 الزميل الكاتب والشاعر : جهاد صعيليك - دبي
قصيدةٌ للزميل : جهـاد صعيليك
سأل الرصاصُ صغيرةً قُتِلتْ: تُرى أستهزمونَ جيوشنا؟ فأجابهُ عِطرٌ تدفّقَ من دمٍ وشذىً: نعــــمْ! فحقيبةُ الأوجاعِ تحملُ ســرَّنا... والصامدونَ هنا... بأسلحة العزائمِ، والإرادةِ إذْ توحّدُ ركبهمْ،.. رسموا زناد الصبحِ منتظراً ... على شطِّ الألــــمْ!.. وبهمْ إذنْ، تتراجعــونَ وننتصرْ! * * * * سأل الظلام عُيوننا.. ماذا ينيرُ دروبها... والعَتمُ.. أدلجَ.. واستظلَّ بخوفهِ قَمَرٌ مَضى.. متوجِّس البَسمات.. مصطنع النهى.. فأجابه نورٌ.. تلألأ مُشرَقاً.. صنعتْ مشاعله.. يدٌ في زندها قصصٌ وأحصنةٌ وميعادٌ لإصباح الحجرْ: لا تستضيءُ دروبنا.. إلا الأمــلْ! غَرَستهُ فينا حُرَّةٌ متمرداً .. حتى على قيد الظلام وصوتهِ.. تروي ظَماهُ عيونُهنَّ، وصبرُنا، وتشابكُ الأيدي.. لتدبكَ لحنَهُ.. يوم الزفافِ كأنَّـــــما غرسَ الجميعُ قلوبهم في قلبهِ.. فإذا الأملْ: نَبْتُ العيونِ ورمشُها.. وبهِ تلوحُ الأرضُ فيها الجذرُ مزداناً بأفئدةٍ لها.. وقعُ الخيولِ وضبحُها.. وتَماوُج العِرسان في يوم اللقا.. والصبحُ إذْ لَثمَ العيونَ مُـؤَمِّلا.. والآهُ ما امتلأتْ بِـها رئةُ الندى.. وبـها.. بأفئدة التماوجِ، تستفيءُ دروبُنا عبقَ الأملْ! وبـها،.. إذنْ، يا راحلينَ... ستخرجونَ وننتصرْ! * * * * سألتْ قيودُ السجنِ مُعتَقَلاً ألستَ ترى.. أنا الأقوى هُنا! فأجابَـها.. والفجرُ يزرعُ في العيونِ الصبرَ.. كــلا، بل يدي! فالقيدُ يضعفهُ ظلامُ العَسْفِ.. ... والعَتْمُ الذي لَفَّ الضميرَ وأســكرهْ! ويدي لـها صوتٌ ووجهٌ... والحياةُ تمدَها بالنــورِ، والوطنُ الضميرَ ولونَه.. والصوتُ يهدُرُ شامخاً... والوجهُ يشمخُ ثائراً... ويدي تثور على القيود، وتنـزع القيد الأثيمَ عن المــدى.. ليلوحَ من بين الظلام صباحُها العربـيُّ متقد الرؤى.. ويروحُ يصنعُ شوقها.. ويصوغه... وطناً يرفُّ بـه غـــدي! وإذنْ بهذا الصبرِ والإيمانِ، نطـردُكمْ.. ونهزمُ حقدكمْ، يا راحلينَ، وننتصرْ! * * * * سأل الجنودُ مُغنّياً قتلوهُ.. إنْ كان الأنينُ سيؤلمهّْ قالوا لهُ: قتلتكَ أغنيةُ الفداءِ.. تُرى سيفديكَ الوطنْ؟! فأجابهم عزفٌ على ناي الشهادةِ: إنما تفنى الحياةُ إذا هوتْ في النفسِ .. أغنيةُ الفداء، وصارَ لونُ عيونِها ... مثل السرابِ تقاحلاً.. هذا الأنينُ.. سرابُكمْ.. فحقيقتي أني قتلتُ غروركمْ وغرستُ في مرْج المنى حريتي.. لا الموتُ يوقفُ نبضنا .. لا القحلُ يمنعُ فجرنا.. لا البومُ يشطبُ عزفنا... لا حقدكم، لا سمكم، لا نابكم، في الليل يكسرُ ناينا.. سنظلُّ نعزفها الشهادة طالما بقيَ الظلامُ مخيِّماً فوق الربوع لأننا.. نهوى الصباحَ مُرفْرِفاً يحيي شذاهُ ندى الوطنْ... وإذنْ، بهذا الناي والألحانِ.. نهزمكم، ونخرسُ سمَّكــم.. يا راحلينَ، وننتصر! * * * * سأل المكان شهيدةً، كَضِياً توزَّعَ جسمُها يحمي الثرى:.. أَتُرى يكونُ لنا غدٌ؟ فأجابهُ صوتُ النهارِ: رأيتُ في عين الشهيدةِ موعداً أعطتهُ لي.. كيما أفكَّ قيوديَ الـ .. دأبَ الظلامُ يَلُمُّـها.. سأفُكُّها.. وهنا.. سأنتظرُ الشهيدة كي يعودَ مزغردا وهَجُ الحياةِ بروحها.. ولأنـها.. بنتُ الوطنْ! سأقيم زفتها إليه توحداً فيضمها عَبَقُ الحياةِ ونورُها.. .. والمسجدُ الأقصى.. ودارُ حبيبِها.. والدفءُ في حضنِ الجليلةِ أمِّها.. ودُموعُ والدها إذا يزفُّ فتاتهُ.. لتنامَ.. بالوَسَنِ الجميلِ، ووردةٍ عبقت شذىً.. وقصيدةٍ كُتبتْ ندىً.. وشهيدةٍ ردتْ إلى كلِّ العيونِ نشيدَها.. ولأنها بنتُ الوطنْ! سأقيمُ زفتها إليها توحُّداً ومواعداً .. ليظلَّ عطرُ غنائها.. كالآهِ لا ينفكُّ.. متقدَّ الرؤى.. يعطي المواعدَ.. لونها.. زنداً بِـهِ يأتي كما صُبحٍ يحلُّ وثاقنا.. وبـها إذنْ، بالمجدِ في دمها..ودبكةِ عُرسها.. يا راحلينَ.. تغادرونَ... وننتصرْ! * * * * سأل العدوُ صباحنا.. أوليسَ ييأس شعبكمْ؟ قال الصباحُ، وَضِحْكةٌ تعلو مُحَيّاهُ الندي.. اليأسُ معناهُ الفناءُ.. وشعبنا نسجتْ معاني الصبر منه قصائداً، تروي ثمار حصادها.. كلُّ الكتب.. أما الفناء فموعدٌ للغاصبين وعتمِهم، .. ليزول ما صنع السراب لنفسه.. والنورُ يمسحُ عتمةَ الدَّجَلِ المؤسسِ غيلةً.. ودويلةً رُفِعتْ معابدُها على جثث الصغار... بلا خجلْ! والريحُ تشطبُ من ظلالِ فنائنا.. وطناً أقيم على الكذبْ.. ليجيءَ صوتُ الصبحِ يعلنهُ الفدا.. وعْدٌ، يَ اسرائيلُ، نغسلُ أرضنا ونطهر الشاطي وساحلهُ.. ونزرع قمحنا في المرج، في صحرائنا، ونعدُّ قهوتنا وأوراق اللعبْ نفدي سماها الأرضَ، والتعبَ المقاوم في ثراها المصطلي وهجاً.. وموكبَ زفةٍ لعروسةٍ زفتْ حبيب فؤادها.. وبكتْ.. كأنَّ.. كتابها لم ينكتبْ! وإذنْ، بهذا العزم والإصرار.. نهزمُ جيشكم.. ونردكم.. يا راحلينَ، وننتصرْ! * * * * سألتْ إسرائيلُ، في صَلَفٍ، فلسطين الأسيرةَ ما الذي يبقي الحياةَ بشعبها.. ردتْ فلسطينُ الأبيةُ: هل تراهُ يموتُ من في قلبهِ حقٌ، وشيءٌ مِ الأملْ؟؟
|
 الزميل الكاتب : طارق ديلواني - عمان كتب: طارق ديلواني - عمان - خاص وحصري - -
فيما يتحدث الجميع باتجاه انهيار الصحافة الورقية وزوالها امام منافسة الصحافة الالكترونية، حملت الساعات القليلة الماضية واقعا مختلفا ،فما انطوى عليه ليل القاهرة امس من انهيار احد اكبر مشاريع الصحافة الالكترونية في العالم ( اسلام اون لاين) اثار مخاوف متعددة حول مستقبل هذه الصحافة الافتراضية التي تدشن بضغطة زر ويتم الغاؤها بضغطة زر ايضا.
التفاصيل الحصرية تقول ان لجنة من ادارة جمعية البلاغ القطرية وهي الجمعية التي تملك شبكة اسلام اون لاين وصلت الى القاهرة لتصفية المشروع باكمله دون ابداء الاسباب مما يعني تسريح 250 موظفا من بينهم عشرات الصحفيين والمحررين الذين باشروا عملهم صباح الاثنين الخامس عشر من آذار كالمعتاد في بناية ضخمة من عدة طوابق في احد احياء القاهرة الجديدة.لكنهم حولوا ساحتها بعد دقائق الى ميدان احتجاج.
ابعاد القضية بحسب عاملين في الشبكة امتزجت فيها السياسة بتبعات الازمة المالية العالمية واشتبكت معها دوافع التشدد والغلو حتى راحت " الوسطية" التي تتبناها اسلام اون لاين ضحية بدورها.
ما حدث ان الشبكة التي تم تأسيسها قبل نحو عشر سنوات بمبادرة من الدكتور يوسف القرضاوي كمنبر لتعريف المسلمين وغير المسلمين بعقيدتنا السمحاء وفق منظور وسطي وفي قالب اعلامي يتناول كافة اشكال العمل الصحفي على الشبكة العنكبوتية .
لكن هذا الجهد الخالص اصبح عبئا على جمعية البلاغ ذات التوجهات السلفية المتشددة. والتي افتعلت ازمة مع رئاسة تحرير الموقع منذ اشهر احتجاجا على ما اعتبرته حداثة مسيئة للاسلام وتهاونا لا مبرر له وخطابا .
فتفاقم الخلاف بين مجلس ادارة الموقع وجمعية البلاغ المالكة وادى ذلك لاستقالة ثلاثة من اعمدة هذا المشروع العظيم وهم: توفيق غانم، رئيس مجلس إدارة الموقع، وهشام جعفر، رئيس تحرير المحتوى العربى، ومحمد زيدان، رئيس تحرير المحتوى الإنجليزي.
وبدا واضحا أن خط الجمعية القطرية السلفى والمتزمت، والذى تحفظ على الانفتاح والمهنية اللذين تميزت بهما «إسلام أون لاين» بين كل المواقع الإسلامية، كان سببا رئيسيا وراء هذا القرار.
ولم يشفع لاسلام اون لاين كل ذلك النجاح الذي حققته كافضل بوابة عربية اسلامية على الشبكة وبنسب وارقام زيارة مرتفعة وبمضمون جاد متميز مهني ونخبوي يقدم ثقافة الحلول بدل تشخيص الخلل.ويتعاطى مع الدين الاسلامي كاشتباك يومي مع تفاصيل الحياة. ويخاطب الاخر بالحكمة والموعظة الحسنة.
الوجه الاخر لاعدام اسلام اون لاين كان صدى لخلاف سياسي محتدم بين القاهرة وقطر تعاملت فيه الدوحة مع مئات العاملين بعقلية " الكفيل" التي لا تزال حاضرة.
الحكاية اذا تتكرر مرة اخرى والضحية مجددا اعلام هادف ومتمكن وراق وموقع الكتروني نادر جمع بين جنباته نخبة من الصحفيين والمحررين والمفكرين مما شكل حالة استثنائية من الترويج الصحيح للاسلام المعتدل الوسطي.
قدمت اسلام اون لاين ما لا يمكن ان تقدمه المظاهرات المليونية ومئات الادانات العربية الرسمية على استهداف الاقصى والاساءة لنبي الرحمة واغتيال الحجاب .
وابدع القائمون عليه في عرض دين الوسطية كما هو من دون رتوش ولا مزوقات ، لكن انصار التكفير لا التفكير اعتبروا ان اسلام اون لاين جاءت بدين جديد وابتدعت ما هو رد.
تشرفت بالعمل في رحاب هذا المشروع الخبر لسنوات حينما كنت مديرا لمكتب شبكة اسلام اون لاين في عمان وادركت ان خط هذه المؤسسة التحريري قوامه المهنية والموضوعية واخلاص القول .
وإذا عرفنا أن المهنية هى قيمة عليا غائبة فى العالم العربى وفي صحافتنا عموما فسنكتشف لماذا يرغب البعض فى إطفاء واحدة من الشموع القليلة في الإعلام العربى..
|
 المستشار أيمن الصفدي ينتظر أن تشهد الأيام القليلة المقبلة طبقا لأجندة العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني إقصاءات مدروسة لوظائف عليا داخل القصر الملكي، في مقدمتها مستشار العاهل الأردني الإعلامي المرموق أيمن الصفدي الذي يقال أنه فشل في إحداث تغييرات مهمة بشأن رؤية الملك الأردني رؤية إعلام وطني عصري ومتطور، وهو الأمر الذي كان الصفدي قد تعهد به حين عرض على الملك الأردني خطته لتنفيذ رؤية العاهل الأردني الذي مال الى تعيين الأخير في منصب المستشار في القصر الملكي دون أن يمنحه أن صفة رسمية تنفيذية.
وبقي منذ ذلك الحين المستشار الصفدي مجمدا الى أن بدأ يظهر كمرافق للعاهل الأردني في جولاته الخارجية والداخلية، وهو الأمر الذي أثار تساؤلات واسعة في الداخل الأردني حول الدور الحقيقي للصفدي مع إحتدام المعركة أردنيا بين وسائل إعلام أردنية قيل بهمس أنه كان وراء تفجيرها عن بعد من خلال الصحيفة التي كان يرأس تحريرها قبل أن يغادرها في تجربة عمل قصيرة الى أبوظبي رئيسا تنفيذيا لمشروع إعلامي باللغة الإنجليزية، إلا أنه إستقال سريعا من هناك وعاد الى عمان وسط حديث يتردد بأن الصفدي أبلغ مرجعيات أردنية إمتلاكه لمشروع خطة إعلامية لإطلاق وإحتضان إعلام أردني وطني وعصري.
( مدونة إنحياز )
|
 الزميل الكاتب : عامر الحنتولي - الكويت كتب: عامر الحنتولي - الكويت - -
* تستطيع "إنحياز" أن تؤكد إطلاعها على تقارير سرية ممهورة بخاتم سري تتضمن تأكيدات مشفى غربي لزعيم عربي بأن الورم الذي أكتشف في جسده ليس حميدا، لكن إستئصاله جرى بصورة متقنة طبيا، على نحو قد يتيح للزعيم العربي إستئناف نشاطه، لكن التدخل الجراحي الأخير قد يعيد الأورام الى جسد الزعيم العربي في أي وقت، بسبب تقدم سن الرئيس، ومعاناته من أمراض أخرى مزمنة، التقرير وفحواه السري لم يصل بعد الى العاصمة العربية التي غادرها زعيمها في اليوم الأخير من الشهر الماضي.
* مملكة عربية ذات ثقل سياسي بارز عربيا ودوليا أبلغت مملكة عربية أخرى أن المساعدات المالية ملف أقفل تماما، ويمكن إستبداله بمضاعفة التوجيه الأعلى للهيئات الإستثمارية الإهتمام بالإستثمار في قطاعات مهمة في المملكة العربية التي تعاني من أوضاع إقتصادية صعبة للغاية، ما فاقم العجز الرسمي في الموازنة السنوية المالية، إلا أن تلك المملكة ستواصل رحلة في محيطها العربي بحثا عن دعم مالي ومساعدات تسد ولو قدرا ضئيلا من العجز المالي.
*مدير مخابرات عربي سابق يقوم حاليا بتأسيس 4 مواقع إخبارية إلكترونية تركز على سلبيات بلاده، لكن بثها وإحتضانها سيكون من الخارج ، مصادر "إنحياز" السرية تشير الى أن مدير المخابرات العربي الذي طرد من وظيفته شر طردة قبل أكثر من عام، يريد أن يوجه عمل المواقع الإخبارية ضد حكومة البلد الذي يحمل جنسيته، خشية أن تقوم الأخيرة قريبا بإحالته الى محكمة أمن الدولة لسؤاله عن صقفات وقرارا مشلوهة أشرف عليها وهو على رأس وظيفته، علما أن كلفة ما أنفقه الجنرال المطرود حتى الآن على تأسيس المواقع الإلكترونية المختلفة يصل الى أكثر من 2 مليون دينار أردني... مرجعيات في ذلك البلد تساءلت ببراءة: "من أين لك هذا؟ّ.
*ولي عهد عربي يافع سمي في هذا المنصب قبل أقل من عام، ينتظر أن يظهر قريبا جدا في نشاطات عامة كثيفة، وأن يكون له دور سياسي ضمن فئة الشباب التي ينتمي إليها، إذ من المقرر أن يزور جامعات حكومية وخاصة ويجتمع الى طلبتها، في مسعى من والده الملك أن يمثله تماما لدى الشباب وتلبية طلباتهم، وأن يؤسس له قاعدة شعبية واسعة بين فئة الشباب الذين يشكلون البياض الأعظم من سكان البلد العربي الذي يشتهر بإستقراره أمنيا وسياسيا منذ عقود طويلة، بسبب تسامح نظامه الحاكم وشعبيتة الجارفة.
( مدونة إنحياز )
|
|
 الزميل الكاتب: سعيد خليل العبسي - عمان كتب: سعيد خليل العبسي - عمان - - مما لاشك فيه بان هناك انتشارا غير مسبوق في انشاء مواقع للصحافه الالكترونيه والفضل يعود الى عوامل عديده ولكن على راسها هذه الثوره في عالم الاتصالات والانترنت وكذلك سهوله انشاء المواقع الالكترونيه بشكل عام وعدم المرور في كل الروتين والاجراءات الازمه لاصدار صحيفه ورقيه وكذلك بثها للاخبار والمقالات والاحداث فور وقوعها واخيرا مساحه الحريه الواسعه التي لازالت تتميز بها الصحافه الالكترونيه حتى الان والتي اتاحت المجال لكل من يرغب في الكتابه او وضع الاخبار او التعليق على ما ينشر على صفحاتها وحتى من خلال اسماء مستعاره الخ
|
|
 الزميل الكاتب: م. سالم أحمد عكور - إربد كتب: م . سالم أحمد عكور- إربد - - يتدارك الإنسان متأخراً " وتحديداً الإنسان العربي " في بعض الأحيان انه يقع فريسة في شباك بما يسمى " الفراغ القاتل " نتيجة عوامل متعددة عبر مسيرة الحياة ، والذي لا يقل في خطورته عن العديد من الأمراض المستعصية أو المزمنة الشائعة الانتشار بين البشر ، أو تلك الأمراض التي يكتنفها الغموض على الأغلب وتنهش أجسادنا ببطء دون العثور على ترياقٍ ينجينا من فتكها .. وخاصة فيما بين هؤلاء الذين لا يعرفون طريق نور تخرجهم من ظلمة الفراغ إلى نور الحياة ، أو كمثل هؤلاء الذين سرقتهم متع الحياة وملذاتها كنوع من الهروب من الذات إلى ما هو أبعد من العيش من أجل البقاء بحياة أمنة ومستقرة ..
|
|
 وزير التربية والتعليم الدكتور ابراهيم بدران كتب: محمد حسن العمري - خاص - -
سيدي معالي وزير التربية والتعليم الاكرم .. اعتقد ان كلمة (التربية) ما تزال الى اليوم ملحقة بوزارة التعليم.. في ذات يوم درست في مدرسة نائية من الاقل حظا متخرجا بمرتبة الشرف ، اشعر الى اليوم انني مدين وبخجل الى مدرس يصادفني بعد عشرين سنة اقود سيارة ويسر هو ماشيا..! اشعر بالخجل يا سيدي الوزير لان ذقون المعلمين ليست للتهكم من معاليكم ، فهذه الذقون حلقوها او اعفوها ، هي جديرة بغير التصريح الذي فلت من شفاهكم الجميلة ، من بين سكوكة مهذبة كسكسوكتم المهندسة باحدث المجاذيب الكهربائية ،ربما المائتي دينار التي يتقاضاها المعلم غير قادرة على شراء ماكينة كهربائية شأن حالكم المجيد ، ادام الله عليك العز والخير والعافية والمال الوفير..!
|
|
 الزميل الكاتب: عادل عطية كتب: عادل عطية - خاص - - كثيراً ما نسمع هذا الصراخ المؤلم : "لقد أخرجتموني من ديني" !.. وهكذا ، نظل مسئولين بصورة أو أخرى ، عن خلق الدوافع إلى معقولية الإلحاد في نظر الكثيرين . فماذا نقول عن الأم التي تترك رضيعها ؛ ليتبناه ظلام الشوارع ! وعن زوجة الأب ، التي تتفنن في تعذيب أولاده ، بعلمه أو بدون علمه ! وعن العم ، الذي يتصرّف بوحشية دونها مخالب الوحوش مع أبن أخيه اليتيم ! وماذا عن الطوائف ، والشيع ، والطرق المتعددة في العقيدة الواحدة ، وكل واحد منها يدّعي أنه وحده يملك الحق ، وأن سواه على باطل .
|
|
 مشروع ''سيتي سنتر'' بلاس فيغاس أشارت تقارير أمريكية إلى أن شركة "MGM ميراج،" مالكة أكبر الكازينوهات والفنادق في الولايات المتحدة، تواجه دعوى قضائية من قبل مقاول كان قد عمل في بناء مشروع "سيتي سنتر" الذي تمتلكه MGM بالشراكة مع "دبي العالمية،" يطالب فيها بالحصول على 492 مليون دولار.
ولم يصدر عن الشركة المملوكة لحكومة دبي موقف حيال الموضوع، في حين قالت MGM إنها ستواجه الدعوى أمام القضاء بحجج تظهر بأن المبلغ الذي يطلبه المقاول يفوق حقوقه، خاصة وأنه ارتكب أخطاء في عملية البناء، خاصة في برج "فندق هارمون" الذي اضطرت الشركة لجعل ارتفاعه يقتصر على 28 طابقاً عوض 49.
وقالت MGM إن مشروع "سيتي سنتر" المشترك بينها وبين دبي العالمية "مصر على متابعة تحصيل كافة حقوقه وتعويضاته ضد المقاول (شركة بيريني للبناء).. وقد تتجاوز التعويضات المطلوبة المبالغ المستحقة على الشركة لصالحه."
ونقلت صحيفة "لاس فيغاس صن" أن المشكلة القائمة مع شركة "بيريني" أثرت على المستحقات التي تدفعها MGM للمقاولين الفرعيين في المشروع الضخم، خاصة وأنهم أعربوا مؤخراً عن امتعاضهم.
ونقلت عن آلان فيلدمان، نائب مدير الشؤون الإعلامية في MGM قوله إن التأخير في التسديد سببه القضايا المالية العالقة مع "بيريني،" معرباً عن أمله في حل هذه الأمور قريباً.
وكانت MGM الأمريكية و"دبي العالمية" قد افتتحنا في ديسمبر/كانون الأول الماضي فندقا وناديا للقمار، ضمن مشروع "سيتي سنتر" الذي يتكلف 8.7 مليار دولار في مدينة لاس فيغاس الأمريكية، وذلك في ذروة أزمة قروض "دبي العالمية" البالغة 22 مليار دولار.
ويضم فندق "آريا" أكثر من أربعة آلاف غرفة فندقية وناديا للقمار، تزيد مساحته عن 150 ألف قدم مربع، ويشمل كذلك عشر حانات وملاهي ليلية، فضلا عن 16 مطعما، ومنطقة للعروض الفنية. وتمتلك شركة "دبي العالمية" المتعثرة والمملوكة لحكومة دبي في الإمارات العربية، 50 في المائة في المشروع، في حين يعود النصف الآخر للشركة الأمريكية التي تعمل في إدارة نوادي القمار، ويسيطر عليها الملياردير كيرك كيركوريان، وهي بدورها كانت على وشك إعلان إفلاسها خلال الأشهر الماضية.
يذكر أن "سيتي سنتر" ، الذي بدأ العمل فيه عام 2005، هو مجمع سكني وترفيهيي وتجاري فاخر متعدد الاستخدامات، تشرف "أم جي أم" على تطويره على مساحة 67 فداناً بين منتجعي بيلاجيو، ومونت كارلو في لاس فيغاس.
وتعثرت شركة دبي العالمية، وأعلنت في نوفمبر/تشرين الماضي أنها طلبت من الدائنين تأجيل سداد ديونها، قبل أن تتدخل أبوظبي وتمنح حكومة دبي 10 مليارات دولار لمساعدتها.
(CNN)
|
|
 كان الحسيني مسؤولاً عن ملف القدس في منظمة التحرير الفلسطينية كشفت صحيفة لوس أنجلوس تايمز الأمريكية أن سلطات دبي تعيد في أعقاب اغتيال القيادي في حركة حماس محمود المبحوح دراسة ظروف سقوط فيصل الحسيني الزعيم الفلسطيني الذي توفي في غرفة بفندق بالكويت عام 2001.
وكان الحسيني مسؤولاً عن ملف القدس في منظمة التحرير الفلسطينية وعضو اللجنة المركزية لفتح وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، وعثر عليه مساعده ناصر قوس فاقداً للحياة في غرفة بفندق بالكويت في نهاية مايو/أيار 2001، وكان قد توجه إلى الكويت على رأس وفد فلسطيني من القدس الشرقية."
الراية القطرية
|
|
 رسم تعبيري كتب: عدنان الرواشدة* - عمان - خاص - -
عندما يتحوّل (القدّيسون) إلى آثمين ... وعندما يصبح (العاشقون) عصبة من الأشرار ... من ذا الّذي سيعلّمنا فيما بعد (دروسا) لن ننساها ... ومن ذا الذي (سيتهجّد) في جوف الليل و(الجوع) غيرنا ... من سيضمّد أخطاءهم وخطاياهم غير خبزنا وصبرنا ... لقد باعوا لنا (كلاما ) وعناوين ... واشتروا فينا ضلالا ونفاقا ... كنّا لا نرى فيهم سوى وجوههم (تتجمّل) وتتلوّن ... وكنّا لا نسمع منهم سوى (أصواتهم ) تتعالى وترتجف لها أو منها ( طبولنا ) وصدورنا ... كنّا نحفظ ( أسماءهم ) وألقابهم وحتى ألوان ربطات ( أعناقهم ) ... ولكننا لم نكن نرى تلك ( الأقنعة ) التي كانت تخفي وجوههم ... ولم نكن نسمع ( صهيلهم ) في جنح الّليل ... ولم نكن نحفظ أرقام حساباتهم هنا و( هناك ) أو أسماء صبيتهم ووكلائهم أو صعاليكهم .
كانوا قدّيسين يرتدون أثواب الفضيلة على خشبات مسارحهم بينما كانوا في ( كواليسها ) فاسدين مفسدين ... كانوا ( يتبجّحون ) بأنّهم هم وحدهم ( المتيّمون ) بهذا الوطن فيما كانوا ينهبونه ويغوصون في أرزاقنا وخبزنا . لم يعد الواحد فينا قادرا على أن ( يتحمّل ) الفاجعة مرّة أو مرّتين , ولن يرضى أن ( يظلّ ) الواحد منّا تحت رحمة الإنتظار والإحتضار ... ولن ( يروق ) له أن يردّد قصيدة (عشق ) نظّمها فاسد أو منافق , ولن يطفىء ( فانوسه ) ليمارس طقوسا ( مظلمة ) , ويكون فيها ( شاهدا ) أعمى أو شيطانا أخرس ... ولن يقبل أن يكون عرضة ( للبيع ) في رأيه أو صوته أو علمه أو قلمه .
وحينما تتباعد المسافات بين حالة من النوم العميق أو ( السذاجة ) وبين الإحساس ( بالألم ) فإنّ التصفيق في الهواء الطلق لا يسكت أمعاء تتلوّى ولا تغمض أجفانا لا تنام , ولن يكون ( السّكوت ) شهادة حق , ولن تغري ( الأوهام ) وبريق الشّعارات ( معسورا ) يتقلّب , ولن تخفي أثواب القدّيسين عورات الفاسدين , ولن يكون العشق للوطن حكاية أو كلمة ( يتغنّى ) بها ثعلب .
ورغم أنّ ( بعض ) الوجوه قد أصبحت ( مكشوفة ) إلاّ أنّ ثمّة من يحاول أن ( يخفي ) نفسه خلف أخطاء الآخرين ويسلك ( دهاليز ) متعرّجة توفّر له ( صيدا ) ثمينا من جديد أو تكون له ( مهربا ) وطوق نجاة , ولكن لن يلدغ المؤمن من جحر مرّتين , ولن يستمرّ الواحد فيهم أن يخدع كل الناس كل الوقت . ترى هل جاء ( الوقت ) الذي تنبش فيه جحورهم , ويخرجون منها ( عراة ) لا تسترهم ثيابهم وأقنعتهم وشعاراتهم ... ونتخلّص فيه من مسرحياتهم وشرورهم ؟؟ .
* الزميل عدنان الرواشدة أول رئيس تحرير لأسبوعية شيحان الأردنية
|
|
 زياد المناصير كتبت الزميلة " العراب نيوز " هذا الخبر :
اشتكى عدد كبير من التجار من الانحياز الواضح لبعض الجهات الاستثمارية لشركات زياد المناصير دون غيرها، حيث يتم منحه تسهيلات كبيرة لإنشاء كازيات وكسارات بالإضافة إلى جميع مستلزمات مشاريعه دون إجراء تلك التسهيلات لآخرين من المنافسين.
وأوضح المشتكون أن الجهات الحكومية تتعذر لهم بتطبيق القانون، والذي بحسب رأيهم لا يطبق إلا عليهم فقط ولا يطبق على المناصير، الأمر الذي دفعهم للتذمر والشكوى والمطالبة بتوضيح المبررات التي من خلالها تمنح التسهيلات للمناصير دون أن تمنح لغيره من المستثمرين؟ ( إنتهى الخبر )
وكانت آخر خبر قد علمت بأن الفنان الأردني سعد أو تايه يعكف على إعداد أغنية تتغنى برجل الاعمال الثري الأردني زياد المناصير !! .
|
|
 الزميل الكاتب : عريب الرنتاوي - عمان كتب : عريب الرنتاوي - عمان - -
لم أكن من بين المدعوّين للقاء نائب الرئيس الأمريكي مع "ممثلي المجتمع المدني الأردني"، ولا أعرف حتى اللحظة (بسبب السفر) من كان هناك وماذا دار بين الجمع، ولست أكتب من موقع الرفض لمثل هذه اللقاءات، ولو كنت هنا وتلقيت دعوة للمشاركة لما ترددت عن تلبيتها، وأعترف ابتداء بأنني فوجئت من حجم ردة الفعل السياسية والإعلامية على اللقاء، وما تضمنته من أسئلة وتساؤلات، غمزات ولمزات وأحيانا اتهامات مباشرة وصريحة للجانبين المشاركين في اللقاء: نائب رئيس الدولة الأعظم لـ"تدخله السافر في الشؤون الأردنية الداخلية"، وعدد من ممثلي المجتمع المدني الذين جرى تصويرهم على ألسنة البعض منّا كـ"خلية نائمة"، صدرت لها الأوامر بالتحرك لاقتناص فرصة الانتخابات لتمرير مؤامرات التوطين والوطن البديل وتشييع حق العودة إلى مثواه الأخير، إلى غير ما هنالك.
لست على بيّنة في حقيقة الأمر من موقف الجهات الرسمية من المسألة برمتها، وإن كنت أظن أنها لن تعلّق كثيرا على الأمر، وستترك مهمة التعبير عن الموقف لغيرها، لا قبولا بما فعله الضيف الأمريكي الكبير، ولا إيمانا بما صدر عنه من تعليمات وتوجيهات لـ"محاوريه وحوارييه من الأردنيين" كما قيل ويقال، وإنما حرصا على علاقة عمّان بواشنطن، وهي العلاقة التي ننظر لها – رسميا على الأقل - كواحدة من ركائز سياستنا الخارجية الاستراتيجية، وكضمانة لمصالح الأردن واستقراره ودوره في المنطقة.
ولست أتوقع أبدا، أن يكون اللقاء قد تم من وراء ظهر الحكومة، فليست هذه هي الطريقة التي تدير بها الولايات المتحدة علاقاتها معنا، ربما لم تبلغ السفارة الحكومة رسميا بهوية المشاركين، لكن للحكومة طرقها غير الرسمية في معرفة ذلك، وربما لم تعلم الحكومة بما دار في اللقاء الذي اعتمد قواعد "تشاتم هاوس" على ما يبدو، لكن تجربتي مع الأردنيين بخاصة والعرب بعامة، برهنت المرة تلو الألف، على أن أحدا لا يحترم قواعد "تشاتم هاوس" أبدا، ولدينا أرشيف من الوقائع يكفي للتأكيد على أننا لا نحترم "الخصوصية"، ولا نقيم اعتبارا لنظرية "المجالس أمانات" حتى وإن تعهدنا بذلك تحت القسم.
هي ضجة مفتعلة أو مبالغ بها على أقل تقدير، فالمسؤولون الأمريكيون يلتقون بممثلي مختلف المؤسسات والهيئات والأحزاب في عمان غالبا وفي واشنطن أحيانا، وعادة ما تطرح موضوعات الإصلاح السياسي والتحول الديمقراطي وصراعات المنطقة ونزاعاتها للبحث والنقاش، ومهما توسع ممثلو المجتمع المدني في سرد المشاكل والانتقادات، فإن في جعبة الإدارة ومن مصادرنا الرسمية، ما يكفي ويفيض من المعطيات والمعلومات، فالتعاون الأردني – الأمريكي في مختلف الميادين، بما في ذلك أكثرها حساسية وأهمية، يكاد يكون حالة فريدة من نوعها في تجربة العلاقات الثنائية بين الدول.
أما "حكاية السيادة" فنستغرب كيف أن البعض منا، عربا وأردنيين، لا يثيرها أو ينتصر لها، إلا حين يتعلق الأمر بالإصلاح السياسي والتحول الديمقراطي، أما عندما تنتهك السيادة في ميادين أخرى لا تقل أهمية وحساسية، فلا تثور حميّة هؤلاء إما جهلا أو تواطؤا أو خوفا. ونزداد حيرة واستغرابا حين يأتي النقد الموجهة "للقاء عبدون الغامض" من أشخاص وجهات، نعرف أن "مكانهم" الطبيعي هو إلى جوار زملائهم في اللقاء المذكور، لكن "مكانتهم" في نظر الجهة الداعية، لم تؤهلهم على ما يبدو، لاحتلال مقعد إلى مائدة نائب الرئيس، على هؤلاء أن لا يذهبوا بعيدا في "البكاء على صدر السيادة" مع الاعتذار من الأخ والصديق رشاد أبو شاور.
ونود أن قبل أن نترككم في يمن الله ورعايته، أن نلفت إلى أمرين اثنين: الأول، أننا لا يجب أن نسمح لحابل اللقاء مع جو بايدن أن يختلط بنابل الإصلاح السياسي وحاجتنا الماسة له، وأرجو أن لا يؤخذ من "اللقاء الغامض" ذريعة للاستنكاف عن إصلاح قانون الانتخابات أو حجة لإدامة المراوحة على مسار الإصلاح السياسي...والثاني: أننا وكثيرون غيرنا، قلنا ونقول، أمس واليوم وغدا، أننا إن لم نف باستحقاقات الإصلاح السياسي والتحول الديمقراطي، على طريقتنا ووفقا لرزنامتنا وبما يخدم أجندتنا الوطنية، سيأتي من سيفرض علينا ذلك، وإن بعد حين، وبشروطه وخدمة لأجندته، وفي ظروف قد لا تكون مواتية لنا، ما يعني أنه يتعين علينا أن نغذ الخطى على طريق الإصلاح، وأن نشد الرحال على دروب التحول الديمقراطي، فالاكتفاء بهجاء الأجندة الأمريكية الغامضة، ليس أجندة أبداً.
|
|
 الزميل الكاتب: محمد حسن العمري كتب: محمد حسن العمري - انطاليا - - عندما ولدت توبا بويوكوستن(لميس) الممثلة التركية عام 1982 ، كانت الدولة التركية تخضع لحكم العسكر على (طريقة الانقلابات العربية العتيدة) ، التي تؤكد حكم التاريخ المديد بين العرب والاتراك ، كان الجنرال كنعان ايفرن ، يحكم تركيا بقبضة عسكري عربي ، كان (اجداد لميس): المخضرم اليساري بولند اجاويد والمخضرم الاسلامي نجم الدين اربكان والمخضرم اللبرالي تورغوت اوزال والمخضرم المحافظ سليمان ديمريل، وكلهم من مواليد العشرينات ، قد شكلوا العديد من الحكومات والتحالفات التي صالت بتركيا بين تاريخها وواقعها المأزوم وسط عاصمة تشقها المياه بين الشرق واوروبا ، فيما جاء الجيل الثاني (اباؤها) و (امهاتها) امثال مسعود يلماز وتانسوتشلر واخرهم اردوغان ،على مسرح سياسي واسع ، شخوصه لا تعد ولا تحصى يظل السياسي التركي نابضا حتى الثمانين من عمره ، يسقط في الانتخابات او يحجزه العسكر او يودع حيث اقامته بتهمة الفساد ، سياسيو تركيا
|
|
|
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالى > الأخير >>
|
| النتائج 1 - 14 من 4364 |