| ثقة نيابية أم ثقة بالنواب !! |
|
|
|
الزميل الكاتب : صالح مفلح الطراونه - العقبة عندما تسلح مجلس النواب الأردني بثقة المواطنيين كان لنا بذلك عدة شروط أهمها المحافظه على مصالح الوطن والشعب ونحن هنا لا نشك أبداً بالمحافظه على ذلك ولا نزاود على مفاهيم الأنتماء لطرف على حساب طرف آخر ولسنا أكثر من النواب ايضاً معرفه بواقع الوطن لكننا ضد هذا الغضب الذي يسيطر على غالبية النواب جراء تلك الحمله عليهم من قبل معظم الصحف والمواقع الألكترونيه في الأردن .. مما حدا ببعض النواب مخاطبة رئيس المجلس للتصدي الى ذلك .. وإيقاف هذه الحمله..والتساؤل الهام هنا .. اي حمله تلك التي أشار لها مجموعة من النواب . أليس مجلس الأمه يغيب عن كثير من قضايا الوطن .. فأين فكره وجود نائب باحث وفي شتى المحافظات الذي يستمع لهموم المواطن التي بدت واضحه وفي شتى المجالات من حيث البطاله والفقر وتدنى الأوضاع المعيشيه لكثير من طبقات المجتمع الاردني جراء سوء الأوضاع الأقتصاديه بشكل عام نريد نائب يتلمس هموم المواطنيين الموكل بالدفاع عن قضاياهم وطموحاتهم , اين مجلس الأمه من المحافظه على الوطن من كثير من الأقلام التي تسيء للوحده الوطنيه والتماسك , أين مجلس الأمه من قضايا البورصه وما أصاب المواطن الأردني جراء ذلك واين مجلس الأمه من قانون الضمان الأجتماعي الذي كل عام يخرج بتغيرات تصيب الصالح للضمان بعيداً عن مصلحة العامل بمظلته , اين مجلس الأمه من ظاهرة تفشي المخدرات بالمجتمع الاردني وغيابه عن تبني الإصلاحات التي تثري معالجه قضيه بهذا الحجم , اين مجلس الأمه بمناقشة أوضاع بعض من الجامعات التي تّخرج كل عام أفواجا من الطلبه حتى ما عاد السوق يتسع , ماذا قدم المجلس من رؤاء وإستطلاعات حول كثير من إستراتيجيات الوطن عندما قدم البتراء إحدى عجائب الدنيا السبع , عندما قدم البحر الميت كمقر دائم لمنتدى الأقتصاد العالمي ومنطقه تنمويه , وماذا عن العقبه كمنطقه حره ما الذي قدمته بعد هذه الرحله من العمل والمشاريع , وماذا عن كثير من مؤسسات الوطن اين هي من مفاهيم التطوير والتقنيه التي تصيب كل أرجاء العالم وليس الأردن وحسب , اين وصلنا من مشروع الحكومه الألكترونيه التي تلبي كثيرمن الأجراءات التي لابد من القضاء عليها في سبيل تقديم أفضل الخدمات للمواطن . ثقه .. متى نستطيع كمواطنيين أن نقدم مشروع الثقه لمجلس الأمه من خلاله نقول لمن أحسن أحسنت ولمن لم يقدم صورة النائب على معناها وشمولها وكمالها ... كفى!! ثقه.... عجيب أن يكون هناك جلسة ثقه بالحكومه ولا يكون هناك جلسة ثقه بالنائب والذي هو الركن الأساسي في ترجمة المشاريع الى واقع ملموس . ثقه .. كلمه ذات معنى كبير لو ندرك مفاهيم ان نمنح ثقتنا كشعب بنائب .. قدم بيان إنتخابي بصوره ولا أروع .. وعندما جلس , وبدأ يقرأ الجريده في كل صباح .. ويحتسي فنجان قهوه وسيجار .. وعندما .. حملتنا الظروف ومصاعبها .. للوقوف ببابه .. نسأل إيجاد حل ..كان الرد إنه غير موجود . آن لنا كمثقفين ونخب سياسيه وعامه أن نعيد قراءة الواقع السياسي ونطالب انفسنا بطرح مشروع (ثقه ) بالنائب عندما لا يقوم بواجبه على اكمل وجهه . هل سنتمكن من ذلك ؟! أترك الأجابه لكم .... |













