| لعنة " حسين كامل " تطارد " نايف الطورة " في نيويورك !! |
|
|
|
لعنة حسين كامل تطارد نايف الطورة في نيويورك بات في حكم المؤكد أن يباشر مكتب محاماة "أوبريغان أسوشيتس" الشهير في ولاية نيويورك بإعداد ملفات قضية سيقوم برفعها الزميل الإعلامي نايف الطورة على محطتي "بي بي سي" البريطانية و "إتش بي أو" الأمريكية اللتان قامتا بإنتاج المسلسل " هاوس أوف صدام " الذي لاقى رواجا كبيرا أثناء عرضه قبل فترة قصيرة في الولايات المتحدة الأمريكية . المسلسل تناول بدءا من حلقته الثالثة قصة هروب حسين كامل المجيد زوج الإبنة الكبرى للرئيس العراقي الراحل صدام حسين وأخيه صدام كامل الى الأردن ودور الزميل "الطورة" الذي إختلف مع حسين كامل وأقام دعوى قضائية عليه جراء تأجيل نشر لقاء لكامل في صحيفته " البلاد " التي كانت تصدر في الأردن آنذاك ومكالمة التهديد الشهيرة من قبل كامل للزميل لطورة ، تلك الدعوى القضائية التي لمح لها الفيلم على أنها السبب الرئيس لعودة كامل وأخيه صدام إلى العراق ليلاقيا حتفهما في بغداد!! كلنا يعرف بأن هذا اللقاء الصحفي أدى الى نشوب مشادة هاتفيه ما بين الزميل الطورة الذي كنت أعمل مديرا عاما لمؤسسته الصحفية في عمان آنذاك والفريق حسين كامل الذي كان لاجئا سياسيا في الأردن وكنت قد إستمعت حينها لمكالمة حسين كامل التي سجلها الزميل الطورة له أثناء تهديداته المتكررة في لغة أقل ما يقال عنها أنها كانت "سوقية" ولا ترتقي لخطاب ضيف ولاجيء سياسي في عمان . نهاية الحلقة الثالثة التي بثتها " الإتش بي أو " تحدثت عن قيام حسين كامل بتهديد الزميل الطورة بالقتل وهو ما أدى إلى قيام الطورة برفع دعوى قضائية عاجلة في المحاكم الأردنية متهما كامل تهديده بالقتل وهو ما زعمت العديد من وسائل الإعلام بأن الطورة قدم القضية بناء على تنسيق مع رئيس الوزراء أنذاك ومدير المخابرات الأردنية !! المعلومات التي إستند إليها المسلسل بدءا من الحلقة الثالثة بنت حبكتها الدرامية بشكل وكأنها كانت السبب الرئيس في قرار حسين كامل العودة الى العراق ومن ثم مقتله خوفا من المحاكمة بعدما أصر كما جاء في الفيلم على لسان رئيس الوزراء الأردني السابق عبد الكريم الكباريتي موجها قوله لكامل بأن الأردن ليست العراق وأن لا أحد في الأردن فوق سلطة القانون ، وهو ما جعل حسين كامل يشعر بأن الأردن قد رفعت الغطاء عنه وأن وجوده أصبح غير مرغوبا به وأنه وأخوه أصبحا عبئا على القرار السياسي الأردني في عمان بعدما تحمل عبء إستضافة حسين كامل جراء تهديد العراق بقطع إمداداته النفطية عن الأردن لاستضافة الهاربين وعائلتيهما . الزميل الطورة هو أحد أهم أقلام الأردن المهاجرة ويعمل حاليا مديرا لمكتب قناة "المستقبل الإخبارية" في نيويورك بالإضافة إلى رئاسة تحرير صحيفته "البلاد نيوز" قد أصبح خلال الفترة الماضية وجراء بث المسلسل مادة إعلامية ومثار إهتمام الإعلام الأمريكي والعربي بعد أن قامت محطة العراق الرسمية بإنتاج برنامج وثائقي أيضا من تسع حلقات بعنوان " قصة حسين كامل : صعوده وإنشقاقه ومقتله"الذي قامت "آخر خبر" بعرضه على حلقات وهو البرنامج الذي أكد في حلقته السادسة بأن الخلاف القضائي بين الطورة وكامل كان أهم الأسباب الرئيسة لعودة حسين وشقيقه صدام كامل للعراق ليقتلا علي يدي عدي صدام حسين . وكذلك قامت الصحيفة الأشهر في الولايات المتحدة نيويورك تايمز بإصدار كتاب يحمل عنوان " صدام حسين .. الهاجس الأمريكي " وهو الكتاب الذي غمز من قناة العلاقة الخاصة جدا ما بين الزميل الطورة ورئيس الوزراء السابق الكباريتي في تلك الفترة واتفاقهما ضمنياً لترحيل حسين كامل عن الأردن وطلب الأخير من الطورة رفع القضية أمام المحاكم الأردنية ليقوم بالمناورة والضغط على "ضيف الأردن الثقيل" بعد كشف أوراقه وإستغناء أجهزة المخابرات الأمريكية عنه وممثل هيئة الأمم المتحدة ( إيكيوس ) حينها بعد أن قام "صدام" بكشف كافة الأوراق التي يملكها حسين كامل قبل أن يقوم الأخير بكشفها في عمان ، ولكن ما أعرفة وبحكم عملي مع الزميل " أبو طارق " يومها بعد أن سألته عن تأخير نشر لقاء حسين كامل في البلاد قال لي : قررنا تأجيل نشر اللقاء للتأكد من بعض المعلومات الواردة فيه وضمان عدم خروج ضيف الأردن الهارب عن اللياقة وتهديد أمن الأردن الدولة التي إستضافته ودقة المعلومات التي أوردها في لقاءه، وحينما قلت له : ولكن المادة صحفية بإمتياز وناقل الكفر ليس بكافر ومن حق الناس أن تعرف رد قائلا : الأمن القومي الأردني خط أحمر يا صديقي !! الزميل الطورة أكد لي في إتصال هاتفي أجريناه مؤخرا أن الأمور القانونية الآن تركت لمكتب المحاماة الذي تولى هذا الامر للتعامل مع المعلومات المغلوطة التي وردت في النصوص التلفزيونية وتوجيه رسالة لنيويورك تايمز لوضعها بصورة المعلومات الحقيقية إضافة إلى أن الحبكة الدرامية التي بنيت عليها تلك الأعمال التلفزيونية والغمز من قناة علاقتي بالحكومة ورئيسها أنذاك هي السبب في مقتل حسين كامل مما يعني أن حياتي اصبحت معرضة للخطر فيما لو فهم ذلك بأنني كنت السبب الرئيس بقرار الرجل مغادرة عمان ليلقى وشقيقه حتفيهما في بغداد ، وأضاف الزميل المقيم في الولايات المتحدة كلاجيء سياسي جراء تغول حكومة الكباريتي - البطيخي عليه عام 1996 وإيداعه السجن أكثر من مرة وتهديد أمن عائلته في عمان وكل العاملين معه بصحيفة البلاد الأردنية : عائلة المجيد عائلة كبيرة ولها إمتداد عشائري في كافة أنحاء العالم وأمريكا والبرامج والمقالات والكتب التي تم بثها ونشرها في أكثر من وسيلة إعلام قد تجعل أحدهم يخطط للانتقام مني أو من عائلتي ومع ذلك أنا لست نادما على رفع القضية على كامل بعد خروجة عن لياقة وأداب الضيافة في عمان دون إيعاز من أي كان. وللتوثيق أيضا أرغب بإضافة أن" أبو طارق " كان قد أخبرني بعد وصوله لأمريكا بأسابيع عن تلقيه عرضا من إدارة صحيفة "القدس العربي" ممثلة بناشرها الزميل عبد الباري عطوان الذي حضر للولايات المتحدة على عجل من لندن للإجتماع معه ولمدة 6 ساعات فقط " بالمناسبة تم الإجتماع بأحد مطاعم مطار جي إف كينيدي لضيق الوقت " زيارة عطوان الخاطفة هذه جاءت خصيصا للاتفاق على إصدار كتاب باللغتين العربية والإنجليزية عن القصة الحقيقية كما عايشها في عمان ، أخبرني الطورة بأته رقض العرض المالي المغري لسببين: عدم رغبته بالتعرض للأردن في حينه وبأن حالته النفسية لم تكن تسمح آنذاك خوفا من الإنزلاق بالإدلاء بمعلومات قد تأخذ صفة " الإنفعالية والإنتقام " فتسيء للوطن أما السبب الثاني والأهم حسب قوله بإنه " إشتم " رائحة مناورة ورغبة مخابراتية عراقية أنذاك بتصفية حسابات مع الأردن جراء مواقفه وإستقبال كامل وأخيه وبأن الزميل "عطوان" لم يكن إلا واسطة خير!! وأضاف الزميل الطورة قائلا " ألم أقل لك في عمان بأن الأمن القومي الأردني خطا أحمرا ... لم تتغير قناعتي رغم كل ما جري ويجري !!! مفاجأة "الطورة" الحالية وبعد ثلاثة عشر عاما على الأحداث أخبرني "وليسمح لي بتوثيق المعلومة رغم معرفتي بأن المجالس أمانات ولكنها الحقيقة" بأنه الآن يستطيع أن يقيم ما جرى بعقلانية تامة وبأن الصورة باتت أكثر وضوحا وقد قام بتوثيق تلك المرحلة من تاريخ الأردن خصيصا بعد عرض الفيلم والبرامج المسيئة له كإعلامي أردني فقرر الإتفاق مع دار نشر وترجمة أمريكية في نيويورك لنشر كتابه " الجنرال وأنا "متحدثا عن تلك المرحلة , الكتاب ، إستغرقت كتابته ما يزيد عن العشرة سنوات ويعتبر مؤلفا توثيقيا لتلك المرحلة في تاريخ الأردن الحديث وسيتم نشره باللغتين الإنجليزية والعربية موضحا للقاريء كل ما جرى وعلاقته بالحكومات السابقة منذ تأسيس صحيفته "البلاد" عام 1991 وعمله مع صحيفة "شيحان" قبل ذلك مدعما بالوثائق التي يمتلكها عن ظروف إقليمية وعربية كانت الأصعب " أردنيا " في حينه . وعن حيثيات الكتاب الذي يعكف الطورة على وضع اللمسات الأخيرة عليه ونشره قريبا بعد أن وعدنا بنشره على حلقات على صفحات "آخر خبر" حال صدوره قال :إنتهيت من كتابته قبل أسبوعين ... سيكون مفاجأة لكل من عاصر تلك الحقبة من تاريخ الأردن وحتى لمن لم يعاصرها و تحدثت به عن كل ما أعرفه عن تلك المرحلة دون رتوش... أكثر من 500 صفحة من الحجم المتوسط أخذت مني فترة طويلة من البحث والتوثيق والتقصي ومتابعة ما جرى في تلك المرحلة وتبعاتها في المرحلة الأردنية الحالية ... فقط تغيرت بعض الوجوه والأسماء وممارسة اللعبة ذاتها وبشكل مغاير أحيانا وأكثر قسوة في أحايين أخرى . بوستر مسلسل بيت صدام وفي الإطار الزميل نايف الطورة تحدثت عن محاكمتي وسجني بتهمة " قلب نظام الحكم ودولارات مزيفة القيت في سيارتي " وحكاية نقيب الأمن الوقائي الذي لا أعرفه ورفضه الحلف على المصحف للإدلاء بشهادة أمليت عليه من قبل الحكومة والمخابرات آنذاك ولكن بعد إصرار القاضي على وضع يده على المصحف إنهار وقال بأن كل التهم الموجهة لي ملفقة وبأن الكبار طلبوا منه الكذب وهو ما لن يفعله بعد أدائه الحلف على المصحف الشريف مما أدى الى براءتي الفورية يومها وسفري والعائلة للولايات المتحدة الأمريكية وعودتي لعمان بناء على طلب شخصي من الملك الراحل بعد طرد الكباريتي من الحكم وسبب عودتي ثانية للولايات المتحدة هربا بمساعدة عبد السلام المجالي بعد حجز دائرة التنفيذ جواز سفري!! تحدثت عن العديد من الأمور التي لا يعرفها أحد ومنها علاقاتي السابقة بالعديد من رؤساء الوزارات والوزراء والمسؤولي في الأردن ومن ضمنهم زيد الرفاعي وحكاية الإتهامات بأنه يقوم بتمويلي وصحيفة البلاد ومن هي الجهات والصالونات التي أطلقت تلك الشائعات في حينه ، الكتاب يتحدث أيضا عن علاقتي بعبد الرؤوف الروابدة ودوامه ليليا ولمدة تزيد عن الشهر في مكاتب صحيفة البلاد وقصة محاولتة وبعض شركائه شرائها او المشاركة بها للسيطرة على مجلس إدارتها وتوجيهها لمحاربة تحالف الكباريتتي - البطيخي ومواجهة شيحان والعرب اليوم المحسوبتان على الكباريتي والبطيخي في حينه وكيف حاول إقناعي بقوله : إللي ما له كبير بيشتري كبير يا نايف!! وهي ذات الكلمات التي رددها الروابدة على مسامعي " متشفيا على ما يبدو" في واشنطن بعيد تسلمه رئاسة الوزراء عندما ذهبت لمقابلة الملك عبدالله الثاني في العاصمة الأمريكية . أيضا تحدثت عن علاقاتي مع طاهر المصري الرئيس الوحيد الذي آمن بالديمقراطية في الأردن وعمل عليها بجدية وضحى بموقعه كرئيس للوزراء مقابل المحافظة على الديمقراطية وعدم حل البرلمان في حينه وكيف سمح لصحيفتي البلاد بالطباعة سرا في عمان حينما كانت ممنوعة حينها وتطبع في بيروت وتدخل الأردن كأي مطبوعة أجنبية قبل صدور ترخيصها الأردني وهو ما أدخله في إشكالات مع دائرة المخابرات آنذاك . أيضا تحدثت عن علاقتي الخاصة مع علي أبو الراغب والإسباب التي دفعته لرفع قضية على صحيفة البلاد والجهات التي كانت خلفها. كما أفردت قسما خاصا عن سيادة الشريف - الأمير زيد بن شاكر الذي كانت تربطني به علاقات طيبة وغير عادية, وكيف أصبح أميرا فيما بعد بتنسيب ورجاء غير محدود من الكباريتي في مؤامرة لتنحيته عن المناصب الرسمية وعدم إستلامه أي منصب حكومي مستقبلا بعد تسميته " أميرا " وكذلك تحدثت عن ظروف وفاة الشريف " الأمير زيد " وعلاقتها بالظروف والضغوط التي مورست عليه حينما زج بإسم إبنته وزوجها في قضية البطيخي - الشمايلة . أيضا هناك قسم خاص يتناول قصة العشاء الذي جمع سميح بينو مع أعضاء من مكتب سمو الأمير الحسن في بيتي وكيف تم تفسيره في حينه من قبل الثنائي البطيخي والكباريتي على أنه محاولة للوقوف في وجههم بدعم من ولي العهد آنذاك كما أنني لم أنسى أن أخصص جزءا مهما من الكتاب عن علاقتي بالكباريتي والبطيخي منذ بداياتها وأسباب إنقلابهما على صحيفة البلاد والصحفيين الزملاء ممن تآمروا معهم لمصالح آنية ، أسماء هؤلاء الصحفيين ومهنهم الحالية وصورهم والمكتسبات التي حصلوا عليها بالوثائق. جزء كبير من الكتاب يتحدث عن فترة وطريقة التعامل معي أثناء إعتقالي في دائرة المخابرات وكيف كان مدير المخابرات ورئيس الوزراء آنذاك يشاركان شخصيا على التحقيق معي بمكبرات صوت وإضاءة الفلاشات في وجهي بزنازين تحت الأرض كنت محتجزا بها والطلب مني أن " أتقبل الحيط " أي إدارة وحهي للحائط أثناء التحقيق لكي لا أتمكن من معرفتهما وهما يتضاحكان تشفيا !! الزميل الإعلامي الأردني نايف الطورة - نيويورك تحدثت أيضا عن الشخصية المهمة جدا " ولن أسميها الآن " التي وصلت لمطار الملكة علياء قادمة من واشنطن وقامت بإرسال حسين المجالي للقصر الملكي للتأكد من ماهية التقارير والمعلومات التي كان قد أرسلها البطيخي والكباريتي للملك الراحل أثناء تلقيه العلاج في الولايات المتحدة ومن ثم العودة على نفس الطائرة بنفس اليوم والنصائح من الثنائي لهذه الشخصية بعدم مغادرة المطار خوفا من فضح أمرهما !! معلومات موثقة بالصورة والوثائق السرية قد تزعج البعض ولكنها الحقيقة ولو غضب الغاضبون . إذن ... "نايف الطورة" قرر أخيرا أن يتحدث ... فلننتظر !!! |














آراء القرّاء
2009-02-0323:00:22 بتوقيت ولاية كولورادو
أذكر شيئا عن فحوى المكالمة الهاتفيه التي دارت بين صحفي أردني وحسين كامل المجيد الذي كان يسكن في ضاحية اسكان المدينه الطبيه ومقابل منزل ابن عمي زياد المقيم اليوم في هيوستون ـ تكساس وكنا نشاهده ورجاله رايحين وجايين ، ويا ما اشتكوا الجيران من مضايقاتهم لبناتهم ونساؤهم، وأذكر كلمات التهديد والوعيد التي نشرت في الصحف الأردنيه على لسان حسن المجيد الذي تربى ونشأ على هكذا سلوكيات ولا يستطيع التخلي عنها أينما حل وارتحل ، من شب على شيئ شاب عليه ، اذ قال لمحدثه على الهاتف ( حسب ما قراناه في الصحف ) والله لو جيتك ، لأعمل منك ألف وصله ، فرد عليه الصحافي ، أخي أنت الآن ضيف في عمان ولست في العراق ، ما كنت أعرف أن الصحافي هو نايف الطورة ، وأن القضيه لعب فيها متنفذين كثيرين من رئيس الوزراء لمدير المخابرات ..الخ. لأن حسين كامل المجيد كان يستطيع شراء أي شخص بالبلد من مهزوزي الضمير ، بالفلوس التي كان يحملها معه بالشنته الكبيرة عندما ينزل للبلد للسهر والسكر ويوزع على من يقوم بخدمته الدولارات من فئة العشرين لفئة المائة دولار ، طبعا جمع كل تلك الثروه ، الذي لو يجتاز في حياته المدرسيه مرحلة الدراسه الابتدائيه ، من توفيره وتعب يمينه وعرق جبينه ، وليس من نهب خزينة الشعب العراقي ، ونحن بانتظار قراءة تفاصيل كل هالسولافه ودمتم
2009-02-0415:43:04 بتوقيت ولاية كولورادو
I heard this story briefly some 13 years ago from Nayef personally I'm anxious to read the entire book ,,
Good luck Nayef and stay in touch man !!!
well Done Mohammad , nice report habboub .
2009-02-0522:26:36 بتوقيت ولاية كولورادو
رب ضارة نافعة،،، لقد خسروا كثيرا برحيل نايف الطورة عن ألأردن ولكننا كسبناه هنا في نيوجيرزي والولايات المتحدة الأمريكية ،،يبدو أن لا كرامة لنبي في وطنه.
2009-02-0700:35:13 بتوقيت ولاية كولورادو
هــــــــــــــ ــــلا عـــــــــــــم ــــــــي
2009-03-0614:46:47 بتوقيت ولاية كولورادو
الاخ محمد اريد هذا الكتاب عند صدوره اريده حقا اشتريه اقبله هديه المهم الحصول عليه الرجاء اعلامى عن صدوره هذه اشياء حقا خطيره
2009-07-1013:11:47 بتوقيت ولاية كولورادو
الطورة قدم القضية بناء على تنسيق مع رئيس الوزراء أنذاك ومدير المخابرات ا الأردنية
الطورة ورئيس الوزراء السابق الكباريتي في تلك الفترة اتفقا ضمنياً لترحيل حسين كامل عن الأردن وطلب الأخير من الطورة رفع القضية أمام المحاكم الأردنية ليقوم بالمناورة والضغط على "ضيف الأردن الثقيل" بعد كشف أوراقه وإستغناء أجهزة المخابرات الأمريكية عنه
2010-01-1112:48:17 بتوقيت ولاية كولورادو
But it was proofed in the trial which took place in Jordan that Nayef was an informer for the Jordanian intelligence and thats why he left Jordan
المحرر : المعلومة غير دقيقة وكانت حسب رأينا للتقليل من شعبية الزميل الطورة أثناء المحاكمة ضمن سياسة التأثير على الرأي العام ولقد تم دحض هذه الإدعاءات في حينه.