| فمضت تجرجرُ كالكلاب ردائي ... قصيدة جديدة للزميل علي فواز عرسان |
|
|
|
الزميل الكاتب والشاعر : علي فواز عرسان - عمان شعر : علي عرسان - عمان - خاص - -
سَمِعتنيَ « الدنيا » أهُش ّ ُ ندائي فمضت ْ تجرجر ُ - كالكلابِ - ردائي :
هي هذه « الآذانُ » تسمعُ صرختي لأقرّ أني جاهلٌ غوْغائي
هي هذه « الأضراسُ » تعلكُ لقمتي لأظلَّ « عَبْداً » طائعاً لـ « غذائي »
هي هذه « العينُ » التي ما أبصرتْ إلا لأقبلَ رشوتي وشِرائي
هي هذه « الكفّ ُ » التي ما صَفقَتْ إلا لأطبعَ - ذِلة ً - إمضائي
.. هي هذه الدنيا التي طلقتها وضربتها – كي ترعوي – ب ( حذائي ) ماذا سيحدث لو كسرت ُ ( ربابتي ) ماذا سيحدُثُ لوهَدَمْتُ « حِرائي »
وجمعتُ للنار العشيرَة كلها وَقدَحْتُ فيها سورة َ الإسراءِ ! لا عِشْتَ يا إرْثَ الرّجال بذلةٍ كان اصطباري خلفها وعزائي فيه الشواربُ واللحى منتوفة ٌ والنصلُ نابٍ والطّعانُ « خرائي »
ماذا سيحدثُ عندها لعروبة ٍ نفرَتْ وأكبر ُ همِّها إقصائي ..
أَأذلّ ُ إنْ أبدلتُ حدّ َ سيوفِها بعباءتي ، ورجالَها بـ « نسائي » !؟.
|














آراء القرّاء
2009-07-0413:05:54 بتوقيت ولاية كولورادو
ابن العم: لقداسمعت لو ناديت حيأ ولكن لاحياة لمن تنادي
سلامي للجميع