهم جاهزون لمثل ذاك الابتزاز.

 لقد شاهدت كيف يصبح سائق تنك ماء رئيساً لمجلس إدارة صحيفة أسبوعية.

 كما شاهدت خبّازاً تحوّل إلى صاحب جريدة أسبوعية، وموقع الكتروني وكاتب تفرد له المساحات..  حيث النظرية السائدة أن الجريدة الأسبوعية يكفيها ( 100- 150) اشتراك إضافة لعدد من الإعلانات المأجورة التي تستنفع بها من هذه الجهة أو تلك.. إعلان لا يقرأه حتى صاحبه في الجريدة التي نشر بها.. كما أن هناك انتهازية تتغلف بعباءة الوطنية عبر سيل إعلانات التهنئة والتبريك مدفوعة الأجر والثواب في المناسبات الوطنية المختلفة.

 لقد حدثني أحد المسؤولين أن هناك صحف عديدة ترسل فواتير تريد تحصيلها من وزارته بحجّة نشر إعلانات تهنئة للوزارة فيها، وهي إعلانات تقوم الصحيفة بنشرها في كثيرٍ من الأحيان دون أخذ الموافقة المسبقة من المسؤول أو الجهة الرسمية، فيتم نوع من التسويات والتسولات المعيبة التي يذعن المسؤول لها في نهاية المطاف إما خشيةً من الطخّ عليه أو عبر تواطئ وشراء ذمم بات معاشاً ومشاهداً.

 ماذا نقول عن صحف تشعرك بأن ذاك المسؤول هو رأس الفساد في البلد، وأن الشيطان تجسّد فيه، لتواصل شنّ حملة شعواء عليه، وفي لحظةٍ مشبوهةٍ تحدث فيها التسوية والرضوخ، يصبح نفس المسؤول من أنزه وأنظف وأنصع الغسيل الوطني الذي يعجز( بيرسيل) عن نظافته ونصاعته.. وتصبح الأخيار عن المسؤول وكأنها أخبار ملائكية نقيّة.

 ماذا عن مواقع ووكالات إخبارية تلعن أبو أحد المسؤولين عبر ما يدعى بالأخبار العاجلة والأجلة والماجنة.. وتبرز على صفحتها الرئيسة ما يندى له الجبين من فساد وإفساد، ثم تبدأ رحلة التحوّل والتصوّف الإعلامي للوكالة ولأخبار المسؤول، بحيث نصل إلى مرحلة من النقاء والنزاهة الوطنية عند المسؤول تجعل عين الواحد منا تدمع والقلب يخشع لطهارته ونقاء سريرته.

 ماذا عن مقالاتٍ تنشر ويتم التفاعل الكبير معها، ثم وبأقل من رمش العين تختفي عن الموقع وكأنها ما كانت ولم تكن.

 الجرح غائر وكبير وعظيم.. والإعلام نائم ومريض.

 ماذا عن أمراء منظمات المجتمع المدني الذين يتسيدون ما يدعى الدفاع عن الحريات الصحفية والإعلامية وحقوق الإنسان، ويمضون وقتهم في عقد ندوة حوارية أو ورشة تدريبية مدفوعة الدولارات والبوفيهات والشهادات والتخريج المتلفز والخلوات بين البحر الميت وشرم الشيخ وبيروت.. لتكتمل الصورة بفساد وإفساد المجتمع المدني الذي ركب موجته عدد من الفهلويين العارفين بأصول الشفط واللهط والتدليس والتمليس.. الذين يصرخون ليلاً ونهاراً في محاربة الحرامية والنهابين للبلد، لكنهم في غمرة دفاعهم عنا، ينسون أنهم أحد أسباب بلاءنا وابتلائنا.

 نسيت: ماذا عن المستشارين الإعلاميين الذين يتم تعيينهم برواتب مرتفعة بصرف النظر عن مؤهلاتهم عدا مؤهل الواسطة والتنفيع.. إنهم صحفيون يكتبون ويحاربون الواسطة والظلم والبراشوت.. لكنهم يقبلون في أول فرصة أن يقفزوا بالبراشوت ذاته الذي يحاربونه، ليصبحوا عضويين ضمن منظومة إعادة إنتاج الفساد والإفساد.

 تلك هي عصابة الإعلام.. طبعاً هناك المحطات الفضائية التي منها من يتذرع بالوطنية عبر الشريط الممتلئ فتنةً بحجّة أنه يقدم الأغنية الوطنية.. وهذه المحطات لا تقلّ فساداً وإفساداً عن الوسائل الإعلامية الأخرى.

 أما حكاية المطبوعات المتخصصة، فهي قصّة أخرى من قصص العصابات الإعلامية..

مدير آخر خبر الإقليمي في عمان الزميل د. ماجد الخواجا
مدير آخر خبر الإقليمي في عمان الزميل د. ماجد الخواجا
 وهذه أول الحكاية. ( إنتهى )

وكان الزميل د. ماجد الخواجا قد أصدر البيان الصحفي التالي بتاريخ 9-2-2010

  ( بالإصرار والعزيمة. وبالتقادم ستسقط إدارة نقابة الصحفيين عدوة الرأي الحر )

نداء لكل قلم حر شريف.. نداء لكل ضمير حي.. نداء لكل الخيرين الصادقين:

لقد قامت نقابة الصحفيين ممثلة بنقيبها عبد الوهاب زغيلات بسابقة خطيرة تمسّ هيبة وكرامة الإعلام والصحافة من خلال رفع دعوى قضائية بحقي على خلفية مقال صحفي تناولت فيه حالة الإعلام في الأردن بشكلٍ عام ودون التطرق لشخصيات  محددة بالاسم.. وذلك على موقع جريدة آخر خبر الإلكتروني,, لكن وكما يقول المثل، فالذي على رأسه بطحة يحسس عليها، ويبدو أن هناك رؤوس كثيرة في النقابة تم التحسيس عليها..

إن النقابة ومنذ فترة لا بأس بها تدور في دائرة من التيه وعدم تحديد الاتجاه، حيث دخلت في حروب غير مفهومة مع المواقع الإلكترونية، ومع الصحف الأسبوعية، كما أنها حاربت إنشاء نادٍ للكتّاب الصحفيين، وما زالت تضيّق العضوية بحسب مصلحة ورغبة البعض المتحكم بأوصال النقابة.
 
إنني أتقدم من كافة الحكومات بالامتنان والتقدير والتي لم أقصّر مع أحدها بالنقد الساخر والمتواصل، لكنها لم ترفع الدعاوى بحقي.. فيما لم يستطع الزغيلات ونقابته احتمال توجيه أي نقد للممارسات التي تنسب زوراً على الإعلام والصحافة.. لا بل قام الزغيلات بالضغط على رئيس تحرير جريدة الغد موسى برهومة والذي لم ينس أنه كان موظفاً عند زغيلات، حيث تم توقيفي عن الكتابة في جريدة الغد بذريعة مؤازرة برهومة للزغيلات..

كما تعرضت لجملة من الضغوط والقمع الوظيفي في عهد حكومة نادر الذهبي بأن طلب مني عدم نقد الحكومة ورئيسها بشكلٍ محدد، كما طلب مني عدم الكتابة إلا بعد الحصول على موافقة الجهات المعنية.

إنني أقف متساءلاً عن الدافع الذي يجعل الزغيلات يبادر لإقامة دعوى قضائية واللجوء للمحاكم بحق أي إعلامي، وهو من يفترض به حامل لواء الدفاع عن الحرية الصحفية والإعلامية، لا بل إنه يحتل موقع رئيس لجنة الحريات في الاتحاد العربي للصحافة.
 
إنني أدعو كافة المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان وعن حرية الصحفيين والإعلاميين إلى تبنّي موقف حازم تجاه ما تقوم به نقابة الصحفيين الأردنية ومجلسها التأديبي.

كما أدعو كافة الزملاء إلى تبنّي موقف واضح حيال ممارسات النقابة ونقيبها الذي أصبح رمزاً للقمع والشخصنة وعدم النزاهة والموضوعية.

إضافة لعدم وجود ثقافة النقد والديمقراطية التي يتشدق بها الكثيرون، ولكنهم على أرض الواقع يمارسون سحلها في تصرفاتهم.. إن هذا العهد الحكومي الذي توسمنا في بدايته الخير والحرية المسؤولة عبر مدونة السلوك التي أكد زغيلات نفسه أنها تنسجم مع رغبات نقابته.
 
إنني وبالتقادم الذي سيسقط القضية المقامة ضدي من قبل زغيلات.. سوف نعمل على إسقاط هذا الفكر المنغلق المهيمن على نقابة حرية التعبير..

 ومعاً حتى تحرير النقابة..

عمان9. آذار. 2010
د. ماجد الخواجا
المدير الإقليمي لجريدة وموقع آخر خبر

f334fb4cabc04c905765e7538a2b80be
مقالات ذات صلة أبو بيدر لآخر خبر : حذرت من إختراق "حزب التحرير" فحولوني لمحكمة أمن الدولة !!
إذا قالت الحكومات، فـ ..... !!
احتفاء بعيد ميلاد الملك : حفل توقيع كتاب لك القوافي للكاتبين د.ماجد الخواجا وأروى عمار
يرعاه الروابدة: حفل توقيع كتاب لك القوافي للزميل ماجد الخواجا
مداخل الحكومة
عمان: الضجة المفتعلة بين بسام البدارين وعبدالهادي راجي المجالي تنتهي قريبا على فنجان قهوة في " مضافة الزغيلات"
(إسرائيل) وقعته على عدم العودة.. و(الأردن) وقعته على عدم البقاء .. سحب الجنسية في الأردن يطال أبناء العشائر !!
برعاية الذهبي : إشهار جمعية نادي الكتّاب الصحفيين في الأردن
الأرض النارية الملتهبة التي شغلتْ الرأي العام الأردني ... لا نشاط بركاني ولا ما يحزنون !!
خمسون ألفا من الأردنيين زاروا العقبة خلال عطلة العيد ...ماذا فعلت إدارة المنطقة الإقتصادية الخاصة ؟!!
باسم عوض الله ليس ممثلاً للفلسطينيين الأردنيين
نقيب الصحفيين الأردنيين يقاضي الزميل د. ماجد الخواجا بسبب مقالته :"عصابة الإعلام" في الأردن ؟!!
في الأردن : إعلام.. نوّاب.. حكومة
مرجعيات أردنية مستاءة من "بيانات الفزعة"
الأردن والمراجعات الواجبة: قراءة متأنية لما وراء وما بين سطور خطاب الملك الهاشمي




Reddit!Del.icio.us!Google!Facebook!Slashdot!Netscape!StumbleUpon!Newsvine!Yahoo!FeedMeLinks!
 

آراء القرّاء 

  1. #21 د. ماجد الخواجا
    2010-02-1303:01:24 بتوقيت ولاية كولورادو
    أخي العزيز خالد قناة وصاحب التعليق رقم 19.. ارجو عدم اختزال القضية في حق الطموج المشروع لأي فرد في الارتقاء والتطور.. كما اود التأكيد أنني أعمل في مجال إعداد المهنيين والحرفيين في مؤسسة التدريب المهني منذ سبعة عشر عاما.. لكن الحديث عن سياسة تقوم على التنفيع وعلى الفهلوة وعدم اتاحة الفرص بعدالة وإنما بمعايير ومصالح خاصة.. ولتعلم صديقي أن تقديري للعامل والفقير والمهني اكبر من تقديري لي مسؤول جاء بالمحسوبية.. علما بأنني بالرغم مما تحمله السيرة الذاتية فما زلت أحني هامتي أمام كل انسان شريف

عبّـر عن رأيك

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

:D:lol::-);-)8):-|:-*:oops::sad::cry::o:-?:-x:eek::zzz:P:roll::sigh:
خط عريض خط مائل تحته خط مشطوب عنوان موقع الكتروني اقتباس




كاريكاتير


نقطة الصفر


غير مباشرة


قميص صلاح الدين


إنتخابات عراقية


مغادرة

آخر صورة


الكاظمية مرقد الامام موسى الكاظم عام 1918

من أقوالهم

بوش رجل غبي جداً والشعب الأمريكي شعب ليس غبي ، هم أذكياء جداً ، أنا لا أَستطيع فهم كيف مثل هؤلاء الناس الأذكياء انتخبوا مثل هذا الرئيس الغبي.

محمد سعيد الصحاف وزير خارجية العراق السابق