| في رسالة إلكترونية نفى " صالح القلاب " علمه بمحتواها : مهند الخطيب .. يكشف سر استقالته من قناة "العربية" |
|
|
|
الإعلامي مهند الخطيب وفي الإطار وزير الإعلام الأردني السابق صالح القلاب آخر خبر - كولورادو - وكالات - - هذه رسالة بريدية تداولتها العديد من وسائل الإعلام العربية يقال بأن الإعلامي المعروف مهند الخطيب كان قد بعثها إلى الإعلامي صالح القلاب الذي يبدو أنه قد أرسل إليه رسالة سابقةً يستفسر فيها عن أسباب خروجه من قناة العربية. مع أن القصة قديمة نعاود سؤال العربية عن أسباب استقالة مهند الخطيب ولا أحد كالعادة يجيب لكننا نصر أن نعرف بمناسبة تسريب رسالة للإعلام من المذيع نفسه يقول فيها عن قناته السابقة ما لم يقله مالك في الخمر . والظاهر أن تفسير أسباب الاستقالة المتأخر ذهب في رسالة إلى أحد مستشاري عبد الرحمن الراشد وليس له شخصيا فمهند الخطيب وجد نفسه مضطرا ليفسر استقالته لابن بلده صالح القلاب وزير الإعلام الأردني السابق الذي قاد حملات متكررة ضد الجزيرة في جريدة الشرق الأوسط اللندنية وكان وراء إحضار مهند ومنتهى الرمحي إلى العربية كما يقال. لكن القلاب ايضا يرفض الحديث في هذا الموضوع الحساس قبل أن يقرر الرد ولولا رسالة مهند للقلاب التي سربها المذيع المستقيل قصدا - حسبت تعبيرات بعض وسائل الإعلام - لمنبر إعلامي فلسطيني لظلت المسألة في إطار الغموض. يبدأ مهند رسالته للقلاب بعبارة "سيدي" ثم يتابع : السلام عليكم ورحمة الله، شكراً على اهتمامك الكبير بشخصي المتواضع , وهذا مما يسعدني جداً , ويؤملني بمزيد من التواصل بيننا , خصوصاً وأنا في مرحلة انتقالية احتاج فيها إلى يد العون المخلصة المؤمنة بسلطة الإعلام في مقابل سلطات الرقيب الضيقة. سيدي :علاقتي بقناة العربية لم نتنه اليوم بل انتهت منذ زمن بعيد . منذ ذلك الوقت الذي بدأتُ أجدُ فيه القناة تتحول شيئاً فشيئاً لتكون ناطقاً رسمياً عن جهات معينة لا تخفى على العاملين في القناة. أنا هنا أتكلم عن شخصي رغم أنني لا أستطيع أن أنفي كون ما جرى لي هو حالة عامة في بيئة القناة. تعبير عن الغضب والتململ والضيق. جئت إلى قناة العربية بحثاً عن المستقبل , والحقيقة , والتقنية العالية , والشهرة. بدأت قناة العربية عملها متزامنة مع الغزو الأمريكي للعراق . ورغم كل ما قيل عن هذا التزامن , وما قيل في الجهة الأخرى بأن القناة إنما جاءت كردِّ فعلِ تجاه مواقف قناة الجزيرة من السعودية والكويت وأمريكا على وجه الخصوص , فإننا لم نجد لكل هذه الدعاوى ما يسندها من لدن توجهات وأفكار القائمين على القناة في ذلك الحين. لا أنفي أننا كنا بين فترة وأخرى مجبرين على نقل أخبار يُراد منها الرد على قناة الجزيرة , وإثارة القائمين عليها , لكننا ظننا أن هذا كله مجرد سجال إعلامي , وهو كما تعرف حتماً أمرٌ طبيعي في الساحة الإعلامية . هذا الظن للأسف كان خاطئاً. لكننا بدأنا نلحظ مع تسلم الأستاذ عبد لرحمن الراشد مقاليد الأمور في القناة أن الأمور بدأت تسير سيراً سيئاً تجاه الوقوع في براثن التحيز والبروباغندا. دعايات وإعلانات مجانية عن مرشحين عراقيين مدعومين أمريكياً . هجوم مُعلن وصريح في القناة ضد المقاومة العراقية. برامج خاصة في تشويه صورة المقاومة العربية في العراق وفلسطين بطرق استخباراتية لم يكن الكثير من المذيعين والمعدين يرضى بها , أو يفهم السبب الذي يدعو لها. العالم العربي والإسلامي بكامله يُسمي قتلى فلسطين من الأبرياء شهداء , إلا قناتنا , فتسميهم قتلى , وهي تساوي بين قتلى فلسطين وقتلى العدو .. أشرطة وصور تصل للقناة عن قتلى الجنود الأمريكان , وعن عمليات المقاومة العراقية , وعن الضحايا العراقيين الذي قُتِلوا بأيدي أمريكية أو بأيدي وزارة الداخلية العراقية فيرفض الأستاذ عبد الرحمن الراشد نشرها , بدعاوى وحجج سخيفة , كان آخرها قوله : ' أنَّ في هذا تقوية للتيار الإرهابي المتطرف ' , فقلتُ له : نحن جهة إعلامية محايدة , شأننا أن ننقل الخبر بحيادية , وهذا التيار المتطرف , وإن كنت أختلف معك في وصفه بالتطرف , هو تيار موجود في الساحة شئنا أم أبينا , وأنا أوافقك أستاذ عبدالرحمن في عدم نقل الرسائل التحريضية الحاشدة , لكن وكما أننا ننقل عمليات الأمريكان , فيجب أن ننقل عمليات المقاومة أيضاً على أقل تقدير, فهذا في صالح مصداقية القناة أمام جمهورها , وما يحصل من هجوم ضدنا مبعثه هذا الانحياز في النقل الذي نُتهم به ! القناة تسير وفق أجندة خفية. لم يعد لديَّ أدنى شك في ذلك. وبالمناسبة هذا الشك بات يقيناً لدى كثير من العاملين في القناة وليس فقط مهند الخطيب. القناة اليوم تنطق باللسان الأمريكي , ومن يضع خططها واستراتيجيتها هو الأستاذ عبد لرحمن الراشد فقط , وأما العاملين جميعاً من معدين ومقدمين وغيرهم فلا يستطيعون تمرير أي شيء دون موافقته على ذلك. يُقال أنه ديموقراطي ومتوازن , وأنت لا شك تعرفه جيداً حين عملت تحت إدارته في جريدة الشرق الأوسط , لكننا لم نجد سوى أنه يستمع لما نقوله , ويوافق عليه لكنه لا يمرره رسمياً !! زد على ذلك أن القناة بدأت تستوعب مذيعين معروفين بصلاتهم الاستخبارية المشبوهة , ولا أظنهم يخفون على سعادتك. لا أدري إن كنت تتابع تغطية القناة لأحداث فلسطين بعد فوز حركة حماس بالانتخابات , لكن ما يحصل من القناة من هجومها المتواصل على حركة حماس شيء لا يمكن السكوت عليه . نعلم أن لدى الأستاذ عبد الرحمن مشكلة مزمنة مع الإسلاميين , لكن مشاكله الخاصة لا يجب أن تطغى على صورة القناة ويجب أن لا تظهر على سطح القناة , وفي برامجها , وعلى لسان مذيعيها ! فموضوع فلسطين وقضيتها هي قضية مركزية قومية في العالم العربي , ولا يجب اختزالها من خلال مشكلة شخصية للأستاذ عبد الرحمن مع حماس ولا يجب الزج بقضية مقدسة كقضية فلسطين في خضم خصومات إدارة القناة . كلنا نختلف مع حماس , لكننا نقف معها شعورياً كسلطة منتخبة , ونقف على الحياد إعلامياً .. أما ما تفعله القناة فلا يوجد له أي مبرر سوى وجود أجندة خفية كما أسلفت. يغذي هذه الأجندة أن خصومها هم خصوم عبد الرحمن , فتتقاطع الخصومات هنا, والضحية ' قناة العربية '. القناة باختصار شديد هي قناة موجهة , تتناوشها أكثر من سلطة , أمريكا وتيار المؤيدين لتدخلاتها في الشأن العربي , السعودية والكويت , وسلطة عبدالرحمن الراشد ' الشخصية '. لك أن تعجب من أننا لا نعرف حتى اليوم , من يُموِّل القناة ؟؟ من يدفع رواتبنا ؟؟ من يملك السلطة العليا على القناة ؟؟. عني أنا , فلم أستطع الاستمرار في بيئة تسيرها إدارة ظل , يشعر في ' ظلها ' الواحد أنه مجرد دبوس صغير في قطعة قماش كبيرة منسوجة بعناية. حصلت على المستقبل , والشهرة , والتقنية العالية , لكنني لم أحصل على الحقيقة . هذه هي كل حكايتي. رغم كل شيء , فأنا ما زلت أحتفظ بذكريات جميلة مع إخوتي وأخواتي في القناة , كما مع إدارة القناة , وأرجو لهم كل التوفيق والرقي . أستاذي : أرجو أن تتحفني وتمدني ولا تبخل علي بتوجيهاتك ونصائحك السديدة , راجياً منك التواصل معي من خلال قناة ATV التي ستكون إن شاء الله قناة للأسرة العربية بتوازن وتجرد ووضوح ... أخوك/ مهند الخطيب ( إنتهى ) وكان السيد صالح القلاب قد كتب مقالا بعنوان " سر الرسالة المشبوهة " تناول به محتوى هذه الرسالة وتم نشره في العديد من الصحف والمواقع الإخبارية هذا نصه : احدهم ارسل لي رسالة ، طافت ارجاء العالم عبر الشبكات العنكبوتية ، الا انها لم تصلني ولم اقرأها ولكنني عرفت مضمون محتواها من بعض الاصدقاء فادركت ان زج اسمي في هذا الموضوع هو الاساءة لزميل هو من خيرة الكتاب والصحافيين العرب وهو الاساءة لعلاقات الزمالة والصداقة التي تربطني بالاستاذ الكبير عبد الرحمن الراشد منذ نحو ربع قرن . ان الرسالة المسمومة التي وجهت لي عبر الشبكات العنكبوتية ، والتي لم تصلني والتي لم اقرأها الى الان والتي ذيلت بتوقيع انسان انطباعي عنه بأنه في غاية التهذيب ولا اعتقد انه هو الذي ارتكب هذه الحماقة ، تتهم عبد الرحمن الراشد بانه جاء الى فضائية «العربية » بتوجهات اميركية وببرنامج يخدم سياسات الولايات المتحدة في هذه المنطقة . والواضح ان هذه الرسالة ، التي هذا هو محتواها وهذا هو مضمونها ، تقصدت تشويه سمعة احد اكبر الاعلاميين في هذه المرحلة التي اصبح فيها الاعلام ، بسبب التطور الهائل في تقنياته وبالتالي بسبب سطوته ، اخطر حتى من الاسلحة النووية وتقصدت تشويه سمعة فضائية «العربية » لحساب فضائية منافسة غدت مهمتها مكشوفة ومعروفة .. ولا حاجة للمزيد. لم يتغير خط سير « العربية » منذ ان انضم اليها عبد الرحمن الراشد سوى انها غدت اكثر مهنية واكثر حيادية وسوى انها اعطت للاقتصاد حيزا كبيرا اضاف اليها مشاهدين جددا بالاضافة الى مشاهديها السابقين ... و«العربية» التي لم يتجاوز عمرها الثلاثة اعوام الا بضعة شهور اصبحت في عهد عبد الرحمن الراشد في المقدمة .. وهذا سببه المصداقية والخدمة الاعلامية المميزة وعدم الضحك على دقون المشاهدين كما تفعل فضائيات اخرى. اذا كان المقصود بهذه الرسالة المشبوهة ، التي زج فيها اسمي لغرض مشبوه ، الاساءة للاعلامي العربي الكبير عبد الرحمن الراشد فان عبد الرحمن الراشد اكبر من هذا واكبر من الذين حاولوا تشويهه برسالة مشوهة للتغطية على عيوبهم فالعائبة في العادة هي اكثر نساء الارض حديثا عن الشرف والفضيلة وعبد الرحمن الراشد صاحب توجه سياسي واقعي وليبرالي وهو من اشد اعداء المزايدات الوطنية والثورية الرخيصة . انا استبعد صحة ان يكون المتورط بهذه الرسالة المشبوهة هو الشخص الذي ذيلت باسمه وتوقيعه فانطباعي عنه انه مهذب وانه غير صاحب نكايات رخيصة والاعيب سخيفة كهذه اللعبة .. ولكن وفي كل الاحوال فانني اذكر بذلك المثل القائل : انه على من كان بيته من زجاج الا يرمي بيوت الاخرين بالحجارة »! سيبقى عبد الرحمن الراشد طودا اعلاميا عربيا شاخما ولن تؤثر فيه ولا في فضائية « العربية » هذه الرسالة المدسوسة السخيفة وسيبقى عبد الرحمن الراشد صديقا عزيزا بل اعز الاصدقاء وسأبقى انا اشعر بالفخر لانني حضرت ولادة « العربية » سيدة ورائدة الفضائيات العربية . ( إنتهى ) ويظل السؤال هل يقوم مهند الخطيب بنفي محتوى الرسالة أم تأكيده أمام الرأي العام العربي وهل يحتفظ بنسخة أصلية في جهاز حاسوبه وهل ستتم ملاحقته قانونيا عى تسريب مثل هذه الرسالة الخاصة من قبل قناة العربية أو القلاب حال تأكيدها أم انها محاولة منه لتحريك المياة الراكدة وإبلاغ الجميع بأنه "هنا " في خضم التغييرات الإعلامية الكبرى التي تجري في العاصمة الأردنية حاليا خصيصا وأنه أدار قناة الغد في فترة تشكيلها قبل بيعها لشركة " العجائب " ومن ثم للمركز العربي وما يشاع هذه الأيام بأن القلاب يرغب بشرائها لصالح مؤسسة التلفزيون التي يديرها حاليا... هذا ما ستجيب عليه الأيام القادمة ... |














آراء القرّاء
2010-02-0612:11:39 بتوقيت ولاية كولورادو
المشاهد ليس غبيا لان ما نراه على العربيه هو لسان حال الحكومات وليس عفويه اعلاميه محايده وعمرها ما كانت مع اي مقاومه ومهند من مكه وهو ادرا بشعابها
2010-02-0618:32:14 بتوقيت ولاية كولورادو
المشكلة مع قناة العربية ألا قناة تنافسها في طرح الحقيقة المؤلمة . ولهذا فهي موجعة و ..مطلوبة .
لو صدقنا نصف مايقال عن قناة العربية لرأينا سيرتها في الهامش . لكنها زعيمة الحراك الإعلامي حتى بالنسبة للمشاهدين والمتابعين .
عبرية أو عربية لافرق مادامت تجبر جميع العرب على متابعتها .
السر في المهنية وليس في دغدغة المشاعر التي تركتهاهذه القناة للقنوات الأخرى القومجية البائسة .
2010-03-1701:19:49 بتوقيت ولاية كولورادو
يعني هاي المقالة دعاية لقناة الجزيرة لا اكثر ولا اقل يعني الاغبياء قبل النبهاء بيعرفوا موقف قناة الجزيرة المتحيز لجهات لا تخفى على احد نحن شعوب عربية لا نقبل الموضوعية والحيادية نقبل لغيرنا ما لا نقبله لانفسنا نريد تفصيل الاخبار بطريقة موجهة حسب ميولنا كل واحد حسب توجهه ننتقد ديمقراطية الغرب عندما تسلط الضوء على عيوبنا ونصفق لهم ونشتشهد بهم عندما يكون النقد لاعدائنا نستشهد بالمعارضين لسياسات دولهم في الغرب ونعتبرهم ملائكة ونتهم بالعمالة والخيانة من يتخذ موقفاً مخالف لراينا من ابناء وطننا فثقافتنا هي ثقافه احاديه اما معي او ضدي بالمختصر للاسف نحن شعوب منافقة